الثلاثاء، 17 يوليو 2018

اعتلال عضلة القلب التضخمي

اعتلال عضلة القلب التضخمي

نظرة عامة

يُعد اعتلال عضلة القلب التضخمي (HCM) مرضًا تصبح فيه عضلة القلب سميكة (متضخمة) بطريقة غير طبيعية. يمكن لعضلة القلب زائدة السمك أن تصعّب على القلب ضخ الدم.
يظل اعتلال عضلة القلب التضخمي غير خاضع للتشخيص غالبًا بسبب أن العديد من المرضى لديهم، القليل من الأعراض، إن وُجدت، ويمكنهم مباشرة الحياة بشكل طبيعي دون مشكلات كبيرة. ومع ذلك، في عدد قليل من المصابين باعتلال عضلة القلب التضخمي، يمكن أن تؤدي عضلة القلب المتضخمة إلى ضيق التنفس أو ألم الصدر أو مشكلات في النظام الكهربائي للقلب، مما يؤدي إلى اضطراب مهدد للحياة غير طبيعي في نظم القلب (اضطراب نظم القلب).

الأعراض

قد تشمل علامات اعتلال عضلة القلب التضخمي وأعراضه واحدًا أو أكثر مما يلي:
  • ضيق النفس، خاصةً في أثناء ممارسة التمارين الرياضية
  • ألمًا في الصدر، خاصةً في أثناء ممارسة التمارين الرياضية
  • الإغماء، خاصةً في أثناء ممارسة التمارين الرياضية أو بذل مجهود أو بعدها مباشرةً
  • شعور برفرفة متسارعة أو ضربات قلب عنيفة (خفقان)
  • النفخة القلبية، التي يمكن للطبيب اكتشافها في أثناء الاستماع إلى قلبك

متى تزور الطبيب

يمكن أن يتسبب عدد من الحالات في ضيق النفس وخفقان القلب. من المهم الحصول على تشخيص فوري ودقيق ورعاية ملائمة. بادر بزيارة الطبيب إذا اعترتك أي أعراض مرتبطة باعتلال عضلة القلب التضخمي.
اتصل بالرقم 911 أو رقم الطوارئ في منطقتك إذا واجهت أيًّا من الأعراض التالية لأكثر من دقائق قليلة.
نتيجة بحث الصور عن اعتلال عضلة القلب التضخمي
  • ضربات قلب غير منتظمة أو سريعة
  • صعوبة في التنفس
  • ألم الصدر

الأسباب

يحدث اعتلال عضلة القلب التضخمي عادة بسبب جينات غير عادية (الطفرة الجينية) التي تؤدي إلى تضخم عضلة القلب بشكل غير عادي. كما أن الأشخاص المصابين باعتلال عضلة القلب التضخمي يعانون من ترتيب غير طبيي لخلايا عضلة القلب (تشوش الليف العضلي). ويمكن أن يساهم هذا التشوش في حدوث اضطراب نبض القلب لدى بعض الأشخاص.
وتتفاوت شدة اعتلال عضلة القلب التضخمي تفاوتًا كبيرًا. فمعظم الأشخاص المصابين باعتلال عضلة القلب التضخمي يعانون من أحد أشكال المرض يصبح فيه الجدار الفاصل بين الغرفتين السفليتين للقلب (البطينين) متضخمًا ويعيق تدفق الدم (اعتلال عضلة القلب التضخمي المعوق).
وفي بعض الأحيان يحدث اعتلال عضلة القلب التضخمي دون إعاقة تدفق الدم (اعتلال عضلة القلب التضخمي غير المعوق). ومع ذلك، قد تصبح غرفة الضخ الرئيسية للقلب (البطين الأيسر) متيبسة، الأمر الذي يقلل من مقدار الدم الذي يمكن للبطين الاحتفاظ به ومقدار الدم الذي يتم ضخه إلى الجسم مع كل نبضة.

عوامل الخطر

نتيجة بحث الصور عن اعتلال عضلة القلب التضخمي

عادةً ما يكون اعتلال عضلة القلب التضخمي وراثيًا. يوجد احتمال بنسبة 50 بالمئة أن الأطفال الذين لديهم آباء مصابين باعتلال عضلة القلب التضخمي سوف يرثون الطفرة الجينية للمرض. يجب على الأقارب من الدرجة الأولى — الآباء أو الأطفال أو الأشقاء — لشخص مصاب باعتلال عضلة القلب التضخمي أن يسألوا الأطباء عن إجراء اختبار للمرض.

