الأربعاء، 27 ديسمبر 2017
الاثنين، 25 ديسمبر 2017
الجمعة، 22 ديسمبر 2017
المعارضون للجلوكوما

تمرض الجلوكوما يصيب الكبار والصغار على السواء لكن هناك أناس معرضون أكثر من غيرهم للإصابة به وعلي سبيل المثال: أفراد الأسر التي بها تاريخ وراثي لمرض الجلوكوما حيث يمكن توارث هذا المرض فمثلا إذا كانت الأم مصابة بهذا المرض فإن احتمالات إصابة مولودها به ترتفع حوالي ست أو سبع مرات عن الأشخاص الذين ليس لديهم تاريخ وراثي للمرض. الأفراد الذين يعانون من بعض أمراض العيون الأخرى ، مثل بعد النظر أو القرنية الصغيرة حيث تكون زاوية العين الأمامية التي يتم من خلالها تصريف السائل ضيقة نوعا ما ومعرضة للانسداد كما أن أي اضطرابات أخرى قد تحدث للعين كالتهابات القزحية قد تودي إلى ارتفاع الضغط بها ، خصوصا أولئك الذين يتجاوزون الخمسين من عمرهم حيث ترتفع مخاطر الإصابة بهذا المرض عندهم بنسبة خمس مرات عن غيرهم. إن زيادة ضغط العين وحده لا يعنى بالضرورة وجود الجلوكوما حيث يضع طبيب العيون العديد من المعلومات معا لتحديد فرص ظهور هذا المرض مثل: السن الأصل الأفريقي قصر النظر إصابات سابقة بالعين وجود حالات سابقة من الجلوكوما بالعائلة الإصابة السابقة بأنيميا شديدة ويقيم الطبيب كل هذه العوامل لكي يقرر احتياج المريض لعلاج الجلوكوما أو لملاحظته فقط كشخص معرض للإصابة بها. وهذا يعني أن ذلك المريض معرض للإصابة بالجلوكوما أكثر من الآخرين . ولذلك يحتاج لفحوصات منتظمة لاكتشاف الأعراض المبكرة لتلف العصب البصري.
عمى الالوان

تظهر هذه الحالة بين الذكور بشكل رئيس , وفيها ينعدم تمييز اللونين الأحمر والأخضر. أما في الشكل الوخيم لهذا الاضطراب فترى جميع الألوان سوداء وبيضاء. وعمي الألوان مرض وراثي لكنه قد يتجاوز جيلا , فيورثه جد لحفيده , وماله من علاج ولا شفاء. ويسبب الإفراط في شرب الكحول وفي التدخين حالة عمى ألوان مؤقتة في بعض الأحيان , لكن قطع السبب يعيد اللون إلي البصر. ما هي الأجسام الطافية؟ أحيانا يرى الشخص نقاطا صغيرة أو سحابات تتحرك في مجال الرؤية وتسمى " الأجسام الطافية " ويمكن رؤيتها عند النظر إلى خلفية ذات لون واحد مثل الحائط أو السماء الزرقاء . والأجسام الطافية هي عبارة عن تجمعات صغيرة من المواد الجيلاتينية أو الخلايا داخل الجسم الزجاجي (المادة الجيلاتينية التي تملأ تجويف العين) . وما يراه الشخص هو عبارة عن الظلال التي تصنعها تلك الأجسام الطافية فوق الشبكية (طبقة الأعصاب الموجودة في الجزء الخلفي من العين والتي تحس بالضوء وتساعد على الرؤية). وتأخذ تلك الأجسام الطافية عدة أشكال كنقاط صغيرة أو دوائر أو خطوط أو سحب. ما هي أسباب ظهور الأجسام الطافية؟ عند الوصول لمنتصف العمر قد يبدأ الجسم الزجاجي في الانكماش أو يزداد سمكه مسببا ظهور كتل أو خيوط داخل العين . وقد ينفصل الجسم الزجاجي من الجزء الخلفي من العين وهو سبب شائع في ظهور الأجسام الطافية. وهذه الحالة تسمى بالانفصال الخلفي للجسم الزجاجي . ويظهر الانفصال الخلفي للجسم الزجاجي بنسبة أكبر في الحالات الآتية: قصر النظر بعد جراحة إزالة الكتاراكت (المياه البيضاء) التهابات داخل العين بعد استعمال أشعة الليزر من نوع ياج وظهور الأجسام الطافية فجأة يمثل ناقوس خطر لذلك يجب استشارة طبيب عيون خصوصا عندما يكون المريض فوق سن الأربعين. هل تشكل الأجسام الطافية خطرا؟ قد يؤدى انكماش الجسم الزجاجي إلى نزعه من الجزء الملاصق له من الشبكية ويتسبب في تمزقها . ويؤدى هذا التمزق لحدوث نزيف دموي بسيط يظهر كأجسام طافية جديدة . وتمزق الشبكية مشكلة خطيرة قد تؤدى لانفصالها . لذلك يجب استشارة طبيب العيون في الحالات الآتية: ظهور أجسام طافية فجأة في مجال الإبصار حتى لو كانت جسما واحدا جديدا رؤية وميض مفاجئ من الضوء فقدان الرؤية الجانبية
العين ومشاكلها

