السبت، 29 سبتمبر 2018

تشريح الشريان التاجي التلقائي (SCAD)

تشريح الشريان التاجي التلقائي (SCAD)
الأعراض والأسباب
نتيجة بحث الصور عن الشريان التاجيالتشخيص والعلاج

التسلخ التلقائي للشريان التاجي — يُشار إليه أحيانًا بالاختصار الإنجليزي SCAD — عبارة عن حالة طارئة غير شائعة تحدث عندما يتكون تمزق في أحد الأوعية الدموية في القلب.

يمكن أن يؤدي التسلخ التلقائي للشريان التاجي (SCAD) إلى إبطاء تدفق الدم أو حجزه عن القلب مما يسبب أزمة قلبية أو عدم انتظام في نظم القلب أو وفاة مفاجئة.

يؤثر التسلخ التلقائي للشريان التاجي (SCAD) بالشكل الأكثر شيوعًا في النساء في الأربعينيات والخمسينيات من أعمارهن، إلا أنه يمكن أن يحدث في أي عمر أو للرجال. غالبًا ما يكون المصابون بالتسلخ التلقائي للشريان التاجي (SCAD) أشخاصًا أصحاء. ليس لدى معظمهم عوامل خطر الإصابة بمرض في القلب، مثل ضغط الدم المرتفع، والسكري.

يمكن أن يؤدي التسلخ التلقائي للشريان التاجي (SCAD) إلى وفاة مفاجئة إذا لم يتم تشخيصه وعلاجه بالشكل الملائم. لهذا السبب، اطلب فحصًا طارئًا إذا ظهرت لديك علامات الأزمة القلبية وأعراضها — حتى لو كنت تعتقد أنك لست في خطر من حدوث أزمة قلبية.

الأعراض
تتشابه علامات تسلخ الشريان التاجي التلقائي وأعراضه مع أعراض أنواع أخرى من الأزمات القلبية وقد تتضمن ما يلي:

نتيجة بحث الصور عن الشريان التاجيألم الصدر
سرعة ضربات القلب أو الشعور بخفقان في الصدر
ألم في الذراعين أو الكتفين أو الفك
ضيق النفس
التعرق
التعب الشديد غير العادي
الغثيان
الدوخة
متى تزور الطبيب
إذا عانيت ألمًا بالصدر أو كنت تشتبه في تعرضك لنوبة قلبية، فاتصل بالرقم 911 أو رقم الطوارئ المحلي لديك على الفور. إذا لم تتوافر لديك القدرة على الوصول إلى خدمات طبية طارئة، فاجعل شخصًا ما ينقلك إلى أقرب مستشفى. قم بالقيادة بنفسك كحل أخير فقط.


الأسباب
تدفق الدم في الشرايين في التشريح التلقائي للشريان التاجي (SCAD)
تدفق الدم في الشرايين في التشريح التلقائي للشريان التاجي (SCAD)
ليس واضحًا ما يسبب التشريح التلقائي للشريان التاجي (SCAD).

يتسبب التشريح التلقائي للشريان التاجي (SCAD) في تمزق داخل شريان ما. عندما تنفصل طبقات الشريان الداخلية عن الطبقات الخارجية، يمكن أن يتجمع الدم في المنطقة الموجودة بين الطبقات. يمكن أن يزيد ضغط التجمع الدموي من طول تمزق قصير بشكل كبير للغاية. ويمكن للدم المحبوس بين الطبقات أن يشكّل جلطة دموية (ورم دموي).
نتيجة بحث الصور عن الشريان التاجي
قد يبطئ التشريح التلقائي للشريان التاجي (SCAD) من تدفق الدم عبر الشريان إلى القلب، الأمر الذي يُضعف عضلة القلب. أو يمكن أن يوقف تدفق الدم عبر الشريان بالكلية متسببًا بذلك في موت عضلة القلب (أزمة قلبية). تختلف الأزمة القلبية التي تحدث مع التشريح التلقائي للشريان التاجي (SCAD) عن تلك الناتجة عن تصلب الشرايين (تصلب الشرايين).