المضاعفات

لا يعاني الكثير من المصابين باعتلال عضلة القلب التضخمي (HCM) مشاكل صحية كبيرة. لكن بعضهم يعاني مضاعفات، مثل:
  • الرجفان الأذيني. يمكن أن يعرقل تضخم عضلة القلب، وكذلك البنى غير الطبيعية لخلايا القلب، الوظيفة الطبيعية للنظام الكهربي للقلب؛ مما يسفر عن سرعة ضربات القلب أو عدم انتظامها. كما يزيد الرجفان الأذيني خطر الإصابة بالجلطات الجلطات الدموية، التي يمكنها أن تنتقل إلى الدماغ متسببة في سكتة دماغية.
  • الموت المفاجئ للقلب. يمكن أن يتسبب تسرع القلب البطيني والرجفان البطيني في الموت المفاجئ للقلب. يواجه الأشخاص المصابون باعتلال عضلة القلب التضخمي خطورة أكبر لموت القلب المفاجئ، مع أن مثل هذه الحالات نادرة. تقدر نسبة حدوث الموت المفاجئ للقلب بحوالي 1 بالمائة من مرضى اعتلال عضلة القلب التضخمي كل عام. يمكن أن يسبب اعتلال عضلة القلب التضخمي وفاة مفاجئة لأسباب قلبية للأشخاص من جميع الأعمار، لكن الحالة تسبب موت القلب المفاجئ غالبًا للأشخاص الذين أعمارهم دون 30 عامًا.
  • انسداد تدفق الدم. تسد عضلة القلب المتضخمة طريق خروج تدفق الدم من القلب عند الكثير من المصابين. ويمكن أن يسبب انسداد تدفق الدم ضيقا في النفس عند ممارسة مجهود، وألمًا بالصدر، ودوارًا، ونوبات إغماء.
  • اعتلال عضلة القلب التوسعي. بمرور الوقت، قد تصبح عضلة القلب المتضخمة ضعيفة، وغير فعالة عند نسبة ضئيلة جدًا من المصابين باعتلال عضلة القلب التضخمي. يتضخم البطين (يتسع)، وتقل قوة قدرته على الضخ.
  • مشاكل الصمام التاجي. قد لا تترك عضلة القلب المتضخمة سوى مساحة صغيرة ليتدفق منها الدم، ما يسبب تدافع الدم عبر صمامات القلب بصفة أسرع وأكثر قوة. هذه القوة الزائدة قد تمنع الصمام الواقع بين الأذين والبطين اليسريين (الصمام التاجي) من الانغلاق الصحيح. نتيجة لذلك، قد يتسرب الدم مرتدًا إلى الأذين الأيسر (قلس الصمام التاجي)، مما يحتمل أن يفاقم الأعراض.
  • فشل القلب. قد تصبح عضلة القلب المتضخمة تدريجيًا أكثر تيبسًا مما يسمح بامتلائها بالدم على نحو فعّال. نتيجة لذلك، يعجز القلب عن ضخ الدم الكافي لتلبية احتياجات الجسم.

الوقاية

اعتلال عضلة القلب التضخمي موروث، لذا لا يمكن الوقاية منه. ولكن من المهم التعرف على الحالة مبكرًا قدر الإمكان؛ لتوجيه العلاج، ومنع حدوث مضاعفات.

تجنب الموت المفاجئ

لقد أُثبت أن زراعة مزيل الرجفان يُساعد على تلافي الموت المفاجئ للقلب، والذي يحدث لدى 1 في المائة من الأشخاص المصابين باعتلال عضلة القلب التضخمي.
ولأن معظم الأشخاص المصابين باعتلال عضلة القلب التضخمي لا يدركون حقيقة مرضهم، تكون العلامة الأولى في بعض الحالات هي الموت المفاجئ للقلب. ويُمكن أن تحدث هذه الحالات للشباب الذين يبدون بصحة جيدة، بمن فيهم الرياضيين في المدارس الثانوية والشباب الآخرين الذين يمارسون أنشطة. وتسترعي أخبار هذه الأنواع من الوفيات اهتمامًا مقدّرًا، لأنها مفاجئة، ولكن على الآباء أن يدركوا أن حدوث هذه الوفيات أمر نادر للغاية.
مع ذلك، ينصح الأطباء المختصين بمعالجة تشوهات القلب بشكل عام بألا يشارك الأشخاص المصابون باعتلال عضلة القلب التضخمي في الألعاب الرياضية شديدة التنافس، مع استثناء محتمل لبعض الألعاب الرياضية الأقل حدة. ناقش ما يتعلق بالتوصيات المحددة مع طبيب القلب الخاص بك.












