الاثنين، 12 نوفمبر 2018

طرق علاجية للإمساك تناسب مرضى التصلب العصبي المتعدد



 طرق علاجية للإمساك تناسب مرضى التصلب العصبي المتعدد



إن المصابين بمرض التصلب المتعدد ( MS ) يكون لديهم احتمال كبير بأن تكون لديهم مشكلات في المثانة والأمعاء، فضعف المثانة هو أحد الآثار الجانبية الشائعة لمرض التصلب العصبي المتعدد، وغيرها من مشاكل الأمعاء، حيث أن ما يقرب من 80 في المائة من مرضى التصلب العصبي المتعدد يعانون من نوع من الخلل في المثانة، والإمساك هو أكثر الشكوى المعوية شيوعا لدى مرضى التصلب العصبي المتعدد وفقا لجمعية MS الوطنية .

الإمساك
يمكن أن يؤثر الإمساك على أي شخص في أي وقت، ويتميز بشكل عام بالأعراض التالية :

1- التبرز عدد مرات قليلة، عادة أقل من ثلاثة مرات في الأسبوع .
2- صعوبة في التبرز .
3- براز صلب أو صغير .
4- انتفاخ البطن أو عدم الراحة .



7 طرق علاجية للإمساك تناسب مرضى التصلب العصبي المتعدد
1- تناول المزيد من الألياف
وفقا لجمعية القلب الأمريكية ( AHA ) يمكن لنظام غذائي عالي الألياف أن يساعد في حل مشكلة الإمساك، كما يمكن أن يقلل من مخاطر الإصابة بعدد من الحالات الأخرى، بما في ذلك أمراض القلب والسكري، ويجب أن تحصل النساء على 25 جراما من الألياف يوميا على الأقل، وأن يتناول الرجال 38 جراما يوميا، وتوصي AHA بالحصول على الألياف من الغذاء مع المكملات كلما أمكن ذلك، وتعتبر الحبوب الكاملة مثل القمح الكامل والشوفان والأرز البني أغذية رائعة مليئة بالألياف، أما المصادر الجيدة الأخرى للألياف تشمل : الفواكه الطازجة مثل التفاح والتوت والموز، البقوليات مثل البازلاء والعدس والفاصوليا، المكسرات مثل الجوز واللوز، الخضروات مثل الخرشوف والبروكلي .

2- تناول مكملات الألياف
ربما يكون الشخص المصاب بمرض التصلب العصبي المتعدد ويعاني من الإمساك لا يحب الخضار، أو لا يمتلك الوقت الكافي لطهي الحبوب الكاملة، إذا كان الأمر كذلك فيمكن تناول مكملات الألياف التي تسهل عملية التبرز، وهذه المكملات تشمل : سيلليوم ( ميتاموسيل )، بولي كربوفيل ( فيبككون )، سيلليوم وسنا ( بيرديم )، قمح الدكسترين ( بينفايبر )، ميثيل سيلوز ( ستروزيل )، ولضمان التأثير المطلوب يجب التأكد من قراءة التعليمات لأي مكمل، وغالبا ما يطلب أخذ المكملات مع كوب واحد على الأقل من الماء، ومن الأفضل تناول هذه المكملات الغذائية ليلا لدخول المرحاض للتبرز في الصباح، كما يجب التأكد من الاستمرار في شرب الكثير من السوائل طوال اليوم .

3- شرب المزيد من الماء
واحدة من أكثر الطرق المفيدة لتخفيف الإمساك هي ببساطة شرب المزيد من السوائل وخاصة الماء، لاسيما لمرضى التصلب المتعدد الذين يعانون من الإمساك، حيث توصي عيادة ” مايو كلينك ” النساء بشرب 11.5 كوب من السوائل يوميا، وتوصي الرجال بشرب 15.5 كوب، وهذا بالطبع مجرد تقدير عام، وإذا لم يكن الشخص قريبا من هذا المقدار، فقد يكون ذلك مساهما في تعرضه للإمساك بكثرة، كما أن شرب الماء الدافئ خاصة في الصباح، يمكن أن يساعد أيضا مرضى التصلب المتعدد في علاج الإمساك .