عوامل الخطر
وجد الأطباء والباحثون بعض التشابهات بين الأشخاص الذين أصيبوا بتسلخ الشريان التاجي التلقائي (SACD). وليس واضحًا بعد الدور الذي تلعبه هذه العوامل في التسبب في المرض. تشمل العوامل الشائعة ما يلي:

الإناث. رغم أن تسلخ الشريان التاجي التلقائي (SACD) يمكن حدوثه في كل من الرجال والنساء، فهو ينزع إلى إصابة النساء أكثر بكثير.
الولادة. بعض النساء المصابات بتسلخ الشريان التاجي التلقائي (SACD) قد ولدن مؤخرًا. تبين أن تسلخ الشريان التاجي التلقائي (SACD) يحدث غالبًا في الأسابيع القليلة الأولى بعد الولادة.
الحالات الكامنة في الأوعية الدموية. ارتبطت بعض الشذوذات الكامنة في الأوعية الدموية بتسلخ الشريان التاجي التلقائي (SACD)، وكانت الحالة الأكثر شيوعًا تسمى خلل التنسج العضلي الليفي (FMD)، وهي تسبب نموًا غير منتظم للخلايا الموجودة في جدران واحد أو أكثر من شرايينك. هذا النمو غير المنتظم يمكن أن يضعف جدران الشرايين، مما يؤدي إلى حدوث انسداد أو تسلخات أو تمدد الأوعية الدموية.

كذلك يمكن أن يسبب خلل التنسج العضلي الليفي ارتفاع ضغط الدم وسكتة دماغية وقطوعًا في الأوعية الدموية الأخرى. يحدث خلل التنسج العضلي الليفي في كثير من الأحيان في النساء أكثر من الرجال.

المجهود البدني الشاق قد يكون الأشخاص الذين شاركوا مؤخرًا في تمرينات شديدة أو كثيفة، مثل الأنشطة الهوائية الشديدة، أكثر عرضة للإصابة بتسلخ الشريان التاجي التلقائي.
الضغوطات النفسية الشديدة. قد يكون الشخص الذي عانى إجهادًا عاطفيًا حادًا، مثل الموت المفاجئ في العائلة، أكثر عرضة للإصابة بتسلخ الشريان التاجي التلقائي.
مشاكل الأوعية الدموية. ارتبطت الأمراض التي تسبب التهاب الأوعية الدموية، مثل مرض الذئبة والتهاب الشرايين العقدي المتعدد، بحالة تسلخ الشريان التاجي التلقائي.
أمراض النسيج الضام الموروثة. وجد أن الأمراض الوراثية التي تسبب مشكلات في الأنسجة الضامة في الجسم، مثل متلازمة إهلرز-دانلوس في الأوعية الدموية ومتلازمة مارفان، تحدث لدى الأشخاص الذين يعانون تسلخ الشريان التاجي التلقائي (SCAD).
الارتفاع الشديد في ضغط الدم. يمكن أن ترتبط الإصابة بارتفاع ضغط دم شديد غير معالج بتسلخ الشريان التاجي التلقائي (SCAD).
تناول المخدرات غير المشروعة. يمكن أن يزيد استخدام الكوكايين أو غيره من العقاقير غير المشروعة من خطر تسلخ الشريان التاجي التلقائي (SCAD).
المضاعفات
في بعض الأشخاص، قد يعاود تسلخ الشريان التاجي الذاتي (SCAD) الظهور، على الرغم من نجاح العلاج. قد يعاود الظهور بعد الإصابة الأولية بتسلخ الشريان التاجي الذاتي (SCAD) أو بعد ذلك بعدة سنوات. المصابون بتسلخ الشريان التاجي الذاتي (SCAD) قد يعانون أيضًا من خطر أكبر للإصابة بمشاكل أخرى في القلب، مثل فشل القلب.