نستعمل أعيننا في هذه الأيام أكثر من استعمال أسلافنا لها , فنحن نقود سيارات ونواجه التلفاز ساعات طوال , ونقرأ كتبا وصحفا , ونشاهد (أفلاما). وعلي الرغم من هذا الاستخدام المكثف يبدو بصرنا قادرا على مواجهة كل هذه المتطلبات دون إجهاد مفرط. العين قطعة هندسية عجيبة وضخمة إلي حد لا يصدق – آلة تصوير تتمتع بتكيف ذاتي لحظي مع جهاز نزح وإصلاح مبيت (داخلي). تنظر هذه الآلة التي هي في غاية الحساسية إلي العالم من محجر مبطن محمي , ولا تحتاج من صاحبها إلا إلى عناية معتدلة لكي تؤمن خدمة جيدة ومتواصلة مدي الحياة. التركيب التشريحي والوظيفي للعين يبلغ نصف قطر كرة العين نحو 2.5 سم , كما أنها تتألف من ثلاث طبقات أساسية مرتبة من الخارج نحو الداخل علي النحو الآتي: الصلبة Sclera و المشيمية Choroid و الشبكية Retina. تتألف الصلبة من نسيج ضام معتم للضوء في جميع مناطق كرة العين الخلفية ولكنه يتبدل بعض الشيء في الأمام فيصبح شفافا وأكثر تحدبا ويشكل بنية تعرف باسم القرنية Cornea. أما الطبقة المشيمية فإنها تمتاز بغناها بالأصبغة وبأعداد من الأوعية الدموية الغزيرة التي تخترقها. ويتبدل شكل هذه الطبقة في الناحية الأمامية لتؤلف الجسم الهدبي Ciliary body والقزحية Iris. الجسم الهدبي هو بنية دائرية تحتوى علي الغدد الهدبية والعضلات الملساء. وتشاهد أربطة معلقة صادرة عن الجسم الهدبي ومتصلة من نهايتها الأخرى مع النطقية أو رباط العدسة. والعدسة Lens بلورة ثنائية التحدب. أما القزحية فهي الجزء الملون من العين , وتحتوى علي فتحة في مركزها تدعي حدقة العين ( إنسان العين - البؤبؤ Pupil ) . كما أنها تحتوى علي ألياف عضلية ملساء دائرية وأخرى شعاعية أو طولية التوضع. وتكون مهمة هذه الألياف التحكم في مدى أتساع فتحة العين (حدقة العين) من خلال تقلص الألياف الدائرية الذي يضيق أو يقبض الحدقة , أو من خلال تقلص الألياف الشعاعية أو الطولية الذي يوسعها ويترافق هذا العمل بتحوير كمية الضوء الداخلة إلى العين. أما الشبكية , فأنها تشغل الثلثين الخلفيين من المشيمية وتحتوي على مستقبلات الضوء المعروفة باسم العصي (النبابيت) والمخاريط. هذا وتقع إلى الأنسي من محور كرة العين الأمامي الخلفي ألياف العصب البصري optic nerve التي تغادر العين. وهي تؤلف ما يدعي بالقرص البصري optic disc الذي يقدر قطره بنحو 1.5 ملم. ونجد على بعد 3 ملم وحشي المنطقة أنفة الذكر , وبالقرب من المحور الأمامي الخلفي لكرة العين , بنية عظيمة الأهمية هي اللطخة الصفراء وفي مركزها انخفاض صغير يدعي الحفيرة المركزية. ويملأ الفراغ الكائن بين شبكية العين وعدستها مادة هلامية شفافة , تدعي الخلط الزجاجي أو الجسم الزجاجي viterous body. أما الحيز المحصور بين القرنية من الأمام والعدسة والقزحية من الخلف , فأنه يدعي حجيرة العين الأمامية anterior chamber. أما الحجيرة الخلفية posterior chamber للعين فأنها تتمثل في ذلك الممر الضيق المحصور بين القزحية من الأمام والعدسة والجسم الهدبي من الخلف. ويملأ الحجيرتان الأمامية والخلفية خلط مائي . وتصيب العين جملة من الأمراض العضوية والوظيفية وفي موضوعنا هذا سنركز على اضطرا بات واعتلال الوظيفة البصرية للعين.
قصور البصر

تنجم اللابؤرية عن التحدب المتفاوت في مختلف أجزاء القرنية ; الأمر الذي يجعل تبئير الخيالات علي القزحية مستحيلا , وهو خلل ولادي , ويمكن تصحيح هذا الاضطراب عادة عن طريق النظارات. القدع , قصو البصر Presbyopia خلل في الرؤية ينجم عن التقدم في السن. إذ تسيطر عضلات على شكل العدسة بطريقة تلقائية ليتم التركيز. وكلما تقدمنا في العمر تقل مرونة العدسة ومطاطيتها ، وتسمى هذه الحالة مما يؤدي إلى صعوبة في التركيز على الأشياء القريبة مثل صحيفة أو كتاب. وهذا هو سبب احتياج البعض لنظارة خاصة للقراءة بعد سن الأربعين .
العدسات اللاصقة

لأسباب جمالية قد يلجأ بعض الناس لارتداء العدسات اللاصقة عوضا عن النظارات الطبية .. العدسات اللاصقة قد يلجأ إليها لدواعي طبية أيضا .. الأخطاء التي قد توجد في النظر يمكن تصليحها بالعدسات اللاصقة بنوعيها اللين (الطري) أو الصلب hard lenses or soft lenses ولكن معظم الناس تفضل النوع الطري soft lenses لأنها الأكثر راحة رغم أنها قد لا تعطى افضل رؤية .. يجب أن ترتدى العدسات اللاصقة لعدد محدود من الساعات يوميا .. حيث أن ارتداؤها المستمر أو لفترات طويلة يعرض العين لأخطار جسيمة ولا ينصح به إلا لدواعي طبية ... تستدعى العدسات اللاصقة عناية جيدة حيث أن إهمال نظافتها وعدم الاهتمام بتوجيهات الاستعمال والتنظيف اليومي يمكن أن يؤدى إلى مشاكل متعددة وخطيرة مثل ..قرحة في القرنية ..والتهابات في أجزاء متعددة من العين .. ولذلك يفضل معظم الناس ارتداء العدسات التي تستخدم لمرة واحدة disposable lenses والتي لا تحتاج إلى عناية أو تنظيف .. ومن الحالات المرضية التي تصيب العين نتيجة إهمال تنظيف العدسات أو استعمال عدسات من نوع غير جيد ..حالة تدعى Acanthamoeba Keratitis وهذه الحالة تظهر أكثر مع العدسات من النوع الطري soft lenses .. وتعالج هذه الحالة باستعمال قطرة عين تحتوى على المضاد الحيوي neomycin مع نوع من المطهرات chlorhexidine و propamidine isotionate ...وأحيانا يستعملوا معا في آن واحد .. يجب توخى الحذر عند وصف محلول لتنظيف العدسات اللاصقة حيث أن بعض المواد الفعالة والمواد الحافظة يمكن أن تتراكم في العدسات من النوع soft وبالتالي تؤدى إلى تفاعلات ضارة .. لذلك إن لم يكن لها دواعي طبية لا ينصح بارتداء العدسات اللاصقة أثناء تناول أدوية أخرى .. أو يمكن اللجوء إلى أنواع من القطرات لا تحتوى على مواد حافظة .. كما يمكن استعمال القطرات فوق العدسات من النوع الصلب hard .. أما الذي لا يسمح باستخدامه مطلقا مع أي من نوعى العدسات اللاصقة هو المراهم .. كثير من الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم يمكن أن تؤثر في العدسات اللاصقة وتشمل التالي: حبوب منع الحمل وخاصة التي تحتوى على محتوى عالي من الاستروجين المهدئات والمنومات ومضادات الحساسية وباسطات العضلات الأدوية التي تقلل إفراز الدموع مثل مضادات الهيستامين ...و الفينوثيازين مغلقات مستقبلات البيتا مدرات البول مضادات الاكتئاب وأيضا الأدوية التي تزيد إفراز الدموع مثل الافيدرين والهيدرالازين .. الايزوتريتنوين والذي يستخدم لعلاج حب الشباب يمكن أن يؤدى إلى التهابات في القرنية بريميدون يسبب اوديما في جفن العين الاسبرين حيث يظهر حمض الساليسيلك وهو أحد شقي الاسبرين في الدموع ويمكن امتصاصه بواسطة العدسات اللاصقة مما يؤدى إلى حدوث التهابات ورغبة في الحكة بعض الأدوية التي تغير لون العدسات مثل الريفامبسين والسالفاسالازين
كيس دهني في الجفن