4- زيادة التمرينات الرياضية
يمكن أن يساعد التمرين المنتظم على تقليل الإمساك أو حتى منع حدوثه في المقام الأول بالنسبة لكافة الأشخاص عموما، ولمرضى التصلب المتعدد خصوصا، فالتمرين يحفز عضلات البطن التي بدورها قد تحفز الحركات في القولون، وأظهرت إحدى الدراسات أن تدليك البطن اليومي يحسن أعراض الإمساك، وتقول الجمعية الوطنية لمرض التصلب المتعدد أن المزيد من التدليك والحركة يمكن أن يحسن أعراض MS الأخرى ويحسن المزاج، ويمكن أن يجعل التعب والعوامل الأخرى صعوبة في ممارسة الرياضة، وإذا كان هذا هو الحال فينصح بالبدء بتمارين ذات تأثير منخفض مثل المشي السريع أو التمارين الرياضية المائية .

5- استخدام ملين البراز
إذا ازداد البحث عن المزيد من الخيارات لعلاج الإمساك، فيمكن أن يكون الملين مفيد جدا، ويمكن أن يقلل من الألم ويساعد في سلاسة حركات الأمعاء، وتخفيف بعض الانزعاج، ويعد كلا من : Docusate و polyethylene glycol هما خياران متاحان لا يتطلبان وصفة طبية، وكلاهما يعمل عن طريق زيادة السوائل أو الدهون في البراز وجعلها أكثر نعومة وسهولة .

6- استخدام المسهلات
المسهلات ليست حلا طويل الأمد، ولكنها قد توفر راحة مؤقتة، إلا أن المواظبة على استخدامها يمكن أن يؤدي إلى التبعية، مما يعني الحاجة إلى تناول المسهل في كل مرة يرغب فيها الشخص بالتبرز، حيث يمكن استخدام المسهلات لتسريع البراز دائما دون إزعاج الأمعاء، وتتضمن بعض الخيارات : ( bisacodyl  ( Correctol و sennosides مثل Lax و Senokot، إلا أنه يجب التحدث مع الطبيب أولا .

7- جعل عملية التبرز في الروتين اليومي
يمكن أن يساعد إدخال عملية التبرز إلى الروتين على التخلص من مضايقات الأمعاء، ينصح بزيارة المرحاض بعد 20 إلى 30 دقيقة من تناول الطعام على سبيل المثال .

متى يجب الذهاب إلى الطبيب
إذا كان الإمساك جديدا على الشخص فهذا هو الوقت المناسب لإخبار الطبيب، لا يمكن لأحد غير المختصين في المجال الطبي معرفة عما إذا كان هناك شيء آخر يحدث غير جيد أم لا، كما أن الدم في البراز أو فقدان الوزن غير المبرر، أو الألم الشديد أثناء التبرز هي أعراض أخرى تستدعي استدعاء الطبيب فورا .

























العلاقة بين مرض الاضطرابات الهضمية والتصلب المتعدد




العلاقة بين مرض الاضطرابات الهضمية والتصلب المتعدد



ربما تكون قد سمعت أن هناك صلة محتملة بين مرض الاضطرابات الهضمية والتصلب العصبي المتعدد، فالأشخاص الذين يعانون من مرض الاضطرابات الهضمية قد يكون لديهم أعراض عصبية والأشخاص المصابين بمرض التصلب المتعدد قد يكونوا أكثر عرضة للإصابة بمرض الاضطرابات الهضمية .

الروابط بين أعراض مرض الاضطرابات الهضمية والتصلب المتعدد :
قد تبدو الروابط بين مرض الاضطرابات الهضمية والتصلب المتعدد واضحة في البداية، فكلاهما من أمراض المناعة الذاتية التي تنتقل عبر الخلايا التائية ، مما يعني أن كلاهما ينطوي على ضرر في الأنسجة والأعضاء التي يسببها جهاز المناعة الخاص بك ، وكلاهما يحدث في النساء أكثر من الرجال .