يدرس الأطباء سبب معاودة ظهور تسلخ الشريان التاجي الذاتي (SCAD) ومن هم المعرضون أكثر لعودة الظهور

















الخميس، 13 سبتمبر 2018

متلازمة التاجية الحادة - انخفاض تدفق الدم المفاجئ

  متلازمة التاجية الحادة - انخفاض تدفق الدم المفاجئ
نتيجة بحث الصور عن الشريان التاجيالأعراض والأسباب
التشخيص والعلاج

متلازمة الشريان التاجي الحادة مصطلح يُستخدم لوصف مجموعة من الحالات المصاحبة لانخفاض تدفق الدم المفاجئ إلى القلب.

ومن الحالات التي تندرج تحت مظلة متلازمة الشريان التاجي الحادة احتشاء عضل القلب (نوبة قلبية) — تحدث عندما يؤدي موت الخلايا إلى تلف أنسجة القلب أو تدميرها. حتى عندما لا تسبب متلازمة الشريان التاجي الحادة موت الخلايا، ينبّه انخفاض تدفق الدم وظائف القلب ويشير إلى ارتفاع خطر الإصابة بنوبة قلبية.
نتيجة بحث الصور عن الشريان التاجي
غالبًا ما تسبب متلازمة الشريان التاجي الحادة ألمًا حادًا أو شعورًا بعدم الراحة في الصدر. فهي حالة مرضية طارئة تتطلب التعجيل في التشخيص والرعاية. تتضمن أهداف العلاج تحسين تدفق الدم وعلاج المضاعفات والوقاية من المشكلات المستقبلية.

الأعراض
تشمل علامات وأعراض متلازمة الشريان التاجي الحادة، والتي عادةً ما تبدأ بشكل مفاجئ، ما يلي:

ألمًا في الصدر (ذبحة) أو الشعور بعدم الراحة، أحيانًا ما يوصف بالألم، أو الضغط، أو الضيق أو الحرقة
انتشار الألم من الصدر إلى الكتفين، أو الذراعين، أو أعلى البطن، أو الظهر أو الرقبة أو الفك
الغثيان أو القيء
عسر الهضم
ضيق في التنفس (ضيق النفس)
التعرق المفاجئ والشديد (التعرق الغزير)
الدوار أو الدوخة أو الإغماء
الشعور بتعب غير معتاد أو بدون سبب
الشعور بالقلق أو التوجس
مع أن ألم الصدر أو ضيقه هو العَرَض الأكثر شيوعًا لمتلازمة الشريان التاجي الحادة، قد تتفاوت العلامات والأعراض تفاوتًا كبيرًا وفقًا لعمرك، وجنسك، والحالات الطبية الأخرى. ويعد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بعلامات وأعراض من دون ألم الصدر أو ضيقه هم النساء، والبالغون الأكبر عمرًا ومرضى السكري.
نتيجة بحث الصور عن الشريان التاجي
متى تزور الطبيب
تعد متلازمة الشريان التاجي الحادة حالة طبية طارئة، ويمكن أن يشير ألم الصدر أو ضيقه إلى أي عدد من الحالات الخطيرة والمهددة للحياة. اتصل على رقم 911 أو احصل على خدمات الطوارئ الفورية للحصول على تشخيص فوري ورعاية ملائمة. لا تقد مركبة بنفسك إلى قسم الطوارئ.


الأسباب
تنشأ متلازمة الشريان التاجي عادةً عن تراكم الترسبات الدهنية (اللويحات) في أو على جدار الشرايين التاجية، والأوعية الدموية مما يساعد على توصيل الأكسجين والمغذيات إلى عضلات القلب.

عندما تتمزق ترسبات اللويحات أو تنقسم، تتكون الجلطة الدموية. تعوق الجلطة تدفق الدم إلى عضلات القلب.
نتيجة بحث الصور عن الشريان التاجي
عندما يكون إمداد الأكسجين إلى الخلايا منخفض جدًا، يمكن أن تموت خلايا عضلات القلب. موت الخلايا ـــ مؤدية إلى ضرر أنسجة العضلات ــــ هي نوبة قلبية (احتشاء عضل القلب).