الاثنين، 16 يوليو 2018

اعتلال عضلة القلب


اعتلال عضلة القلب


نظرة عامة

اعتلال عضلة القلب حالة مرضية تكون فيها عضلة القلب غير طبيعية. تتضمن الأنواع الرئيسية لاعتلال عضلة القلب: اعتلال عضلة القلب التوسعي، والتضخمي، والمقيد. إن اعتلال عضلة القلب يجعل من الصعب على قلبك ضخ الدم وتوصيله لبقية أجزاء جسدك. وقد يؤدي اعتلال عضلة القلب إلى فشل القلب.
يمكن علاج اعتلال عضلة القلب. يتوقف نوع العلاج الذي ستتلقاه على نوع اعتلال عضلة القلب الذي تعانيه ومدى خطورته. قد يتضمن علاجك تناول الأدوية، أو زراعة أجهزة جراحيًا، أو - في الحالات الشديدة - زراعة قلب.

الأعراض

في المراحل المبكرة من مرض اعتلال عضلة القلب، قد لا تلاحظ أي علامات أو أعراض. ولكن مع تقدم الحالة، تظهر العلامات والأعراض عادةً. ويشمل اعتلال عضلة القلب العلامات والأعراض التالية:
  • ضيق النفس مع الشعور بالإجهاد و حتى في أثناء الراحة
  • تورم الساقين والكاحلين والقدمين
  • انتفاخ البطن نتيجة تراكم السوائل
  • السعال في أثناء الاستلقاء
  • الإرهاق
  • عدم انتظام ضربات القلب، حيث تشعر بسرعة ضربات القلب وخفقانها ورفرفتها
  • ألم الصدر
  • الدوخة والدوار والإغماء
بصرف النظر عن نوع اعتلال عضلة القلب الذي تُعانيه، فإن العلامات والأعراض تزداد سوءًا ما لم تُعالج. يحدث هذا التدهور سريعًا في بعض الأشخاص، في حين أنه في حالات أخرى، قد لا تتدهور حالة اعتلال عضلة القلب لفترة طويلة.

متى تزور الطبيب

يتعين عليك زيارة الطبيب إذا كنت تُعاني واحدة أو أكثر من العلامات والأعراض المرتبطة باعتلال عضلة القلب. اتصل بالرقم 911 أو رقم الطوارئ في منطقتك إذا واجهت صعوبة شديدة في التنفس أو إغماءً أو ألمًا في الصدر يستمر لأكثر من بضع دقائق. نظرًا إلى أن الحالة تكون في بعض الأحيان وراثية، فقد ينصح الطبيب بأن يتم فحص أفراد عائلتك للكشف عن الإصابة باعتلال عضلة القلب.

