الأربعاء، 6 مايو 2015

إيثيل إيكوسابينت إلى مجموعة الأدوية الخافضة لشحوم الدَّم.




التصنيف العلاجي للدواء والجرعة الدوائية
ينتمي إيثيل إيكوسابينت إلى مجموعة الأدوية الخافضة لشحوم الدَّم.
يَتَوفَّر الدواءُ على شكل كبسولات أو سائل، ويجري أخذُه عن طريق الفم، وذلك لعلاج المستويات المرتفعة من الشحوم الثلاثيَّة أو الدهون في الدم.
• البالغون: يجري أخذُ كبسولتين من الدواء دفعةً واحدة، وذلك كل 12 ساعة الجرعة اليومية هي 4 غ من الدواء).
• الأطفال: يقوم الطبيبُ بتحديد جرعة وطريقة أخذ الدواء عند الأطفال.


آلية عمل الدواء
يعمل الدواءُ عن طريق خفض إنتاج الكبد لمركَّب مكوَّن من الكوليسترول والشحوم الثلاثيَّة. كما أنَّه يساعد على إزالة الشحوم الثلاثيَّة (الغليسيريدات الثلاثيَّة) من الدم.


ما هي التحذيرات الواجب معرفتها قبل استخدام هذا الدواء؟
ينبغي، قبل البتِّ باستخدام الدواء، إعلام الطبيب بما يلي:
• وجود الحمل أو التخطيط له، أو قيام الأم بالإرضاع الطبيعي.
• قيام المريض بأخذ أدويةٍ، سواءٌ بوصفة طبِّية أو من دون وصفة طبيَّة، أو مستحضرات نباتيَّة أو مُكمِّلات غذائيَّة.
• وجود تحسُّسٍ عند المريض تجاه الدواء أو الطعام أو موادَّ أخرى (كالأسماك أو المحار).
• وجود مشكلة سابقة في الكبد أو التهاب البنكرياس.
• وجود الداء السُّكَّري أو قصور الغدَّة الدرقيَّة.
• إذا كان المريضُ يأخذ حاصرات بيتا، كالميتوبرولول Metoprolol  أو الإستروجين Estrogen   أو المدرَّات الثيازيديَّة (كالهيدروكلورثيازيد Hydrochlorothiazide  ).
• يجدر بالمريض إبلاغ الطبيب عن أخذه لبعض الأدوية التي تتداخل مع إيثيل إيكوسابنت، وخصوصاً: مضادَّات التخثُّر كالوارفارين Warfarin، أو الأدوية المضادة لتجمُّع الصُّفيحات كالكلوبيدوغريل Clopidogrel، لاحتمال زيادة خطر حدوث نزف.
• يجدر بالطبيب، وقبلَ وصف الدواء، النُصحُ بنظام غذائي خاص منخفض الشحوم والكوليسترول والسُّكَّريَّات، مع ممارسة التمارين الرياضيَّة . وفي حال عدم كفاية هذه التدابير، يَعمدُ الطبيب إلى وصف إيثيل إيكوسابنت مع استمرار النظام الغذائي والرياضة للمساعدة على الوصول إلى الفائدة المرجوَّة.
• يجب استعمالُ الدواء بحذرٍ شديدٍ عند الأطفال، لعدم التأكُّد من سلامة وفعَّالية استخدامه لديهم.
• ينبغي مناقشةُ الطبيب حول فوائد ومخاطر استخدام الدواء عندَ الحوامل والمُرضِعات، حيث عُثِر على المادة الدوائيَّة في حليب الأم المُرضِع، وكذلك مدى الضرر الذي يمكن أن يلحقَ بالجنين أو الرَّضيع.


دواعي استعمال الدواء
يُستخدَم إيثيل إيكوسابنت لإنقاص مستويات الشحوم الثلاثيَّة عند بعض المرضى، بالتزامن مع اتِّباع حميةٍ غذائيَّة.

موانع استعمال الدواء
• يجب عدمُ استعمال الدواء بوجود حساسيَّة تجاه أحد مكوِّناته.
• ينبغي استعمالُ الدواء بحذر شديد لدى الأطفال، وذلك لعدم التأكُّد من سلامة وفعالية استخدامه لديهم.
• ينبغي مناقشةُ فوائد ومخاطر استخدام الدواء في أثناء الحمل، وكذلك خلال فترة الإرضاع الطبيعيّ، حيث وُجِدَت المادةُ الدوائيَّة في حليب الأم، ومعرفة مدى الضرر الذي قد يُلحِقُه استخدامُ الدواء بالجنين أو الرَّضيع.