هو تورم صغير ( كيس صغير ) في جفن العين العلوي أو السفلي نتيجة انسداد بعض الغدد الدهنية الموجودة في الجفن الداخلي للعين و التي تسمى Meibomian Glands. و هو اكثر انتشارا في البالغين عن الأطفال. الأسباب توجد الغدد الدهنية Meibomian Glands مباشرة تحت سطح الجفن الداخلي. و وظيفتها هي تكوين سائل دهني و إفرازه ليكون غشاء دمعي خفيف جدا حول الجفن الداخلي للعين حتى يمنع حدوث جفاف للعين و يسهل حركة العين و الجفون ( Lubricante ). و إذا حدث انسداد في بعض هذه الغدد فلا يتم إفراز السائل الدهني و يتجمع داخل الغدة مكونا كيس صغير يحتوى على هذا السائل الدهني ( كيس دهني ). في البداية يكون هذا الكيس الدهني متورم و متهيج، ثم بعد عدة أيام يتحول إلى كيس صغير بالجفن غير مؤلم نهائيا و يمكن أن يظل لشهور عديدة. و يكون مصيره في النهاية إما أن يختفي تماما بعد فترة و إما أن يستمر في زيادة حجمه تدريجيا حتى انه يمكن أن يصل إلى أن يعوق عملية الأبصار لأنه يكون قد اصبح حاجزا أمام قرنية العين. الأعراض تورم صغير ( كيس صغير ) في الجفن العلوي أو السفلي للعين ( أكثر انتشارا في الجفن العلوي ). ألم بسيط و تهيج في جفن العين أحيانا. لا تتأثر الرؤية إلا في حالات قليلة جدا إذا زاد حجم الكيس الدهني لدرجة أن يصبح حاجز في مجال الرؤية. ألم و تورم شديد في جفن العين إذا حدث التهاب بكتيري للكيس الدهني. يجب التفرقة بين الكيس الدهني ( البردة ) و بين الجليجل Stye الذي يظهر في أهداب الجفن ( بويصلة شعر الرموش ) و الذي يكون اكثر ألما و احمرارا. متى يتم التوجه لطبيب العيون إذا لم يحدث تحسن للاحمرار و التورم مع استخدام الكمادات الدافئة خلال 3 – 4 أيام. إذا ظهرت إحدى الأعراض التالية: ارتفاع في درجة الحرارة. صداع. تغيرات في الإبصار. تورم و احمرار شديد بالعين. تورم في كلتا العينان. العلاج عمل كمادات دافئة للعين لمدة 15 – 20 دقيقة 3-4 مرات يوميا مع بعض التدليك الخفيف لجفن العين. أكثر من 50% من الحالات يختفي الكيس الدهني نهائيا بتلك الطريقة البسيطة. في بعض الحالات يتم استخدام مراهم للعين تحتوى على كورتيزون خاصة إذا كان حجم الكيس الدهني كبير أو تكرر ظهوره عدة مرات. في حالة عدم الاستجابة يكون العلاج جراحيا لتفريغ الكيس الدهني أو استئصاله. و تتم الجراحة بواسطة تخدير موضعي و ليس كلى. إذا حدث التهاب بكتيري للكيس الدهني يتم استخدام مرهم مضاد حيوي للعين. في البعض قد يتكرر حدوث الكيس الدهني، و ينصح أن يقوموا بعمل كمادات دافئة للعين مع بعض التدليك الخفيف كل صباح للوقاية من تكرار حدوث الكيس الدهني.
نصائح للجلوكوما

نصائح لمرضى الجلوكوما إذا كنت أحد الأشخاص الذين أصيبوا بمرض الجلوكوما يجب عليك أن تتذكر النقاط التالية: إن العلاج بالأدوية ليس علاجا مؤقتا بل يجب الاستمرار في استعمالها بصفة دائمة حيث يؤدي الانقطاع عنها إلى ارتفاع الضغط مرة أخرى ما لم يوصي الطبيب بذلك. قم دائما بحمل الدواء الموصوف لك أينما ذهبت حيث يجب تناول الأدوية بانتظام وحسب أوامر الطبيب وإذا وصف لك الطبيب أنواعا مختلفة من القطرات للعين فحاول أن يكون بين استعمال كل نوع وأخر عشر دقائق على الأقل. إن الهدف الأساسي من علاج ارتفاع ضغط العين هو المحافظة على مستوى ضغط العين وبالتالي المحافظة على النظر وليس تحسن مستوى النظر فلذلك ينبغي عدم إهمال العلاج حتى لو لم يؤد إلى تحسن في حدة البصر. قم بمراجعة الطبيب المعالج فور ملاحظة أي تغير في القدرة على الرؤية أو ظهور آثار جانبية من جراء تعاطي العلاج وتجنب ترك أي علاج بدون استشارة الطبيب. يجب دائما إفادة الأطباء أو الأخصائيين الذين يتولون علاجك بأي أمراض أخرى وبالذات أمراض القلب والرئتين وعن الحالة المرضية التي تعاني منها ، كذلك الأدوية الموصوفة لك بهذا الشأن ، كما يجب إحضار جميع الأدوية في كل زيارة حتى يتعرف الطبيب على طريقة استعمالك للأدوية ويتأكد من دقة متابعتك للعلاج. عند انتهاء أي نوع من الأدوية قبل موعد مراجعتك للطبيب لأي سبب فإن هذا لا يعني ترك الدواء بل يجب استمرار استعماله حتى موعد الزيارة التالية وبالإمكان الحصول على كمية أخرى من الدواء من الصيدليات.
علاج الجلوكوما

كيف يتم علاج الجلوكوما؟ كقاعدة فإن التلف الذي تحدثه الجلوكوما للعصب البصري لا يمكن علاجه. وتعمل قطرات العين والأقراص وأشعة الليزر والعمليات الجراحية لمنع المزيد من التلف فقط. وفى أي نوع من الجلوكوما فإن الفحص الدوري مهم لمنع فقدان البصر. هناك أنواع عديدة من الأدوية التي تخفف ضغط العين ، كما أن العلاج بأشعة الليزر قد يفيد في بعض الحالات وأحيانا قد لا تستطيع الأدوية تخفيض ضغط العين فينصح أخصائي العيون بإجراء عملية جراحية تساعد على تصريف سائل العين حتى ينخفض ضغط العين إلى المعدل الطبيعي. ومن المهم جدا معرفة أنه يجب الاستمرار في استخدام الأدوية الخافضة للضغط حيث ينتج الإهمال في استعمالها إلى ارتفاع الضغط مرة أخرى وحصول مزيد من التلف لأنسجة العصب البصري. العلاج باستعمال الأدوية يمكن السيطرة على الجلوكوما باستعمال قطرات العين عدة مرات في اليوم مع بعض أنواع الأقراص أحيانا. تساعد هذه الأدوية على خفض ضغط العين إما من خلال إنقاص إفراز السائل المائي داخل العين أو من خلال تحسين أداء زاوية التصريف. يجب على المريض أن يستعمل هذه الأدوية بانتظام واستمرار حتى تعطى النتيجة المطلوبة. كما يجب عليه إخبار أي طبيب آخر يعالجه غير طبيب العيون بعلاجات العين التي يستعملها. توجد بعض الآثار الجانبية للأدوية والتي يجب على المريض أن يخطر الطبيب بها فور ظهورها. فقد تسبب بعض قطرات العين الآثار الجانبية الآتية: الإحساس بالوخز احمرار العين عدم وضوح الرؤية صداع تغير النبض أو دقات القلب أو معدل التنفس وقد تسبب بعض الأقراص الأعراض الجانبية الآتية: تنميل أصابع اليدين والقدمين فقدان الشهية حصوات الكلى إسهال أو إمساك الأنيميا وسهولة النزيف العلاج بأشعة الليزر قد تكون أشعة الليزر فعالة في مختلف أنواع الجلوكوما ويستعمل الليزر بإحدى طريقتين: جلوكوما الزاوية المفتوحة: حيث تعالج أشعة الليزر قصور التصريف نفسه. ويستعمل الليزر لتوسيع زاوية التصريف للحفاظ على ضغط العين في الحدود الطبيعية. جلوكوما الزاوية المغلقة: يعمل الليزر على خلق فتحة في القزحية لتحسين انسياب السائل المائي إلى زاوية التصريف. العلاج بالجراحة الجراحة تعتبر هي العلاج الأفضل في معظم حالات الجلوكوما الحادة والجلوكوما الخلقية التي لا تبدي استجابة ملموسة للعلاج بالأدوية . فعند ظهور الحاجة للجراحة للسيطرة على الجلوكوما فإن طبيب العيون يستعمل أدوات دقيقة لعمل قناة تصريف جديدة لكي ينساب منها السائل المائي مما يساعد على خفض ضغط العين. ورغم أن مضاعفات الجراحة الحديثة لعلاج الجلوكوما نادرة الحدوث إلا أنها واردة مثل أى جراحة. وينصح الطبيب بإجراء الجراحة فقط حين يرى أنها أكثر أمانا من ترك تلف العصب البصري في استمرار. وسيقوم الطبيب بشرح كل التفاصيل بخصوص الجراحة عندما تقرر العملية وسوف يوصي بأنسب طرق العلاج لحالة المريض. ما هو دور المريض في العلاج؟. إن علاج الجلوكوما يتطلب فريقا مكونا من الطبيب والمريض حيث يصف الطبيب العلاج وعلى المريض المواظبة على استعماله. كما يجب على المريض أيضا عدم التوقف عن أخذ العلاج أو تغييره دون استشارة الطبيب. كما أن الفحص المنتظم يكون شديد الأهمية لمراقبة أي تغيير يطرأ على عين المريض.
الرمل الربيعي