بالإضافة إلى ذلك تشتمل كلا الحالتين على مجموعة واسعة من الأعراض المشابهة ، كثير منها يسهل التغاضي عنه أو ينسب إلى شيء آخر، كما أن كلاهما قد يستعصي على التشخيص من قبل الأطباء ، ويعود ذلك السبب وراء ذلك إلى المجموعة الواسعة من الأعراض التي يشتملها كلا المرضين .



تشتمل الأعراض الشائعة لكل من مرض التصلب المتعدد ومرض الاضطرابات الهضمية : الإمساك، الضباب الدماغي ( مشاعر ضبابية، عدم القدرة على التركيز أو صعوبة التفكير )، الاكتئاب، ومشاكل الرؤية، والضعف الجنسي، والإرهاق، ومما يساهم في تأخير التشخيص هو أن هذه الأعراض قد تنتج في بعض الأحيان بسبب الإجهاد .

بالإضافة إلى ذلك فقد ظهرت العديد من الأدلة التي تؤكد أنه عندما يتبع المرضى المصابين بالتصلب العصبي المتعدد نظاماً غذائياَ خالياً من الغلوتين فإن ذلك يساهم في تحسن مرضهم، وبالنظر إلى كل ذلك فمن السهل افتراض وجود رابط بين الحالتين، إلا أنه ليس من الواضح بالضبط ما إذا كان بالفعل هناك خطر متزايد للإصابة بمرض الاضطرابات الهضمية بين الأشخاص المصابين بالتصلب المتعدد أم لا .

دراسات عن العلاقة بين مرض الاضطرابات الهضمية والتصلب المتعدد :
هناك دراسة تمت في إسبانيا كشفت عن وجود رابط بين مرض الاضطرابات الهضمية والتصلب المتعدد، حيث أنها أثبتت زيادة خطر الإصابة بالمرض عند المصابين بالتصلب المتعدد والذين لا يخضعون لرعاية صحية جيدة، وعلى الرغم من ذلك فلازال الرابط غير واضح بشكل تام .

اختبرت دراستان أخريان واحدة من إيطاليا وواحدة من إيران مجموعات من المرضى الذين يعانون من مرض التصلب المتعدد، لكنها لم تجد معدلات للإصابة بمرض الاضطرابات الهضمية أعلى من تلك الموجودة بين عامة الناس، كذلك كشفت دراسات أخرى أن هناك بعض المصابين بمرض التصلب المتعدد يعانون من وجود مستويات عالية من بعض الأجسام المضادة للجلوتين دون أن يصابوا بمرض الاضطرابات الهضمية .

في النهاية فإنه إذا كان لديك مرض التصلب المتعدد بالإضافة إلى أعراض مرض الاضطرابات الهضمية، يجب أن تفكر في إجراء اختبار الإصابة بالاضطرابات الهضمية على الفور، ويعتمد الاختبار على مضادات الغلوتين التي تختفي بمجرد بدء نظام غذائي خال من الغلوتين، وإذا تأكدت من إصابتك بالمرض فيجب أن تلقى العلاج المناسب بالإضافة إلى اتباع نظام غذائي خال من الغلوتين .

والجدير بالذكر فإن الباحثين قد توصلوا أيضاً إلى أن النظام العذائي الخالي من الغلوتين والألبان والبقوليات والسكر المكرر يكون مناسباً للأشخاص الذين يعانون من التصلب العصبي المتعدد، وبالرغم من أنه ليس هناك دليل طبي قوي على أن هذا النظام الغذائي سيساعدك في تقليل أعراض المرض، إلا أنه يوجد بعض المصابين الذين أكدوا على شعورهم بالتحسن بعد اتباعهم لهذا النظام