ما هي الطريقة المثلى لاستعمال الدواء؟
• ينبغي استعمالُ الدواء وفقاً لتوجيهات الطبيب وللتعليمات الواردة في النشرة المرافقة للدواء.
• يجب سؤالُ الصيدلاني عمَّا يَصعُبُ فَهمُه في النشرة المرافقة للدواء.
• ينبغي أخذُ كبسولة إيثيل إيكوسابنت بشكلها الكامل، من دون فتحٍ أو سحقٍ أو حلٍّ أو مضغٍ قبل بلعها مع الطعام.
•  ينبغي على المريض، في حال فاتَه أخذُ جرعة الدواء في وقتها، أن يأخذها حال التذكُّر، ولكن ينبغي التغاضي عن أخذها في حال كان موعدُ الجرعة التالية أقرب، والعودة للالتزام بالجدول العلاجي الاعتيادي، ولا يجوز مضاعفةُ الجرعة للتعويض.


تداخل الدواء مع الطعام
• لا ينبغي أخذُ بعض الأدوية في وقتٍ قريب من تناول الطعام، أو أن يجري تناول أنواعٍ معيَّنةٍ من الطعام لاحتمال حدوث تفاعل مع الدواء.
• قد يُسبِّب تزامنُ التدخين مع بعض الأدوية حدوثَ بعض التفاعلات أيضاً.
• ينبغي ابتلاعُ الكبسولة كاملةً، من دون سحقٍ أو مضغٍ أو كسرٍ أو حلٍّ أو فتحٍ، مع وجبة الطعام.


تداخل الدواء مع الأدوية الأخرى
تتداخل 80 مادة دوائيَّة مع إيكوسابنت، ويكون تداخلها معتدلاً.
ومن هذه الأدوية:
 • حاصرات بيتا، كالميتوبرولول Metoprolol.
• الإستروجين Estrogen.
• المُدرَّات الثيازيديَّة Hydrochlorothiazide
(ينبغي إيقافُ استخدام الأدوية السَّابقة أو تبديلها إن أمكن ذلك).
وكذلك:
• مضادَّات التخثُّر، كالوارفارين .Warfarin
• العوامل المضادَّة لتجمُّع الصفيحات،  كالكلوبيدوغريل Clopidogrel.
• أتورفاستاتين Atorvastatin.
• أوميبرازول Omeprazole.
• روزيغليتازون Rosiglitazone .


ماذا أفعل إذا تأخرت عن موعد إحدى الجرعات؟
إذا فات أخذُ جرعةٍ من الدواء، فينبغي أخذ الجرعة حالَ تذكُّرها، أو التغاضي عن أخذِ الجُّرعة المَنسيَّة إن كان موعدُ الجرعة التالية أقرب، ومتابعة الجَّدولِ العلاجيِّ. ولا يجوز مضاعفةُ الجرعة للتعويض.

ما هي الاحتياطات التي يجب مراعاتها لدى استعمال هذا الدواء؟
• ينبغي الالتزامُ بأخذ الدواء وفقاً لتوجيهات الطبيب، والتعليمات الواردة في النشرة المرافقة للدواء، من حيث الجرعةُ وطريقة أخذ الدواء ومدَّته، ولا يجوز إجراءُ أيِّ تعديلٍ أو إيقاف الدواء من دون استشارة الطبيب.
• ينبغي الالتزامُ بزيارة الطبيب بانتظام للتأكُّد من فعَّالية الدواء.
• ينبغي إعلامُ الطبيب عن شرب المريض للكحول (في حال كان يشرب الكحول) الذي يُسبِّبُ اضطراباً في الدهون.
• يجب اتِّباعُ بَرنامج غذائي وممارسة التمارين الرياضيَّة مع استخدام الدواء.
• يجب استخدامُ إيثيل إيكوسابينت بحذرٍ شديدٍ عند الأطفال، حيث لم تثبت سلامة وفعاليَّة استخدامه لديهم.
• ينبغي مناقشةُ فوائد ومخاطر استخدام الدواء أثناء الحمل، وكذلك خلال فترة الإرضاع الطبيعيّ، حيث وُجِدَت المادةُ الدوائيَّة في حليب الأم، ومعرفة مدى الضرر الذي قد يُلحقه استخدامُ الدواء بالجنين أو الرَّضيع.