الرمد الربيعي VERNAL – SPRING CATARRH يتأثر عدد كبير من الناس، في بداية الربيع، بتشبع الجو بغبار الزهور، وشدة الحرارة المستمرة. ونتيجة ذلك تظهر عليهم درجات متفاوتة من الحساسية، كما هو الحال في العيون والجهاز التنفسي. وتختفي ظواهر هذه الحساسية تدريجيا .. مع برودة الطقس .. لتظهر مرة اخرى في ربيع قادم. والرمد الربيعي هو أحد ظواهر الحساسية التي تؤثر في ملتحمة العين أو ملتحمة الجفن عند الكثير من الصغار والشباب. ويزيد هذه الحالة سوءا فرك العين المتواصل. ويبدأ الرمد الربيعي باحمرار في الجفن، وحكة ونزول الدمع بكثرة. ثم تظهر في الجفن نتوءات صغيرة لا تلبث أن تصبح كبيرة متراصة مع بعضها بعضا، تؤدي إلى ألم شديد وانتفاخ وتهدل في الجفن ويمكن أن تظهر تورمات ليفية حول القرنية لا تلبث أن تنمو فوق القرنية نفسها مما يؤدي إلى انخفاض شديد في حدة النظر. إن علاج الرمد الربيعي يتطلب أولا وآخرا الوقاية من الحر والغبار، والابتعاد عن الأماكن التي تساعد على ظهور هذه الحساسية، واستعمال نظارات شمسية، ووضع لبخات (كمادات) ماء مثلج على الجفن عدة مرات في اليوم، وعدم فرك العين بتاتا ، وفي حالات الرمد الشديدة يجب استعمال مضادات للحساسية على شكل قطرات أو ابر تحت الجفن أو ازالة وكي التورمات الليفية جراحيا. ويمكن ان تستمر هذه الحالة لعدة سنوات، وهي حالة غير معدية.
الشعب الليلي

يسبب هذا المرض تلفا في الشبكية عند الصغار من سن الخامسة إلى سن الثلاثين. وهو أكثر في الذكور منه في الإناث، وله صبغة وراثية، ويبدأ في أطراف الشبكية متجها تدريجيا نحو الوسط وأول ما يشكو منه المريض هو ضعف النظر في المساء وفي الضوء الخافت، ويلاحظ الأبوان على الصغار المصابين بهذا المرض صعوبة في حركتهم وسيرهم في الأماكن المعتمة، وفي ملاحظة الأشياء الصغي ولدى استفحال هذا المرض فان المصاب يبدأ بالشعور بأن نظره الجانبي أخذ يتقلص لدرجة أنه يتخبل وكأنه ينظر إلى الأشياء من خلال انبوب أو اسطوانة دقيقة. وتستمر هذه الحالة في التطور إلى أن تؤثر تأثيرا بالغا في حدة النظر وقوته ولكنه لا يؤدي إلى العمى التام، ويكون هذا المرض في بعض الأحيان مصحوبا بماء بيضاء في العدسة، وسبب هذا المرض غير معروف بالضبط وينتقل بالوراثة وليس له علاج حتى الآن. وإذا أصيب أحد افراد العائلة به فإنه يجب فحص الآخرين، للتأكد من خلوهم منه
القزحية

من أمراض القزحية: - عدم اكتمال نمو القزحية Coloboma of iris وهو خلقي. ويكون النقص في أسفل القزحية، ويبدو البؤبؤ عندها على شكل (أجاصة مقلوبة) (شكل 29) وهذا النقص يصيب العينين عادة. وفي معظم الحالات لا يؤثر في حدة النظر. - البهق (الجنجر) Albinism ينجم عن نقص في المادة الملونة (الميلانين) للقزحية. ويصاحبه نقص في تلون بشرة الجسم والشعر أيضا. وتبدو الحدقة بلون زهري. ويشكو هذا المصاب من عدم قدرته على تحمل الضوء الباهر. وتعالج هذه الحالة باستعمال نظارات ملونة شمسية، أو عدسات لاصقة ملونة. - اختلاف لون القزحية Heterochromia قد يختلف لون قزحية العين عن الأخرى، نتيجة اختلاف كثافة الصبغة الملونة في القزحية. وتكون هذه الحالة مصحوبة، في بعض الحالات، بالتهابات في القزحية. وهذه الحالة خلقية ونادرة. - التهابات القزحية lritis تتأثر القزحية عادة بميكروبات تأتي مع الدورة الدموية قادمة من المناطق الملتهبة في الجسم، أو من حساسية لالتهابات مختلفة كالتهاب الأسنان والجيوب الأنفية والأمعاء والمفاصل والسل ومرض السكري (شكل 30) وأول ما يشكو المريض منه .. هو ألم شديد متواصل في العين، يسبب صداعا في مقدمة الرأس، كما يسبب احمرارا حول القرنية، وكذلك عدم القدرة على تحمل الضوء، وأيضا نقصانا في قوة البصر. ومما يذكر أن التأخر في علاج هذه الحالة يؤدي إلى التهاب العين كلها. وعلاج هذه الحالة يكون بعلاج المسبب، وباعطاء مضادات حيوية على شكل (إبر) تحت الملتحمة، وقطرات من الأتروبين والهرمون
العدسات الطبية