حتى إذا لم يكن هناك موت الخلايا، لا يزال إمداد الأكسجين غير الكاف يؤدي إلى عدم عمل عضلات القلب بشكل صحيح أو بكفاءة. قد يكون هذا الضعف مؤقتًا أو دائمًا. عندما لا تؤدي متلازمة الشريان التاجي إلى موت الخلايا، فإن هذا يُسمى الذبحة الصدرية غير المستقرة.

عوامل الخطر
تعتبر عوامل الخطر لمتلازمة الشريان التاجي هي نفسها عوامل الأنواع الأخرى لمرض القلب. تتضمن عوامل خطر متلازمة الشريان التاجي ما يلي:

كبر السن (أكبر من 45 للرجال وأكبر من 55 للنساء)
ارتفاع ضغط الدم
ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم
تدخين السجائر
قلة النشاط البدني
النظام الغذائي غير الصحي
السمنة أو زيادة الوزن
داء السكري
التاريخ العائلي لآلام الصدر، أو مرض القلب، أو السكتة الدماغية
بالنسبة للنساء، هو تاريخ من ارتفاع ضغط الدم، أو الارتعاج، أو داء السكري أثناء الحمل










الأحد، 29 مايو 2016

تشخيص مرض الشريان التاجي ؟



تشخيص مرض الشريان التاجي ؟

 
تعد أمراض القلب هي أخطر الامراض والتي أصبحت تهدد الكثيرين ، فأمراض القلب سجلت في الفترة الأخيرة زيادة ملحوظة بين الناس على مستوى العالم ، حيث أكدت أحدث الدراسات والإحصائيات أن الامراض القلبية أصبحت  تتصدر المركز الأول عن أكثر الأمراض قتلآ للكثيرين على مستوى العالم بنسبة وصلت إلى 60 % .

ويعد مرض قصور الشريان التاجي أحد أخطر الأمراض القلبية ، فالشريان التاجي هو الشريان الرئيسي والأهم بالنسبة للقلب ، وأي خلل أو مرض يصيب هذا الشريان يؤثر على صحة القلب وعلى عمله بل ويتسبب أيضآ في مشكلات صحية خطيرة للجسم كله ، وللتعرف على إصابة شخص ما بمرض قصورالشريان التاجي يحتاج الأمر إلى الوصول لتشخيص دقيق وواضح لا لبس أو خلط فيه ، وقد ساهمت التكنولوجيا في تطور وسائل الفحص والتشخيص بشكل كبير ، فأصبحت وسائل فحص المريض وتشخيص إصابته بقصور الشريان التاجي من عدمه أكثر دقة مما كانت عليه من قبل .

وأفضل وسائل فحص وتشخيص قصور الشريان التاجي هي :


 
1 – إختبار الدم : يعد إختبار الدم هو الفحص الأقدم والأكثر شيوعآ في تشخيص قصور الشريان التاجي ، فإختبار الدم يظهر ما إذا كان هناك مشكلة تسببت في قصور الشريان التاجي مثل زيادة نسبة الدهون أو إرتفاع الكولسترول ، لذلك يعتمد أطباء القلب بشكل كبير على إختبار الدم .

2 – الأشعة المقطعية : تعد الأشعة المقطعية أحد أحدث وسائل تشخيص قصور الشريان التاجي ، حيث تقوم هذه الاشعة بتصوير القلب بشكل مفصل و دقيق باستخدام الأشعة السينية ، وبعدها يشاهد الطبيب المتخصص تصوير القلب فيتمكن من التعرف بسهولة على وجود المرض حتى لو كان المرض في بداياته فتتمكن هذه الأشعة من كشف المرض وتشخيصه بوضوح .