ما هي التأثيرات الجانبية الشائعة لهذا الدواء؟
تظهر بعضُ الآثار الجانبيَّة عقبَ استخدام الدواء، نذكر منها:
• الشعور بصعوبةٍ في الحركة.
• الشعور بتصلُّبٍ أو آلامٍ في العضلات.
• الشعور بألمٍ في المفاصل.
• الشعور بألمٍ في الفم أو الحلق.


ماذا يجب على المرء مراقبته عند استعمال هذا الدواء؟
ينبغي، خلال فترة استخدام إيثيل إيكوسابنت، مراقبةُ مستويات الشحوم الثلاثيَّة والشحوم الأخرى، ويمكن استخدامُ نتائج هذه الاختبارات لمراقبة حالة المريض ولمعرفة سبب ظهور الآثار الجانبيَّة.

ما هي الأسباب التي تدعو لاستدعاء مقدم الرعاية الصحية (الطبيب) على الفور؟
ينبغي طلبُ الرعاية الطبيَّة الفوريَّة فورَ ظهور أعراض شديدة لردَّة الفعل التحسُّسيَّة، كالطفح والشرى والحكَّة وصعوبة التنفُّس وضيق الصدر وتورُّم الفم أو الوجه أو الشفاه أو اللسان.

ما المفروض اتباعه لدى تخزين هذا الدواء؟
• يجب الاحتفاظ بالدواء في عبوة محكمة الإغلاق في درجة حرارة الغرفة التي تتراوح بين 20-25 درجة مئويَّة، بعيداً عن الحرارة والرطوبة والضوء المباشر.
•  يجب الاحتفاظ بالدواء بعيداً عن درجة التجمُّد.
• يجب الاحتفاظ بالدواء بعيداً عن متناول الأطفال.
• يجب عدم الاحتفاظ بعلب الدواء القديمة أو التي لم يَعُد هناك داعٍ للاحتفاظ بها.
• يمكن سؤال مقدِّم الرعاية الصحيَّة عن كيفيَّة التخلُّص من الدواء الذي لم يُستخدَم.


إرشادات عامة
• ينبغي التشاورُ مع الطبيب في حال لم تتحسَّن أعراضُ المرض أو إذا ازدادت سوءاً.
• ينبغي الالتزامُ بتعليمات الطبيب المتعلِّقة بالجرعة وطريق ومدَّة الاستعمال، لأنَّ مخالفةَ التعليمات تزيد من احتمال ظهور الآثار الجانبيَّة.
• ينبغي قراءةُ النشرة المرافقة للدواء، والاستفسار من الطبيب عما يَصعُبُ فَهمُه فيها.
• إذا كان المريضُ يُعانِي من تَحسُّس يمثِّل خطراً على حياة المَريض, فيجب أن يرتدي سواراً أو يحمل بطاقةً تدلُّ على هذا التحسُّس طَوالَ الوقت.
• لا يَجوزُ للمَريض مُشارَكةُ الدَّواء مع الآخرين، كما لا يجوز تناولُ دواء شخص آخر.
• يجب إِبعادُ الدَّواء عن مُتَناول الأَطفال.
• يجب أن يحتفظَ المريضُ بقائِمَة أدويته (وصفة طبية للدَّواء, المُنتَجات الطبيعية, المكمِّلات الغذائية, الفيتامينات والأدوية التي تُصرَف من دون وصفة طبية)، وإعطاء هذه القائِمَة لمقدِّم الرعاية الصحية (الطبيب, الممرِّضة, الممرِّضة الممارسة, الصَّيدلانِي, مُساعِد الطَّبيب).
• يجب التَّحدُّثُ مع مُقدِّم الرعاية الصحِّية قبلَ البدء في تَناوُل أي دَواء جَديد، بما في ذلك الأدويةُ التي تُصرَف من دون وصفةٍ طبِّية والمُنتَجات الطبيعيَّة أو الفيتامينات

الاثنين، 1 ديسمبر 2014

عقاقير الضغط

خبير الاعشاب والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 00962779839388 Attar.up-your.com