العدسات الطبية OPTICAL LENSES - النظارات: (Spectacles) هي عبارة عن عدسات مقعرة أو محدبة، من شأنها أن تساعد العين في تجميع الأشعة، حتى تقع على الشبكية. فهي محدبة في حالة طول النظر، ومقعرة في حالة قصر النظر. ويمكن أن تكون قوة العدسة لعين، مساوية لقوتها في العين الأخرى أو مخالفة لها. كذلك يمكن الجمع بين العدسة التي تستعمل لرؤية الأشياء البعيدة، والعدسة التي تستعمل للأشياء القريبة في إطار واحد Bifocals (شكل 9) حيث يخصص القسم السفلي منها لرؤية الأشياء القريبة، والقسم العلوي لرؤية الأشياء البعيدة. 2- العسات اللاصقة: (Contect Lenses) تعطي هذه العدسات قوة نظر أكبر وأكثر اتساعا في المساحة البصرية منها في النظارات العادية، وبما أنها ملتصقة على القرنية فإنها تتحرك مع حركة العين في كل اتجاه على عكس النظارات التي تبقى ثابتة أمام حركة العين. كما أن نسبة تكبير الصورة لهذه العدسات اللاصقة تقل منها في النظارات العادية، كما هو الحال في الأشخاص الذين أزيلت الماء البيضاء من عين واحدة لهم. فالعدسات اللاصقة تكبر الصورة ب 5% مقابل 25 – 30% في النظارات العادية. ولذا فإن الصورة تكون أقرب إلى الصورة الطبيعية في العدسات اللاصقة منها في النظارات العادية. وأهم العدسات اللاصقة نوعان: (أ) عدسات زجاجية (Hard Lenses) تقل عن حجم القرنية بقليل وتلتصق عليها بقوة الالتصاق، بمساعدة رطوبة القرنية. وتستعمل هذه العدسات كوسيلة للتخلص من النظارات الطبية، وهي وسيلة فعالة، للتغلب على متاعب بصرية كثيرة في العين، وخصوصا قصر النظر الشديد في عين واحدة أو في الإثنتين معا، وايضا بعد اجراء عملية لعين واحدة لسحب الماء البيضاء، وفي حالات التحدب الشديد للقرنية وانحرافها، ويمكن تلوين هذه العدسات حتى تغير لون العين، كما هو الحال في الأشخاص شديدي البياض والشقار البهق (Albino) ومحترفي التمثيل والفن السينمائي، وكذلك لها فائدة علاجية كبيرة في حالات الحروق الكيماوية والتقرحات التي تصيب القرنية، وتستعمل هذه العدسات أيضا في حماية القرنية من التقرحات في حالات نمو رموش الجفن للداخل بدلا من نموها للخارج. (ب) عدسات لاسقة بلاستيكية (Soft Lenses) أكبر من حجم القرنية بقليل وهي شبه لينة، وتقوم بنفس الدور الذي تقوم به العدسسات الزجاجية. ويجب ازالة هذه العدسات عند النوم أو في حالة مرض العين. (ت) عدسات لاسقة كبيرة الحجم: وهي تغطي القرنية وقسما كبيرا من العين. وتستعمل للصغار خوفا من سقوطها. وتقوم بنفس العمل الذي تقوم به العدسات الأخرى الصغيرة التي يستعملها الكبار، كما يمكن استعمالها في حالات تقرحات القرنية والملتحمة بسبب حروق مختلفة. 3- عدسات توضع داخل العين (Intra Ocular lenses): وهي عدسات بلاستيكية صغيرة، توضع داخل العين، بعد عملية ازالة الماء البيضاء، لتحل محل عدسة العين الطبيعية، وتزود المريض بدرجة عالية من النظر الطبيعي دون الحاجة إلى النظارات. 4- عدسات لاصقة زجاجية أو بلاستيكية: توضع فوق العين الطبيعية عند ضمورها بسبب مرض أصابها، أو بعد أصابة شوهت منظرها وأفقدتها الرؤية، ويمكن اختيار هذه العدسة أو العين الاصطناعية بحيث تكون مشابهة تماما للعين الأخرى السليمة. 5- العيون الزجاجية: وهي بمثابة عدسة لاصقة سميكة وكبيرة الحجم، توضع في محجر العين، بعد ازالة العين لسبب ما. وهي تختار لتشابه العين الصحيحة في منظرها ولونها وحجمها. 6- نظارات تلسكوبية (telescopic lenses) وهي على شكل تلسكوب أو منظارمصغر، مستعمل لعين واحدة أو إثنتين ويمسك باليد، أو تلبس على هيئة نظارة، لرؤية الأشياء البعيدة أو القريبة. ويعطي هذا النوع من النظارات لمساعدة الذين يعانون من ضعف شديد في النظر، ولم تساعدهم النظارات العادية أو العدسات اللاصقة. ويستعمله أحيانا، الأطباء، وأيضا الذين يعملون في أعمال دقيقة كالصياغة والساعات لتكبير الأشياء المتناهية في الصغر أمامهم. 7- النظارات الشمسية (Sun Glasses) وهي نظارات غير طبية، لا تحمل عدساتها أي قوة بصرية وهي تستعمل لدرء أشعة الشمس القوية عن العين .. في الأماكن الحارة، وتفادي الحرارة الشديدة المنبعثة من الأفران والمصانع، وكذلك في الأماكن التي تغطيها الثلوج ولا سيما إذا انعكست عليها أشعة الشمس. وتستعمل أيضا في الأماكن التي كثر فيها الغبار كالمناطق الصحراوية وأماكن البناء والنجارة والحدادة، وفي بعض حالات التهابات العين، وبعد اجراء عملية الماء البيضاء. 8- عدسات مكبرة للمساعدة في القراءة: (Hand Magnifyer) وهي عدسات كبيرة الحجم وسميكة .. تحمل باليد أو تثبت على حامل قابل للثني. وتكون قريبة من الكتاب الذي يراد قراءته
ذبابة العين

ذبابة العين يشكو كثير من الناس من رؤية أشياء تسبح أمام أعينهم كجناح ذبابة أو خيوط عنكبوت وهي مختلفة الأشكال والأحجام وتتضح رؤيتها عند النظر إلى سطح أبيض. تتحرك هذه النقاط السوداء مع تحرك العين في محاولة الشخص المصاب أن ينظر إليها وغالبا ما تكون هذه الذبابة صغيرة جدا بحيث يصعب على الطبيب الفاحص رؤيتها بينما يراها المريض بسهولة ووضوح اذ تظهر له أكبر من حجمها الأصلي عدة مرات بسبب قربها من الشبكية وتكثر هذه الحالة لدى قصار النظر أو لدى الذين أصابتهم التهابات أو نزيف أو تلف في الشبكية. وهي تتكون من تجمع كريات حمراء أو بيضاء وخيوط ليفية تسبح في الماء الزجاجي، وتبقى على حالها مدة طويلة. ولا يتوجب ازالتها ولكن على الأشخاص الذين يصابون بهذه الظاهرة أن يفحصوا عيونهم على فترات متباعدة (مثلا كل ثلاث أشهر)، للتأكد من سلامتها وأن يقوموا بإجراء فحص كامل للجسم وخصوصا لمرض السكري وضغط الدم.
علم البصريات