الأسباب

غالبًا ما لا يُعرف سبب لاعتلال عضلة القلب. ومع ذلك، يستطيع الأطباء في حالة بعض الأشخاص تحديد بعض العوامل المساهمة في حدوث الإصابة. تتضمن الأسباب الممكنة لحدوث الإصابة باعتلال عضلة القلب:
  • الحالات الوراثية
  • ارتفاع ضغط الدم طويل المدى
  • تلف نسيج القلب إثر نوبة قلبية سابقة
  • معدل ضربات القلب السريع المزمن
  • مشاكل صمام القلب
  • اضطرابات الأيض، كالسمنة، أو مرض الغدة الدرقية، أو داء السكري
  • نقص التغذية ببعض الفيتامينات أو المعادن الأساسية، كالثيامين (فيتامين ب-1)
  • مضاعفات الحمل
  • الإفراط في تناول الكحول لسنوات طويلة
  • استخدام الكوكايين، أو الأمفيتامينات، أو الستيرويدات الابتنائية
  • استخدام بعض عقاقير العلاج الكيميائي والإشعاع لعلاج السرطان
  • أنواع معينة من العدوى، التي قد تصيب القلب وتؤدي إلى اعتلال عضلة القلب
  • تراكم الحديد في عضلة القلب (داء ترسب الأصبغة الدموية)
  • حالة تتسبب في التهاب يمكن أن يسبب نمو كتل خلوية في القلب وفي أعضاء أخرى (الساركويد)
  • اضطراب يسبب تراكم بروتينات غير طبيعية (الداء النشواني)
  • اضطرابات الأنسجة الضامة
تشمل أنواع اعتلال عضلة القلب:
  • نتيجة بحث الصور عن عضلة القلباعتلال عضلة القلب التوسعي. هذا هو النوع الأكثر شيوعًا من اعتلال عضلة القلب. في هذا الاضطراب، تصبح قدرة حجرة الضخ الرئيسية بقلبك — البطين الأيسر — على الضخ أقل قوة. يتضخم البطين الأيسر (يتوسع) ولا يتمكن من ضخ الدم إلى خارج القلب بكفاءة.
    وهذا النوع يمكن أن يصيب الأشخاص من كافة الأعمار، إلا أنه غالبًا ما يصيب الأشخاص متوسطي العمر، والرجال أكثر عرضة للإصابة به. بعض المصابين باعتلال عضلة القلب التوسعي لديهم تاريخ عائلي من الإصابة بهذه الحالة. وفي بعضهم الآخر، قد تحدث الإصابة باعتلال القلب التوسعي نتيجةً لحالات معينة، كمرض القلب التاجي أو العدوى أو العلاج الكيميائي أو استخدام المخدرات أو الكحول. ويمكن ألا يعرف له سبب (مجهول السبب).
  • اعتلال عضلة القلب التضخمي. يرتبط هذا النوع بزيادة غير طبيعية في سُمك عضلة قلبك، تؤثر بصفة خاصة على عضلة حجرة الضخ الرئيسية به (البطين الأيسر). يمكن لعضلة القلب زائدة السمك أن تصعّب على القلب ضخ الدم.
    قد تحدث الإصابة باعتلال عضلة القلب التضخمي في أي عمر، ولكن تميل الحالة إلى الشدة في حالة ظهورها في أثناء الطفولة. ولدى أغلب المصابين بالحالة تاريخ عائلي من الإصابة بالمرض، كما رُبط بين بعض الطفرات الجينية واعتلال عضلة القلب التضخمي.
  • اعتلال عضلة القلب المقيد. تصبح عضلة القلب عند المصابين باعتلالها المقيد صلبة وأقل مرونة، ما يعني أن القلب لا يستطيع التمدد والامتلاء بالدم بين نبضاته على النحو السليم. ويمكن أن يحدث اعتلال عضلة القلب المقيد في أي عمر، إلا أنه يميل أغلب الأحيان إلى إصابة كبار السن. وهو النوع الأقل شيوعًا من اعتلال عضلة القلب ويمكن الإصابة به بدون سبب معروف (مجهول السبب).
    قد تحدث الإصابة بالحالة أيضًا بسبب أمراض تصيب أماكن أخرى في الجسم وتؤثر في القلب، مثل مرض يتراكم فيه الحديد في عضلة القلب (داء ترسب الأصبغة الدموية)، أو اضطراب يسبب تراكم البروتين غير الطبيعي (الداء النشواني)، أو مرض يسبب التهابًا ويمكن أن يتسبب في تكوُّن كتل من الخلايا لتنمو في القلب وأعضاء أخرى (الساركويد)، أو اضطرابات الأنسجة الضامة، أو اضطراب ينتج عنه خلايا دم غير طبيعية تؤدي إلى تلف القلب (مرض القلب اليوزيني).
  • خلل تنسج البطين الأيمن المحدث لاضطراب النظم. في هذا النوع من اعتلال عضلة القلب، تُستبدل العضلة الموجودة في حجرة القلب السفلية اليمنى (البطين الأيمن) بأنسجة متندبة. ويمكن أن يؤدي ذلك إلى مشاكل في نظم القلب. غالبًا ما تنجم هذه الحالة عن طفرات جينية.
  • أنواع أخرى من اعتلال عضلة القلب. توجد أنواع أخرى من اعتلال عضلة القلب (حالات اعتلال عضلة القلب غير المصنفة)، ولكنها لا تنتمي إلى الأنواع الأخرى من اعتلال عضلة القلب.