لا يكونُ لارتفاعِ ضَغطِ الدم، والذي يُعرَفُ باسم فَرط ضغط الدم أيضاً، أعراضٌ عادةً، غيرَ أنَّه قد يتسبَّبُ بمشاكلَ خَطيرةٍ مثل السكتَة الدّماغيّة والفَشَل القلبيّ والنوبة القلبيَّة والفَشَل الكلوي. وإذا لم يكن بإمكان الشخص أن يضبط ارتفاع ضغطهُ الدمويّ عن طريقِ الالتزام بعادات نمط حياة صحيّة، مثل تَخسيس الوَزن
وتخفيف الصوديوم في النظام الغذائيّ، فقد يَصفُ مُقدّم الرعاية الصحيّة أدويةً له. تُؤثّرُ أدوية ضَغط الدم بطرقٍ مُختلفة لتخفيف ضَغط الدم؛ فبعضُها يسحبُ السوائلَ الزائدة والملح من الجسم لتقليل ضَغط الدم. بينما تقومُ أدويةٌ أخرى بإبطاء ضَربات القلبِ أو بإرخاء الأوعية الدمويَّة وتوسيعها. وغالباً ما يفي دواءان أو أكثر بالغرَض أكثر من دواءٍ واحد. 
مُقدّمة
لا يكونُ لارتفاعِ ضَغطِ الدم، والذي يُعرَفُ باسم فَرط ضغط الدم أيضاً، أعراضٌ عادةً، غيرَ أنّه قد يتسبَّبُ بمشاكلَ خَطيرةٍ مثل السكتَة الدّماغيّة والفَشَل القلبيّ والنوبة القلبيَّة والفَشَل الكلوي. يستطيعُ بعضُ المرضى ضَبطَ ارتفاع ضغط الدّم عن طريقِ الالتزام بعادات صحيّة مثل تَخسيس الوَزن وتخفيف الصوديوم في النظام الغذائيّ. وإذا لم تُساعد تغييراتُ نَمَط الحياة، فقد يَصف مُقدّمُ الرعاية الصحيّة أدوية. يشرحُ هذا البرنامجُ التثقيفي أدوية ضَغط الدم. وهو يشرحُ ما هو ضغط الدم، وما أصنافُ أدوية ضَغط الدم المُختلفة، وما الآثار الجانبيَّة المُمكنَة لتلك الأدوية.
خبير الاعشاب والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 00962779839388 Attar.up-your.com 
ارتفاع ضَغط الدم
ضَغطُ الدم هو قوّة الدم عندما يَضغطُ على جدران الشَرايين، كما في ضغط الماء في خرطوم مياه الري. يُستخدمُ رقمان لوصفِ ضَغطِ الدم. يقيسُ الرقم الأعلى واسمه "ضَغط الدم الانقباضيّ" ضَغط الدم عند ضخّ القلب. ويكون الرقم الأعلى الطبيعي الصحيّ أقلّ من 120. يكونُ الرقمُ الثاني أقلّ من الضغط الانقباضي ويقيس ضغط الدم عندما يستريحُ القلب. ويُعرفُ هذا الضّغط باسم "ضغط الدم الانبساطي". يكونُ الرقم الأدنى الطبيعيّ الصحيّ 80 أو أقلّ. مثلاً إذا كان لدى شخص ما ضغط دم 125\70، فعادةً ما يُقال أنّ ضغطه هو مائة وخمس وعشرون على سبعين. هذا يعني أنّ القراءة عندَ المريض هيَ ضغط دم انقباضيّ 125، وضغط دم انبساطي 70. يتغيَّر ضغطُ الدم من وقت لآخر، حيث يمكن للتمرين أو الشدّة الانفعاليّة أن ترفعَ ضغط الدّم. ويسمحُ ضَغطُ الدم المُرتفع بضخّ دمٍ أكثر للجسم. ويُساعدُ هذا الجسمَ على التكيّف مع ازدياد النشاط أو الشدّة. يستطيعُ الجسمُ تحمّل ارتفاع ضَغط الدم المُؤقّت. وبسبب تلك التغيّرات الطبيعيّة، لا تُشخَّصُ إصابة شخصٍ ما بارتفاع ضَغط الدم ما لم تُظهر قياسات مُتكرّرة بأنه مُرتفع باستمرار. يُعرَفُ ارتفاعُ ضغط الدم أيضاً باسم فَرط ضَغط الدم. وهو اضطرابٌ شائع يصيبُ شخصاً من كلّ أربعة بالغين. تُشخَّصُ إصابة الشّخص بارتفاع ضَغط الدم في حال:
كان رقم ضغط الدم الأعلى (الانقباضي) يساوي أو أعلى من 140 باستمرار.
أو
كان رقم ضغط الدم الأدنى (الانبساطي) يساوي أو أعلى من 90 باستمرار.
يُطلَقُ على ارتفاع ضغط الدم أيضاً اسم القاتل الصّامت لأنه لا يبدي أعراضاً غالباً، وهو قد يتسبّب في حال بقائه لفترةٍ طويلةٍ دونَ علاج بمشاكلَ خطيرة، بما في ذلك:
أمَّهات الدم (توسُّعات شريانية موضَّعة).
مَشاكل قلبيّة، مثل نوبة قلبيّة أو فَشل قلبي.
فَشل كلوي.
تَضيُّق الأوعية الدمويّة.
السّكتات الدماغيّة.
مَشاكل في الرّؤية، بما في ذلك العمى.
الأسباب الدقيقة لفرط ضَغط الدم غير مَعروفة. ومع أنّ بعضَ الناس يَكونونَ تحت خُطورة أعلى للإصابة بفَرط ضَغط الدم، إلا أن أيّ شخص من أي عمر ومن أي خَلفيّة يمكن أن يُصاب به. ارتفاعُ ضَغط الدم هو اضطراب يرافقُ المُصاب طوال عمره؛ فبعد أن يظهرَ، سيتمرُّ لما بقي من عُمر المُصاب، غير أنّ هناك علاجات له. 
خبير الاعشاب والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 00962779839388 Attar.up-your.com