علم البصريات OPTICS تعاني نسبة كبيرة من الناس من ضعف البصر، نتيجة خلل في انكسار الضوء الداخل إلى العين. ويمكن قياس حدة الإبصار أو البصر بالنظر إلى لوحات فحص النظر التي تحتوي على حروف أو أرقام أو صور مختلفة، والوقوف على بعد 6 أمتار منها. وتفحص كل عين على حدة. ويعتبر النظر جيداً 6/6 إذا استطاع القارئ أن يرى آخر سطر من الحلقات الصغيرة في اللوحة. كيف ترى العين الصور المختلفة: العين هي عبارة عن آلة تصوير حية، فعدسة الكاميرا تقابلها عدسة العين لتجميع الصورة. وفيلم الكاميرا يقابلها شبكية العين لتنطبع عليها الصورة الأولية (المعكوسة) الـ Negative وكل (لقطة صورة) للكاميرا هي عبارة عن حركة واحدة للعين، أو غمضة للجفن. وكما يحمض فيلم الكاميرا في المختبر، كذلك تحلل صورة الشبكية في المركز البصري. وكما يضبط وضوح الصورة، وبعد المسافة، في الكاميرا، كذلك يتغير حجم البؤبؤ، ويتغير تحدب العدسة، حسب قرب أو بعد الصورة عنها. وظيفة العين: وظيفة العين هي الإبصار. ومن البديهي أن أول خطوة لفحص العين هي فحص النظر، ابتداء من سن الطفولة، ومرة في كل عام. ونظر الإنسان الطبيعي هو 6/6 لكل عين، وأي تدخل في طبيعة العين، أو أي التهاب أو حادث يصيبها، يمكن أن يؤثر في قوة النظر. كذلك أي مرض أو حادث يؤثر على الأعصاب البصرية للعين أو المركز البصري قد يؤدي إلى ضعف أو فقدان في البصر. ولهذا يمكن القول: إن العناية بالعين يجب أن تبدأ عند الولادة فحسب، بل قبل الزواج أيضا، لأن كثيرا من الأمراض يمكن تناقلها بالوراثة كالعشم الليلي Retinitis Pigmentosa وقصر النظر الخبيث، وحالات الانجاب القرني الذي يسببه مرض الزهري. وأثناء الحمل يجب على الأم أن تتفادى الاختلاط بالمصابين بالحصبة، وخصوصا في الأشهر الثلاثة الأولى، أو أن تتعرض للأمراض، أو تتعاطى الأدوية بدون استشارة طبيب، وأن تتفادى نقص الفيتامينات، ولا سيما الحديد والكلس الذين يتطلبهما الجنين بشكل كبير. وبعد الولادة يفحص الأطفال من قبل أخصائي فحصا مجملا للتأكد من خلو الطفل من أي مرض بصري أو جسماني وأن وجد أي مرض فأنه يمكن علاجه بصورة مبكرة. وهنا يمكن فحص العين من حيث الشكل والحجم والحركة، وكذلك حركة البؤبؤ عند تسليط الضوء على العين. ويستطيع الطفل أن يتبع حركة الضوء منذ الثلاثة أشهر الأولى من عمره، ويمد يده للأشياء عند الشهر الرابع إلى السادس، ويمكن أن يتأخر هذا النمو في بعض الحالات حتى السنة الأولى من عمره. وكثيرا من الأحيان تلاحظ الأمهات أن الطفل لا ينظر أو يهتم إلى الضوء المسلط على عينه ولا يلاحظ الأشياء التي حوله أو التي تعطى له، ولهذا يبدين قلقا كبيرا وخصوصا عند فحص العين وظهور بعض الظواهر غير الطبيعية فيها. كذلك يجب فحص نظر الاطفال على فترات قصيرة في المراحل الدراسية الأولى، حتى ولو كان نظر العين 6/6 في أول العام الدراسي لأن حجم العين في الأطفال منذ الولادة يبلغ 2/3 حجمها لدى الكبار (18) مليمترا ولكنها تكبر بسرعة في السنة الأولى من عمر الطفل ليصل إلى 23 مم في السنة الثالثة. وهذا يفسرالتغييرات السريعة التي تحدث في قوة ابصار الأطفال في السنين الأولى من العام الدراسي. ومثال على ذلك فإن العين الطويلة النظر نبقى كذلك في الثلاث سنوات الأولى ثم يقل طول النظر تدريجيا. غير أن العين القصيرة النظر تقل قصرا في أول الأمر ثم تزداد تدريجيا فيما بعد. أعراض النظر غير الطبيعي: ويمكن تلخيصها بفرك العين، وبتقطيب في الجبهة، وبالحساسية للضوء، وبتضييق فتحة الجفون، وبازدياد في الترميش، وبكثرة تدميع العين. تكون هذه الأعراض مصحوبة، أحيانا، بصداع في الرأس، وارهاق سريع عند القراءة
المياه الزرقاء

مرض عيون شائع, يسبب ضرراً مستمراً ويمتد نحو عصب البصر,يحدث ضعف تدريجي في الرؤية,هذا المقال يتناول الاسباب والعلاج صحتنا يوميا مرض عيون شائع, يسبب ضرراً مستمراً ويمتد نحو عصب البصر. وهذا العصب هو المسؤول عن نقل الصورة من العين إلى الدماغ, ولهذا تصاب القدرة على الرؤية, ومع المرض يحدث ضعف تدريجي في الرؤية, و يضيق مجالها تدريجياً, وفي اغلب الحالات يتم اكتشاف المرض في مرحله متقدمه. هنالك نوع حاد منها هو (مغلق الزوايا), يمتاز بارتفاع كبير في الضغط داخل العين, ويرافقه غثيان وتقيؤ وصداع واحمرار وضعف نظر او غباش. ما هي مسببات الماء الأزرق ؟ هنالك رابط قوي بين وجود ضغط كبير داخل العين, وبين ضرر في عصب البصر وعادة كلما زاد الضغط داخل العين, زاد الضرر في عصب البصر, ومع ذلك قد نجد أناساً يعانون من ضغط كبير في العين, ولا يحدث ضرر للعصب ولا للرؤية, ومقابل ذلك نجد أناسا عندهم الضغط عادي داخل العين ويعانون من ضرر متطور في عصب البصر. وهذا يعني انه ليست كل المسببات معروفه ولكن المؤكد منه هو أن الماء الأزرق منتشر أكثر عند من هم فوق سن الأربعين أو بسبب وراثة عائليه ,مرض السّكري ,الذين يستعملون الستريئوديم لفترة طويلة وذوي البشرة الغامقة. وحالات قليله من المرض تكون نتيجة عاهة في العين منذ الولادة, أو التهاب عيون أو من مشاكل في أوعية الدم الموجودة في العين. الوقاية: فحص عيون على فترات (مره كل عدة سنوات) لاكتشاف المرض وهو في بدايته والأشخاص المعرضون الذين سبق ذكرهم, يفضل ان يكون الفحص على فترات قصيرة . متى يجب مراجعة خدمات الصحة الشاملة ؟ • إذا كان احد أفراد الأسرة مصاب بهذا المرض • إذا وُجد ضغط كبير في إحدى العينين • إذا ظهرت علامات حادة في تشوش الرؤية وفي مجالها. المعلومات المطلوبة للطاقم المعالج ؟ أدويه سبق استعمالها لهذا المرض ,حالات مرض أخرى في العائلة ,أمراض سبق وأصيب بها الشخص ,نظارات وعدسات مستعمله وجراحه او علاج سابق في العين.
العين الكسوله