عوامل الخطر

هناك عدد من عوامل الخطر التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة باعتلال عضلة القلب، منها:
  • التاريخ العائلي. يعد الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة باعتلال عضلة القلب، وفشل القلب، وتوقّف القلب المفاجئ أكثر عرضة للإصابة باعتلال عضلة القلب ممن ليس لديهم تاريخ عائلي لمشاكل قلبية.
  • ارتفاع ضغط الدم. يواجه الأشخاص المصابون بارتفاع ضغط الدم لفترة طويلة خطر أكبر للإصابة باعتلال عضلة القلب.
  • الحالات التي تؤثر في القلب. إن الأشخاص الذين قد أصيبوا من قبل بنوبة قلبية، أو بمرض الشريان التاجي، أو بعدوى فيروسية أثرت في القلب يواجهون خطرًا متزايدًا للإصابة باعتلال عضلة القلب.
  • السمنة. يزيد الوزن الزائد من مشقة عمل القلب، مما قد يزيد خطر الإصابة باعتلال عضلة القلب وفشل القلب.
  • سوء استخدام المواد الكحولية. قد يلحق الأشخاص الذين يسيؤون استخدام المواد الكحولية الضرر بقلوبهم، وربما حدثت الإصابة باعتلال عضلة القلب نتيجةً لذلك. ويزيد الخطر زيادة كبيرة بعد مرور أكثر من خمس سنوات يصل استهلاك الكحول خلالها لسبعة إلى ثمانية مشروبات في اليوم.
  • تعاطي المخدرات غير المشروعة. كما تزيد المخدرات، كالكوكايين، والأمفيتامينات، والستيرويدات الابتنائية، من خطر الإصابة باعتلال عضلة القلب.
  • علاجات السرطان. برغم ضرورة علاج السرطان، فالعديد من علاجاته يمكن أن تتسبب في إلحاق الضرر ببعض الخلايا السليمة كذلك. يمكن لعقاقير علاج كيماوي محددة وكذلك للعلاج الإشعاعي زيادة خطر الإصابة باعتلال عضلة القلب.
  • داء السكري. تزيد الإصابة بداء السكري من خطر الإصابة باعتلال عضلة القلب، وفشل القلب، بالإضافة إلى مشاكل قلبية أخرى.
  • اضطرابات الغدة الدرقية. قد تتسبب قلة نشاط الغدة الدرقية أو فرطه في زيادة خطر الإصابة باعتلال عضلة القلب.
  • داء ترسب الأصبغة الدموية. يتسبب هذا الاضطراب في تخزين الجسم لكميات زائدة من الحديد، ولقد رُبط بينه وبين زيادة خطر الإصابة باعتلال عضلة القلب التوسعي.
  • أمراض تؤثر في القلب. ثمة أمراض أخرى يمكنها أن تزيد من خطر الإصابة باعتلال عضلة القلب: كالاضطراب الذي يتسبب في تراكم بروتينات غير طبيعية (الداء النشواني)، أو المرض الذي يتسبب في التهاب ويمكن أن يتسبب في نمو كتل خلوية في القلب وفي أعضاء أخرى (الساركويد)، أو اضطرابات الأنسجة الضامة.