3 – أشعة الرنين المغناطيسي : تتشابه أشعة الرنين المغناطيسي مع الأشعة المقطعية في طريقة إجراءها ، يقوم الرنين المغناطيسي باستخدام المغناطيس بتصوير القلب تصويرآ دقيقآ ويعرض جهاز كمبيوتر موصل بالرنين المغناطيسي الصور الخاصة بالقلب التي يقوم الجهاز بتصويرها ليقرأ الطبيب هذه الصور ويتمكن من خلالها التوصل لتشخيص واضح للمرض .

4 – المسح الذري للقلب : المسح الذري للقلب هو أحد أحدث الفحوصات في مجال أمراض القلب ، وخاصة مرض قصور الشريان التاجي ، حيث يتم استخدام اشعاع نووي لعمل مسح شامل للقلب ، وإظهار ما إذا كان هناك مشكلة في الشريان التاجي ، أم أن الشريان يعمل بشكل طبيعي .

5 – القسطرة التشخيصية : تستخدم القسطرة في تشخيص مرض قصور الشريان التاجي كما تستخدم في العلاج ، لكن القسطرة التشخيصية تعد ضرورة ملحة في بعض الحالات المرضية ، حيث أن بعض حالات قصور الشريان التاجي لا يتم تشخيصها إلا باستخدام القسطرة التشخيصية ، والطبيب المتخصص هو من يقرر ما إذا كانت القسطرة التشخيصية ضرورية للحالة الموجودة لديه أم لا .

6 – رسم القلب : يعد رسم القلب أقدم إختبارات القلب التي كان قديمآ أكثر الفحوصات شيوعآ ، ومازال حتى يومنا هذا ، لكن أيضآ فحص رسم القلب لا يلائم كل الحالات المصابة بقصور الشريان التاجي ، لأن الفحص قد لا يشخص كل الحالات بشكل دقيق ، كما أن هناك عددآ كبيرآ من الفحوصات الاخرى أفضل بالنسبة للمرض وتعطي نتيجة أدق ، وأبرز هذه الفحوصات الرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية ، لكن مازال رسم القلب له دورآ كبيرآ في فحص وتشخيص هذا المرض .

وكل هذه الفحوصات الطبيب المتخصص هو من يقرر الأفضل بالنسبة لكل حالة ، فليست كل حالات المصابين بقصور الشريان التاجي متشابهة ، فكل حالة لها ظروفها ومشكلاتها 

الخميس، 26 مايو 2016

الإصابة بتوسع الشريان التاجي

الإصابة بتوسع الشريان التاجي



تعد أمراض القلب والشرايين هي أخطر الأمراض التي باتت تهدد الكثيرين في وقتنا هذا ، فقد أصبحت الأمراض القلبية سمة العصر الحالي ، حيث كانت أمراض القلب فيم مضى غير شائعة الحدوث ، ونسبة إنتشارها ضعيفة ، ومع تطور العلاج وأساليب الفحص والتشخيص وحتى الجراحات ، كان من المتوقع أن تنخفض نسبة الإصابة بالأمراض القلبية ، لكن ما حدث كان العكس تمامآ ، فقد تزايدت نسبة الإصابة بالأمراض القلبية حتى وصلت إلى نسبة خطيرة زادت معها تحذيرات الأطباء والمنظمات العالمية المتخصصة في دراسة أمراض القلب بضرورة الوقاية من أمراض القلب .

وأمراض القلب والشرايين لا يتوقف ضررها على القلب فقط ، بل يمتد أثرها ليصل إلى الجسم كله ، فعمل أجهزة الجسم كلها يتوقف على عمل القلب أيضآ ، وأحد الأمراض الخطيرة هو مرض توسع الشريان التاجي ، فالشريان التاجي هو أهم شرايين القلب ، فهو يغذي القلب بالدماء المحملة بالأكسجين التي يحتاجها القلب لينبض ، ثم يوزعها على باقي أعضاء الجسم ، لذلك فتتأثر صحة القلب تأثرآ كبيرآ نتيجة أي خلل أو مرض يصيب الشريان التاجي .