العين الكسلى اصطلاح العين الكسولة هو ترجمة للكلمة اليونانية Amblyopia والمكونة من شقين الشق الأول Ambly ويعني خامل والشق الثاني opia ويعني نظر أي النظر الخامل أو الكسول ويصيب هذا المرض 3% من الأطفال. وهذه التسمية تعني أن العين تعاني من نقص في الرؤية والذي عادةً ما يحدث بسبب وجود إعاقة (سبب) معينة تحول دون نمو أو تطور حاسة البصر في خلايا الدماغ بشكل طبيعي ومن الأمثلة على هذه الإعاقات أو الأسباب: الحول، أو هبوط الجفن العلوي للعين أو غيره مما سأشرحه لاحقاً. فإذا لم يُزل أو يصحح العامل المُسبب لهذه الإعاقة من هبوط في الجفن أو حول أو غيره في الوقت المناسب، قبل بلوغ الطفل سن الخامسة أو السادسة على الأغلب، فسينتج عن ذلك رؤية ضعيفة ودائمة ويصعب علاجها حتى ولو أزيل السبب الذي أحدثها بعد هذه السن. فإن الطفل حديث الولادة يستطيع الإبصار وإنما يحتاج أن يستعمل عينيه للتدقيق (Focus) في الأشياء أمام عينيه حتى تتدرب الخلايا الدماغية المسؤولة عن الرؤية على دمج صورة الأشياء الواصلة إليها من كل عين في صورة متجانسة ومتماثلة. فإذا كانت الصورة الواصلة من كل عين لشيء ما تماثل الصورة الواصلة للدماغ من العين الأخرى وتكون عملية دمج الصورتين في صورة واحدة عملية سهلة ويرى الطفل الأشياء واضحة غير مشوشة ومع استمرار استعماله لنظره بهذه الطريقة السليمة، تتطور قدرته على الرؤية وتنمو خلايا الدماغ البصرية بشكل طبيعي. أما إذا كانت الصورة الواصلة للدماغ لشيء ما من العين اليمنى مثلاً واضحة وسليمة بينما الصورة الواصلة من العين اليسرى مشوشة لسبب ما في العين مثل وجود مياه بيضاء في عدسة العين Cataract أدت إلى عدم نفاذ الضوء الذي يحمل الصورة إلى الشبكية ومنها إلى الدماغ بشكل سليم فهذا يؤدي إلى تكون صورة مشوشة ومشوهة في الدماغ لهذا الشيء وبالتالي يجعل عملية دمج الصورتين في صورة واحدة من قبل خلايا الدماغ عملية غير ممكنة مما يدفع الخلايا الدماغية في مركز الإبصار إلى إهمال الصورة المشوهة الواصلة من العين اليسرى وتكتفي هذه الخلايا باستقبال الإرشارات الضوئية العصبية الواصلة من العين السليمة وتكوين صورة واضحة للجسم الواقع عليه النظر. وإذا استمرت العين في هذا الإهمال فإنها ستضعف لأنها لم ولن تكتسب مهارة استقبال الإشارات الضوئية وإذا تأخر علاج السبب الذي أدى إلى هذا الخلل إلى ما بعد سن الخامسة أو السادسة فإن هذا الضعف الذي يحدث للخلايا الدماغية يصبح ضعفاً دائماً ولا يصلح باستعمال النظارة الطبية أو العدسات اللاصقة ولا بجراحة الليزر ولا حتى لو أزيل سبب الإعاقة بعد سن الثامنة أو التاسعة. أسباب العين الكسلى أو الإعاقة البصرية: 1- هبوط الجفن العلوي لدرجة يحجب فيها الضوء من النفاذ إلى داخل العين خلال البؤبؤ. 2- وجود مياه بيضاء وخلقية في عدسة العين. 3- وجود عيوب انكسارية في قرنية العين وتشمل قصر نظر أي عدم رؤية الأشياء البعيدة بوضوح أو طول نظر أي عدم رؤية الأشياء القريبة بوضوح أو انحراف Astigmatism الفرق والإختلاف في التحدب بين المحور العمودي أو الأفقي. وهذه العيوب الإنكسارية من الأسباب الشائعة التي تؤدي إلى العين الكسلى وذلك لأن العين في هذه الحالات يكون منظرها الخارجي طبيعياً جداً ولا يلاحظ الآباء أية علامات مرضية تلفت الانتباه لوجود أمر غير طبيعي في العين. فبهذا تبرز أهمية فحص العيون لدى الأطفال بشكل دوري. 4- وجود حول في العين أي أن تكون العين منحرفة عن المركز باتجاه اليمين أو اليسار (إن الكثير من الأطفال تكون عندهم منطقة ما بين العينين وعند نهاية الأنف العلوية عريضة ومسطحة مما يجعل عيني الطفل تبدوان وكأنهما مصابتان بالحول وهذا ما يسمى بالحول الكاذب (Pseudostrabismus) وللتأكد من وجود حول أم لا نسلط ضوءاً على عيني الطفل من مصباح يدوي أو غيره، فإذا كانت بقعة الضوء الواقعة على بؤبؤ العين في مركز متماثل في العين فلا يوجد حول أما إذا كانت نقطة الضوء في إحدى العينين واقعة في منتصف البؤبؤ ونقطة الضوء في العين الأخرى واقعة على يمين أو شمال مركز البؤبؤ وحتى خارج البؤبؤ على القزحية فهذا يعني أن هناك حولاً. 5- عتامة في قرنية العين إما خلقية أو بسبب ضربة. 6- تشويه داخلي في العين في العصب البصري أو في الشبكية خاصة في منطقة الإبصار الحاد (Macula). تشخيص حالات العين الكسلى المسببة للإعاقة البصرية: كثير من الأحيان لا يشعر الآباء بوجود عوائق بصرية عند أطفالهم ما لم يكن هناك حول واضح أو مياه بيضاء تعطي لون أبيض لبؤبؤ العين ولهذا ينصح الآباء بفحص نظر صغارهم حسب البروتوكول التالي: - الفحص الأول في سن 4-6 شهور - الفحص الثاني في سن 3 سنوات - الفحص الثالث عند دخول المدرسة. أما إذا كان الطفل غير كامل النمو عند الولادة فيجب فحص العين وبخاصة قاع العين عند الولادة. ويجب على الآباء الإنتباه إلى أية ظواهر غير طبيعية في عيون أبناءهم وأن يكونوا على دراية بما هو طبيعي وما هو غير طبيعي من مظاهر ولتعريف الآباء بما يجب مراقبته: - مراقبة مظهر العين الخارجي. - وجود احمرار دائم في العين. - بياض في منطقة بؤبؤ العين. - هبوط في الجفن العلوي. - قرنية العين أكبر من حجمها الطبيعي. - اتجاه إحدى العينين للداخل أو الخارج بعيداً عن المركز. - اهتزاز العين باستمرار إما أفقياً أو عمودياً-الرأرأة (Nystagmus). ترميش في العين أكثر من اللازم وباستمرار: - مراقبة إذا كانت عين الطفل لا تلتقي مع عين والديه عند حمله بعد الشهر الثاني من العمر. - مراقبة إذا كان الطفل لا يتابع الأشياء التي تتحرك أمام عينيه من جهة إلى أخرى بعد الشهر الثالث. - مراقبة إذا كان الطفل لا يتابع بعينيه الدمى التي تسقط من يديه بعد بلوغه الشهر الثامن. - مراقبة إذا كان الطفل لا يزحف نحو لعبة توضع له على بعد معبن عند بلوغه الشهر العاشر من العمر. - مراقبة إذا كانت عيناه لا تتابعان دوران عجلة أمامه كعجلة دراجة أو عجلة دمية عند بلوغه 24-28 شهراً. - مراقبة إذا كان لا يقدر أن يتعرف على صور أمامه في كتابه عند بلوغه 34-38 شهراً. - مراقبة مشيته وهل يستطيع تقدير ارتفاع أو انخفاض الأدراج ولا يتعثر باستمرار أو يرتطم بالأشياء من حوله. أهم طرق علاج الإعاقة البصرية (العين الكسولة): هو إعادة تدريب الخلايا العصبية لهذه العين والعودة لاستقبال الإرشادات الضوئية العصبية وعمل صورة سليمة غير مشوهة. فإذا كان السبب مياه بيضاء في عدسة العين فيجب إزالتها بأسرع وقت وإذا كان السبب هبوط في الجفن العلوي يجب إجراء عملية جراحية لرفع الجفن. وإذا كان السبب هبوط في الجفن العلوي يجب إجراء عملية جراحية لرفع الجفن. وإذا كان السبب إنكساري مما طول نظراً أو قصر نظراً فيجب تصحيحه عن طريق عمل نظارة طبية بالقياس الصحيح ولبسها. أما إذا كان بسبب حول في العين ولم نستطع تصحيحه بالنظارة فيجب تصحيحه بالجراحة. ولمعالجة العين المهملة يجب إرغام تغطية العين السليمة حتى تبدأ العين المهملة تسترد قدرتها على استقبال الإشارات العصبية الضوئية. ولهذا يجب على الآباء إدراك لأهمية هذه الحقيقة جيداً وهي مدى أهمية الالتزام بإغلاق العين السليمة لمدة زمنية تتراوح بين 2-6 ساعات يومياً وذلك في أوقات اليقظة حتى نضمن استعمال الطفل لعينه الكسلى. يتم تغطية العين السليمة بقطعة من الشاش أو لصقات خصوصية وحتى نجعل اللاصقات محببة للطفل يمكن أن تشترى بالألوان. أو نرسم له عليها صوراً محببة له وإذا كانت اللصاقة مزعجة وغير مرغوبة للطفل يمكن استبدالها بوضع نقط أتروبين في العين السليمة. كانت النسبة في استرجاع النظر للعين الكسلى باستعمال Patch (اللصاقة) 79% واستعمال الأتروبين 74%. وأخيراً: أود التأكيد على أن نسبة النجاح في استرداد البصر في العين الكسلى يعتمد بشكل كبير على انضباط الأهل في إلزام طفلهم بالتقيد بتغطية العين حسب إرشادات الطبيب ومتابعة هذا العلاج لفترات زمنية قد تكون طويلة وتصل إلى سنوات ولهذا يجب على الأهل التحلي بالصبر وأن لا يفقدوا صبرهم إن لم يحصل الطفل على نتائج سريعة.
تطور العين