المضاعفات

قد تؤدي الإصابة باعتلال عضلة القلب إلى حالات أخرى من أمراض القلب، وتتضمن:
  • فشل القلب. يعني فشل القلب عدم قدرته على ضخ ما يكفي من الدم لتلبية احتياجات الجسم. يمكن لتضخم عضلة القلب أو تيبسها أو ضعفها الناجم عن اعتلال عضلة القلب التسبب في عدم القدرة على ضخ الدم أو إيقاف تدفقه خارج القلب. يمكن لفشل القلب الذي يترك دون علاج أن يكون مهددًا للحياة.
  • الجلطات الدموية. نظرًا إلى عدم قدرة القلب على ضخ الدم بفاعلية، من المحتمل أن تصاب بجلطات دموية تتكون في القلب في حالة ما إذا كنت تعاني اعتلال عضلة القلب. في حالة ضخ الجلطات خارج القلب ودخولها إلى مجرى الدم، يمكنها سد تدفق الدم إلى الأعضاء الأخرى، بما في ذلك القلب والدماغ.
    وللحد من هذا الخطر، يمكن أن يصف الطبيب مسيلاً للدم (أدوية مضادة لتخثر الدم)، كالأسبرين أو كلوبيدوغريل (بلافيكس) أو أبيكسابان (إليكويس) أو دابيغاتران (براداكسا) أو ريفاروكسيبان (زارلتو) أو وارفارين (كومادين، جانتوفين).
  • مشاكل الصمامات. نظرًا إلى أن مرضى اعتلال عضلة القلب يعانون تضخم القلب، فإن صمامات القلب يمكن ألا تنغلق بشكل صحيح، وهو ما يؤدي إلى تدفق الدم إلى الوراء.
  • توقف القلب والموت المفاجئ. يمكن أن يؤدي اعتلال عضلة القلب إلى خلل في نظم القلب. تكون بعض ضربات القلب بطيئة للغاية للاحتفاظ بتدفق الدم عبر القلب بفاعلية، ويكون بعضها سريعًا للغاية لتمكين القلب من النبض بشكل صحيح. وفي كلتا الحالتين يمكن لنظم القلب غير الطبيعية أن تؤدي إلى الإغماء أو الموت المفاجئ، في بعض الأحيان، وذلك في حالة توقف نبض القلب بفاعلية.

الوقاية

في بعض الحالات، لا يمكنك الوقاية من الإصابة باعتلال عضلة القلب. أخبر طبيبك إذا كان لديك تاريخ عائلي من الإصابة بهذه الحالة.
يمكنك المساعدة في تقليل فرصتك في الإصابة باعتلال عضلة القلب وأنواع أخرى من أمراض القلب عن طريق العيش بنمط حياة صحي للقلب واتخاذ خيارات لنمط الحياة، مثل:
  • تجنب تناول الكحول أو الكوكايين
  • التحكم في ارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة الكوليسترول وداء السكري
  • اتباع نظام غذائي صحي
  • ممارسة التمارين الرياضية المنتظمة
  • أخذ قسط وافٍ من النوم
  • تقليل الضغط