أدوية ضَغط الدم
قد يحتاجُ بعضُ المرضى لأخذ أدوية ضَغط الدم من أجلِ ضبط ارتفاع ضغط الدم عندهم. وغالباً ما يفي دواءان أو أكثر بالغرَض أكثر من دواءٍ واحد. تعملُ أدوية ضَغط الدم بطرُق مُختلفة لتخفيض ضغط الدم. ويمكنُ لتلك الأدوية أن تخفضَ ضَغط الدم عن طريق:
إرخاء وتوسيع الأوعية الدموية.
سحب الملح و السوائل الزائِدَة من الجسم.
إبطاء ضربات القَلب.
تشملُ أصنافُ الأدوية التي ترخي وتُوسِّع الأوعية الدموية ما يلي:
مُثبّطات الإنزيم المُحوِّل للأنجيوتنسين، والمُسماة بمثبطات ACE أيضاً.
حاصرات مُستقبلات الأنجيوتنسين II، والمُسماة ARBs أيضاً.
حاصرات قناة الكالسيوم.
مُوسّعات الأوعية.
يمكنُ استخدام أيٌّ من أصناف الأدوية تلك لتخفيض ضغط الدم. تُسمّى الأدويةُ التي تسحب الملح و السوائل الزائِدَة من الجسم بالمُدرّات. ويُساعدُ سحبُ الملح و السوائل الزائِدَة من الجسم على ضبط ضَغط الدم. حاصرات بيتا هي أدوية تُساعدُ على إبطاء ضَربات القلب. كما أنّها تُقلّل كميّة الدم التي يضخُّها القلب. وهذا يخفضُ ضغطَ الدم أيضاً. وتشمل الأدويةُ الأخرى التي يُمكن اعطاؤها على:
حاصِرات ألفا. وتقلّل تلك الأدوية السيالات العصبيّة التي تُقبّضُ الأوعية الدموية.
مُثبطات الجهاز العَصبي. وهي تضبطُ السيالات أو الإشارات العصبية من الدماغ لإرخاء الأوعية الدمويّة.
يُساعدُ مُقدّمُ الرّعايَة الصحيَّة المريضَ على تقرير أي دواء أو أدوية تناسبه أكثر. وعلى المريض تناول الأدوية تماماً كما وُصِفَت. وهي لا تفي بالغرَض إلا في حال تناولها بانتظام. يجب على المريض ألاَّ يتوقّفَ عن أخذ أي دواء أبداً دون التحدّث مع مُقدّم الرعايَة الصحيّة أولاً، وحتى ولو رجع ضغط الدم للطبيعي، قد يحتاجُ المريضُ للاستمرار بأخذ الأدوية. ويحتاجُ بعضُ المرضى لأخذ أدوية ضَغط الدم طوال حياتهم. 
الآثار الجانبيّة
يمكنُ لأدوية ضَغط الدم، مثلها مثل جميع الأدوية، أن تتسبّبَ بآثار جانبيّة. يمكن للمريضِ في حال كانت الآثار الجانبيّة شَديدَة أو مُزعجة أن يُغيّرَ الأدوية. بعضُ الآثار الجانبيّة الشائعَة لأدوية ضَغط الدم هي:
سُعال جاف أو انسداد الأنف.
برودة اليدين والقَدمين.
إمساك أو إسهال.
دوخة.
جفاف الفم أو انخفاض حاسّة الذّوق.
صُداع.
تعب أو نُعاس.
ضَعف.
كما قد تتسبّبُ أدوية ضَغط الدم بما يلي:
طَفح جلدي.
فَقر دم.
اكتئاب.
حُمّى.
عَنانَة.
تشنُّج في الرجلين أو آلام مفصليّة.
كوابيس أو صُعوبَة في النوم.
يجب إخبار مُقدّم الرعاية الصحيّة في حال الإصابة بأي من الآثار الجانبية الناجمة عن أدوية ضَغط الدم. ويمكنُ لبعض الآثار الجانبية أن تتحسّن أو أن تختفي بعد انقضاء وقت على أخذ الدواء. يتوفَّرُ العديدُ من الأدوية لعلاج ارتفاع ضَغط الدم. ويمكنُ في حال لم يفِ دواءٌ أو أكثر بالغَرَض أو إذا تسبّبَ بالكثير من الآثار الجانبيّة تجربة أدوية أخرى. يجب عدمُ التوقّف عن أخذ دواء أبداً قبل التحدّث مع مُقدّم الرعاية الصحيَّة أولاً. قد تكون بعضُ الآثار الجانبيّة أكثر خُطورة. ويجب الاتصال بمُقدم الرعاية الصحيّة فوراً في حال الشكوى من:
ألم صَدري.
إغماء.
مشاكل في التنفّس أو البلع.
ضربات قلب بطيئة أو غير مُنتظمة.
زيادة وزن مُفاجئة.
تورّم في الوجه أو العينين أو الشفتين أو اللسان أو الرجلين.
خبير الاعشاب والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 00962779839388 Attar.up-your.com