تطــوّر العيــن يبدأ تطور العين في المرحلة الثامنة من مراحل تكوين الجنين. وفي هذه المراحل وما بعدها، يتأثر تكوين الجنين نموا وشكلا.. إذا طرأ أي تدخل في عملية النمو، نتيجة التهابات أو نقص في المواد المغذية للجنين، أو تعاطي أدوية قد تضر به. ويظهر شكل العين، بصورة واضحة، بعد الشهر الثالث للحمل، مع أن عملية التطور تستمر إلى وقت الولادة وحتى بعدها بقليل. ومما يذكر أنه في أول مراحل تكوين العين في الجنين، يكون عمر الجنين أسبوعين، وطوله 2,5 ملم. وفي الاسبوع الثالث وطول الجنين 3 ملم يبدأ تكوين العدسة. وفي الاسبوع الخامس من عمر الجنين يصبح طوله 9 ملم، وفي الأسبوع السابع، والجنين 26 ملم، يتكون العصب البصري، ويكتمل في الشهر الثالث بعد الولادة. وأما البقعة الصفراء فيتكامل نموها في الشهر السادس بعد الولادة. كما يتكامل نمو المشيمة في الشهر الثالث من عمر الجنين. ويبدأ نمو القزحية من الشهر الثالث، ويتكامل في الشهر السادس. هذا ويبدأ تكوين الجسم الزجاجي للجنين من الأسبوع الثالث، ويتم في الشهر الرابع. أما القرنية فيبدأ تكوينها في الأسبوع الخامس من حياة الجنين الذي يبلغ طوله آنذاك 12 ملم. ويتكامل تكوينها في الشهر الرابع، بينما يبدأ نمو الصلبة في الأسبوع السابع حيث تكتمل في شهره الرابع. وكذلك فإن العضلات الخارجية المحركة للعين يتم نموها في نفس الوقت كالصلبة. هذا ويبدأ نمو الجنين والقنوات الدمعية للجنين في أسبوعه السادس. ويلتحم الجفنان في الأسبوع الثامن. وفي خلال الشهر الخامس ينفصل الجفنان وتبدأ الرموش والغدد الجفنية في الظهور.
الجليجل

كمادات دافئة للعين: حيث تساعد على تقليل الألم و سرعة التخلص من الالتهاب البكتيرى. تبلل قطعة من القطن بالماء الساخن بحيث تكون سخونة الماء بأقصى درجة يمكن أن يتحملها المريض و لكن مع مراعاة ألا تؤدي إلى حرق الجلد من السخونة الزائدة. و تترك على العين حتى تبرد قليلا. و تكرر العملية لمدة 10 – 15 دقيقة. و يتم عمل الكمادات الدافئة 4 مرات يوميا على الأقل. مضادات حيوية: غالبا تستخدم مضادات حيوية موضعية فى صورة مرهم للعين. و فى بعض الحالات الشديدة يتم استخدام مضاد حيوي فى صورة أقراص. فى حالات قليلة إذا لم يستجيب للعلاج يتم إفراغ الجليجل جراحيا أو عن طريق قلع شعيرات الرموش الملتهبة ببويصلاتها. و هى عملية بسيطة للغاية تستغرق دقيقة واحدة. و يجب التأكيد على عدم محاولة عصر الصديد الموجود بالجليجل للتخلص منه لأن هذا قد يؤدى إلى زيادة انتشار الالتهاب البكتيرى. و يجب الاتصال فورا بالطبيب فى الحالات التالية: إذا لم يحدث تحسن خلال 1 – 2 أسبوع من بداية العلاج. إذا كان هناك مشكلة فى الإبصار. إذا ظهرت قشور رفيعة فى جفن العين ( عند الرموش ). إذا حدث احمرار شديد فى الجفن بأكمله، أو احمرار بالعين نفسها. إذا كان هناك حساسية زائدة للعين من الضوء. إذا حدث نزيف من جفن العين. إذا تكررت الإصابة بعد الشفاء التام من الإصابة الأولى.