الاثنين، 5 فبراير 2018

العضلة القلبية


التهاب العضلة القلبية


مرادفات : إلتهاب العضل القلبي ، التهاب العضلة القلبية ، القلاب ، إلتهاب عضل القلب . Myocardite Myocarditis تعريف المرض : يصيب الالتهاب عضل القلب ، نتيجة لأسباب مُعدية ، سُميّة ، أو عوامل الحساسية ، وأحياناً ، يحصل المرض بشكل ثانوي ، كتعقيد لأمراض اخرى . نسبته : 0.01 – 0.04 % ، يصيب غالباً الشباب . الاسباب : نذكر أهمها وهي التالية : 1 الروماتيزم . 2 إلتهابات اللوزتين والانف . 3 إلتهاب الشغاف الخمج . 4 التهاب الرئة . 5 التيفوئيد ، الديفتيريا ، الديزنطيريا ، السفلس ، اللايشمانيا ، الخ ... 6 امراض الركتسية . 7 فيروس الكريب ( النزلة الوافدة ) . 8 الحصبة ، التهاب الغدة النكفية ( ابو كعب ) ، شلل الاطفال . 9 مرض وحيدات النواة الخمج . 10 العدوى بالمكورات العقدية والعنقودية . 11 الحساسية تجاه الجراثيم ، الأدوية ، الأمصال ، اللقاحات والمضادات الحيوية . 12 أمراض الكولاجين ( الغراء ) مثل : القراض الوردي ، تصلّب الجلد ، التهاب المفاصل الروماتيزمي ، الخ ... 13 الحروق الحادة . 14 التعرّض للأشعة . 15 التسممات المتأخرة عند الحوامل ( مرض ما قبل الإرجاج _الارجاج ) . 16 اسباب غير معروفة . لذلك يدعى المرض في هذه الحالات " المرض ذاتي العلّة " . العوارض المرضية : في معظم الحالات لا يشعر المريض بأعراض عيادية من جهة القلب . لكن اهم العوارض التي تميّز الإلتهاب هي : 1. ضعف عام للجسم . 2. سرعة الشعور بالتعب . 3. تسارع نبض القلب . 4. اوجاع في الصدر . 5. ارتفاع حرارة الجسد . 6. ضيق النفس . 7. الإحساس بثقل ووجع في منطقة القلب . 8. عند الكشف على جسم المصاب ، نلاحظ شحوب الجلد ( الوجه ) وإزرقاق الشفاه والأطراف وانتفاخ أوردة الرقبة ، مع حدوث وذمات ( تورمات) في الأطراف . 9. قَرع ( ضرب ) الصدر ، يؤكد ان حدود القلب طبيعية ، لكن في حال انتشار الالتهاب وصيرورته شديداً ، تتوسّع قياسات وحدود القلب . 10. عند تسمّع القلب ، نكتشف تسارعاً في نشاط القلب ، كما يكون الصوت القلبي الاول مزدوجاً على رأس ( قمة ) القلب . اما في حال حصول الإلتهاب الشديد المنتشر ، فنسمع ضجيجاً إنقباضياً في منطقة قمة القلب والى اليسار من عظم الجؤجؤ ( القص ) وهذا ناتج عن القصور القلبي التاجي النسبي . 11. عند حدوث القصور القلبي ، يبدو المريض شاحباً ومُزرّقاً ومنتفخ الوجه. وكذلك نلاحظ انتفاخ اوردة الرقبة وتسارع التنفس والنبض وانخفاض ضغط الدم ( خاصة شقّه الانقباضي ) وتضخم الكبد وبرودة الاطراف . 12. فحص الدم يثبت زيادة عدد الكريات البيضاء وتسارع ترسب الكريات الحمراء . 13. مخطط القلب الكهربائي يسجّل النتائج التالية : كبح القسم ST ، والموجة T مسطحّة او سلبية ، إطالة الفاصل PQ ونقصان فُلطية ( فولتاج Voltage ) السّن R (ر). أشكال المرض : حاد ، دون الحاد ، ومزمن . كما يمكن ان يكون خمجاً ، حساسياً وسُميّاً. التشخيص: نضعه على قاعدة الأعراض واللوحة المخبرية والتخطيط الكهربائي للقلب وصورة الأشعة والصورة الصوتية . التشخيص التفريقي : نجريه مع الأمراض التالية : - الإحتشاء القلبي . - إلتهاب التامور ... الخ التعقيدات : - يصبح المرض مزمناً . - تصلّب القلب . - قصور القلب . - خلل نظم القلب . - الخلل الوعائي . - السدّات الخثرية ... الخ القدرة على العمل : غير ممكنة أثناء المرض . التكهن بمصير المريض : عادة ً ينتهي المرض بالشفاء ، لكن الالتهاب الحاد يقود الى تلف العضل القلبي وحصول القصور القلبي واضطراب نظم وتواتر القلب .


التهاب عضلة القلب (myocarditis) هو التهاب يصيب عضلة القلب (myocard)، يمكن أن يكون نتيجة لعدة أسباب ويمتثل بعدة مظاهر سريرية مختلفة.

التهاب عضلة القلب هو، بشكل عام، مرض حاد يزول بشكل تلقائي، لكن في بعض الأحيان يمكن أن يعود أو يتفاقم ويتحول إلى مرض مزمن يؤدي إلى اتساع عضلة القلب (Chronic dilated cardiomyopathy) الذي يتميز بتوسع البطينين وفشل في عمل القلب. السبب الشائع للوفاة جراء هذا المرض هو فشل القلب أو عدم انتظام  نبض القلب.

أعراض إلتهاب عضلة القلب
هنالك نطاق واسع لأعراض ألتهاب عضلة القلب السريرية، بدءًا من مرض بدون أعراض والذي يتم اكتشافه فقط عن طريق تغيرات مؤقتة في تخطيط كهربيّة القلب (الـ ECG)، وصولاً إلى مرض هائج يشمل فشلا في عمل القلب، اضطراب في نبض القلب والموت. يحتمل ظهور الحمى، التعب، أو آلام في الصدر وضيق التنفس لدى بذل المجهود. في بعض الحالات يمكن أن يحاكي المرض احتشاء عضلة القلب، مع ألم في الصدر، تغييرات في تخطيط الـ ECG، وارتفاع مستوى إنزيمات عضلة القلب المميزة لاحتشاء عضلة القلب.

مرض Chagas يؤدي إلى التهاب حاد في عضلة القلب، وهو غالبا ما لا يتضمن ظهور أعراض في المرحلة الحادة للمرض، وتظهر أعراضه بعد سنوات من الإصابة الأولى. هذا هو أحد أكثر الأسباب شيوعا في أميركا الوسطى والجنوبية لظاهرة فشل القلب الوظيفي.