ومرض توسع الشريان التاجي هو أحد أشكال أمراض تصلب الشرايين التاجية ، وهو عبارة عن حدوث توسع في الشريان التاجي ليصل إلى سعة تزيد مرة ونصف عن السعة الطبيعية للشريان ، وهو ما يختلف عن أمراض ضيق الشرايين ، لكن تعد حالة التوسع أو الضيق حالات مرضية خطيرة .



ويعد الذكور هم الفئة الاكثر عرضة للمرض عن غيرهم ، حيث يعرض الذكور للإصابة بالمرض أربعة أضعاف تعرض الإناث للإصابة بالمرض ، كما أن المرض يزيد لدى المدخنين بشكل خاص بشكل أكبر من غيرهم .

أسباب الإصابة بتوسع الشريان التاجي :
1 – الإصابة بعيوب القلب الولادية ، فهناك أطفال يولدون ولديهم توسع في الشريان التاجي ، ويسمى هذا بعيوب القلب الولادية .
2 – الإصابة بالتصلب العصيدي ، فقد أثبتت الإحصائات أن نسبة 50 % من مرضى التصلب العصيدي يصابون بعده بتوسع في الشريان التاجي ، كنتيجة للتصلب العصيدي .
3 – الإفراط في التدخين ، حيث يعرض المدخنون للإصابة بامراض تصلب الشرايين المختلفة .
4 – الإصابة بأمراض الأوعية الدموية ، مثل متلازمة كاوسكاي .

أعراض الإصابة بتوسع الشريان التاجي : يقول أطباء القلب أن خطورة مرض توسع الشريان التاجي بأنه يصيب القلب دون ظهور أي أعراض واضحة ، وقد لا يتم إكتشافة إلا عند إجراء فحوصات طبية ، فيكتشف المرض عن طريق المصادفة ، وهو ما يختلف مع أمراض تصلب الشرايين الأخرى التي يتم الكشف عنها من خلال  ظهور أعراض واضحة ومميزة كوجود آلام في الصدر شديدة ، وضيق التنفس والإعياء الشديد أيضآ .

مضاعفات توسع الشريان التاجي :
1 – الغصابة بإلتهابات الأوعية الدموية .
2 – يصبح بعد الإصابة بتوسع الشرايين التاجية المريض أكثر عرضة للإصابة بالجلطات القلبية الخطيرة .
3 – الإصابة بالذبحة الصدرية الخطيرة .
4 – الإصابة بنقص التروية الشديد .

التشخيص والعلاج : لا يؤدي الفحص السريري دورآ جيدآ في فحص المريض وتشخيص إصابته بتوسع الشريان التاجي ، لكن تعد الفحوصات الأفضل بالنسبة لطبيب القلب للكشف عن المرض هي الرنين المغناطيسي ، بالإضافة لاستخدام الموجات فوق الصوتية التي تعد أفضل وسائل فحص وتشخيص هذا المرض والأكثر دقة أيضآ ، بالإضافة للأشعة السينية لكنها تعد أقل من الفحوصات المذكورة دقة في الوصول للنتائج المطلوبة .

أما بالنسبة لعلاج توسع الشريان التاجي ، فالخيار الاول هو البدء في علاج المرض بالعلاجات الطبية مع إعطاء المريض بعض التعليمات كالتحكم في ضغط الدم والإنتظام على العلاج ، بالإضافة إلى تناول الاطعمة الصحية والتخلي عن الاطعمة الضارة ذات الدهون العالية .

وفي حالة لم يؤت العلاج الطبي أي فائدة فيأتي الخيار الثاني وهو التدخل الجراحي لإصلاح التوسع الذي أصاب الشريان ، وتعد نتيجة التدخل الجراحي ناجحة ومؤكدة بنسبة كبيرة .