الخلاصة
لا يكونُ لارتفاعِ ضَغطِ الدم، والذي يُعرَفُ باسم فَرط ضغط الدم أيضاً، أعراضٌ عادةً، غيرَ أنّه قد يتسبَّبُ بمشاكلَ خَطيرةٍ مثل السكتَة الدّماغيّة والفَشَل القلبيّ والنوبة القلبيَّة والفَشَل الكلوي. يستطيعُ بعضُ المرضى ضَبطَ ارتفاع ضغط الدّم عن طريقِ الالتزام بعادات صحيّة مثل تَخسيس الوَزن وتخفيف الصوديوم في النظام الغذائيّ. وإذا لم تُساعد تغييرات نَمَط الحياة، فقد يَصف مُقدّمُ الرعاية الصحيّة أدويةً. تعملُ أدوية ضَغط الدم بطرُق مُختلفة لتخفيض ضغط الدم. ويمكنُ لتلك الأدوية أن تخفضَ ضَغط الدم عن طريق:
إرخاء وتوسيع الأوعية الدموية.
سحب الملح و السوائل الزائِدَة من الجسم.
إبطاء ضربات القَلب.
غالباً ما يفي دواءان أو أكثر بالغرض أكثر من دواء واحد. وقد يحتاج المريض لأخذ أدوية ضغط الدم طوال حياته. ويستطيعُ مُقدم الرعاية الصحيّة أن يحددَ دواء أو أكثر الذي من الممكن أن يساعدَ على ضبط ضغط الدم. كما يُساعدُ المريض في حال الشكوى من آثار جانبية أن يُغيّرَ الأدوية بمعرفة الطبيب