أسباب وعوامل خطر إلتهاب عضلة القلب
في أغلب الحالات ينجم التهاب عضلة القلب عن عدوى. ويمكن لكل مسبب للعدوى، تقريباً، أن  يسبب المرض : فيروسات، بكتيريا، فطريات أو طفيليات.

السبب الأكثر شيوعاً هي الفيروسات. والفيروس الأكثر شيوعاً في العالم المتقدم هو الكوكساكي ب (Coxsackievirus B).



يشكل فيروس نقص المناعة البشريّة  (HIV)، ومرض لايم (Lyme disease) الذي يسببه القراد والشائع في الولايات المتحدة، مثلين آخرين على ملوثات أخرى تسبب المرض.

مرض شاغاس (Chagas' disease) الذي يسببه طفيل يدعى المثقبيّة الكروزيّة  (Trypanosoma cruzi)، ينتقل إلى البشر عن طريق الحشرات. انه شائع في أميركا الوسطى والجنوبية وتتراوح نسبة المصابين به في المناطق الريفية الموبوءة، بين  ٢٥٪ إلى ٧٥٪ من السكان المحلين. هنالك زيادة في عدد المصابين في الولايات المتحدة بسب الهجرة من المناطق الموبوءة.

تشمل العوامل الأخرى التي تكون أسباب التهاب عضلة القلب: حساسية مفرطة للأدوية، التعرض للإشعاع، التعرض لمواد كميائية معينة، أمراض النسيج الضام (connective tissue disease) مثل مرض الذئبة الحمامية (Systemic lupus erythematosus)، والتسمم الدرقي (Thyrotoxicosis).

تشخيص إلتهاب عضلة القلب
يتم تشخيص التهاب عضلة القلب وفقاً للماضي الطبي والفحص الطبي والبدني. في أحيان كثيرة يكون المريض قد سبق له الإصابة بتلوث في الجهاز التنفسي العلوي، نتيجة الفيروسات، ويكون التلوث مصاحباً بالحمى التي تسبق ظهور الالتهاب في عضلة القلب، ويمكن من خلال الفحص البدني أن نرى في بعض الأحيان، علامات التهاب في البلعوم. أحياناً يمكن عزل الفيروس عن طريق افرزات الجسم، كالبراز، او بواسطة زرع خزعة من الحلق، أو عزل أجسام مضادة (antibody) من الدم. عادة ما يكون الفحص البدني للقلب طبيعيًا. قد تسمع نفخة (murmur) في القلب. لدى المرضى الذين أصيبوا، أيضاً، بالتهاب تأمور القلب (pericarditis)، يمكن سماع صوت احتكاك تأمور القلب. بالإضافة يمكن العثور على اضطرابات متنوعة في مخطط الـ ECG، بداية من تغيرات غير نوعية وصولاً إلى تغيرات تحاكي احتشاء عضلة القلب.

علاج إلتهاب عضلة القلب
الراحة وتجنب المجهود البدني، إلى أن ترجع التغيرات في تخطيط الـ ECG إلى القيم المناسبة.

المرضى الذين أصيبوا بفشل القلب، يكون العلاج اعتياديا كما في حالات أخرى من الإصابة بفشل القلب والذي يشمل تقييدا في تناول الملح، مدرات البول، أدوية تؤدي إلى توسيع الأوعية الدموية والديجاتيليات (digitalis) - كدواء الديجوكسين (Digoxin).

تعتبر الاضطرابات في  نبض القلب  أثناء المرض الحاد، شائعة، وتظهر خاصةً عند بذل مجهود، وهناك حاجة لمراقبة راصد نبضات القلب ومعالجة الاضطرابات  التي قد تظهر فوراً. أحياناً تتطور عوائق تضعف دقات القلب الأمر الذي يتطلب إجراء زرع لجهاز تنظيم  نبض القلب. في حالة التعرض لعدوى بكتيرية يتم العلاج بالمضادات الحيوية.


في المناطق الريفية الفقيرة في أمريكا الوسطى والجنوبية ليست هناك قدرة على معالجة مرض chagas، لذلك تتركز الجهود على منع المرض بواسطة المبيدات الحشرية