السبت، 30 يناير 2016

الأكزيما




الأكزيما
، كلمة يونانية لاتينية الأصل تعني الغليان والفوران، وباللغة العربية تعني الحساسية،
وهي من أكثر الأمراض الجلدية انتشاراً، وتشكل 15 % - 20 % من الأمراض الجلدية كافة. تنتج الأكزيما عن التهاب الطبقات العليا من الجلد، نتيجة عدم تحمل الجلد للظروف الداخلية أو الخارجية، والأكزيما تصيب الإنسان في أي عمر، ولكنها أكثر شيوعاً عند الأطفال.
أعراض الأكزيما:
- حكة جلدية مع وجود ألم، وتزداد عادةً في الليل.
- جفاف الجلد وتضخمه وتقشر الجلد.
- ظهور بقع على الجلد يتراوح لونها بين الأحمر والبني الرمادي، وبخاصة على اليدين والقدمين والرقبة والجفن وأعلى الصدر، والأماكن الأكثر تأثراً عند الأطفال هي الوجه وفروة الرأس.
أنواع الأكزيما
هناك أنواع مختلفة من الأكزيما، وفيما يلي أهم الأنواع وأكثرها انتشاراً:
- الأكزيما التحسسية (Atopic eczema): يعد هذا النوع من الأكزيما الأكثر حدةً، ويصيب غالباً من هم دون سن الخمس سنوات وتستمر إلى سن المراهقة، وأكثر انتشاراً في الركبتين والوجه والمرفقين، ومن أشهر أعراضه الجفاف والحكة وقشور الجلد والشقوق خلف الأذنين والطفح الجلدي على الخدين والساقين والذراعين.
- الأكزيما التماسية (Contact eczema): هي أكزيما خارجية المنشأ، وتحدث نتيجة رد فعل الجسم عند لمس أي مادة مهيجة تسبب الالتهاب، مثل المواد الكيميائية الصناعية والمنظفات ودخان التبغ والأقمشة الصوفية والأطعمة الحمضية والأدوية القابضة وغيرها.
- خلل التعرق (Dyshidrotic eczema): عبارة عن بثور صغيرة تنتشر على طول حواف أصابع اليدين والقدمين مع وجود حكة، والأشخاص الأكثر عرضةً للإصابة بهذا النوع هم الأشخاص الذين يعانون من فرط التحسس، مثل حساسية الأنف، الذين يعملون بأعمال الإسمنت، والذين يتعرضون إلى مواد الكروم والكوبالت والنيكل.
- التهاب الجلد العصبي (Neurodermatitis): وهو عبارة عن حكة في الجلد، ويشبه كثيراً الأكزيما التحسسية، والذي يتميز بوجود بقع سميكة ومتقشرة، ولكن أكثر المناطق انتشاراً هنا هي مؤخرة العنق وفروة الرأس وظهر اليدين والأكتاف.
- الأكزيما القرصية (Nummular eczema): تعد من أكثر الأنواع صعوبةً في العلاج، وتظهر على شكل أقراص حمراء متقشرة ونازفة، وقد تكون مثيرة للحكة بشكل كبير، وفي حالات أخرى لا تتواجد الحكة على الإطلاق، وتظهر جافة جداً أو قد تكون رطبة. وتدوم الإصابة بالأكزيما القرصية لأشهر عدة ثم تختفي من تلقاء نفسها ويكون شفاؤها نهائيا بدون رجعة، ومن أكثر أسباب الإصابة بها لدغة الحشرات، وجفاف الجلد في فصل الشتاء، أو ردة فعل لأي التهاب جلدي.
- التهاب الجلد الركودي Stasis Dermatitis: ويحدث بسبب عدم تدفق الدم الطبيعي عبر الأوردة إلى القلب، أو مشكلة في صمامات الأوردة، فتظهر غالباً في أسفل الساقين، ويتميز بظهور تورم واحمرار وحكة مع وجود ألم.
- التهاب الجلد الدهني (Seborrheic Dermatitis): الأشخاص الأكثر إصابة بهذا النوع هم الأطفال، ويميل إلى التأثير على فروة الرأس فيشبه قشرة الرأس، إلا أنه يسبب حكة والتهابا، وقد يؤثر أيضاً على الوجه وأعلى الصدر، وفي بعض الحالات يتميز هذا النوع بوجود جفاف الجلد واحمرار مع وجود حكة.
أسباب الأكزيما
الأسباب الحقيقية للاكزيما غير معروفة، إلا أن هناك أسبابا عدة متوقعة، ومن أهمها العامل الوراثي؛ حيث إنّ العديد من الأطفال الذين يعانون من الأكزيما يملكون تاريخاً عائلياً مرضياً فيها، أو يمتلكون مشكلة في الجهاز المناعي، فهؤلاء يكونون أكثر عرضةً للإصابة بالأكزيما بمجرد تحسسهم من أي شيء كالغذاء مثلاً. بالإضافة إلى أسباب أخرى كوجود خلل في الجهاز المناعي، والإصابة بعدوى فطرية أو بكتيرية أو فيروسية، وعوامل بيئية أخرى.
تشخيص الأكزيما
لا يمكن تحديد الوجه السريري للأكزيما، إلا بعد الحصول على تفصيل دقيق للمرض وإجراء فحوصات طبية، فيعتمد تشخيص المرض على أخذ تاريخ المريض والفحص السريري وأخذ عينة من المنطقة المصابة وفحصها.
التعامل مع الأكزيما
بالنسبة لعلاج الأكزيما، فهو مرض جلدي غير قابل للشفاء التام، ولكن باستخدام النصائح الآتية نحد من انتشارها وتفاقمها:
- العناية الصحية الجيدة للجلد لمنع جفافه، وذلك من خلال ترطيب الجلد بشكل دوري باستخدام كريمات مرطبة.
- الابتعاد عن بعض الأطعمة التي تزيد من تفاقم المشكلة كالبيض، بعض الحبوب، والمكسرات والقمح ومشتقات الحليب، أو منتجات الصويا.
- تخفيف العوامل المحفزة للاكزيما كالابتعاد عن القفازات المطاطية، لأنها تزيد من التعرق.
- ينصح بتنشيف اليدين جيداً بعد الغسيل، ولبس القفازات المبطنة بالقطن للحد من التعرض لمواد التنظيف.
- قص الأظافر حتى لا يتم جرح الجلد عند حكه.
- استخدام الكريمات والمراهم المُضادة للحكة بشكل دوري.
العلاج الدوائي للأكزيما
العلاج الدوائي للأكزيما يعتمد على نوعها، فالطبيب يحاول اكتشاف السبب الرئيسي للأكزيما، وهذا قد يتطلب إجراء اختبارات عامة للدم والجلد، وإذا شك الطبيب بالأكزيما التماسية يضع المواد التي تسبب هذا النوع على جلد المريض لمعرفة أي منها هو السبب.
ويكون العلاج الدوائي عادةً باستخدام مرهم أو كريم كورتيزوني لتخفيف الأعراض، والتي تساعد على تقليص التهاب الجلد، ويفضل استخدامه بعد الحمام مباشرةً للحفاظ على رطوبة الجلد، وفي الحالات الخفيفة للاكزيما يكون الاستحمام في ماء فاتر له مفعول جيد على الأكزيما، وينصح بوضع مرطب بعد الاستحمام لمدة 3 دقائق، ووضع الكمادات الباردة، فهي قد تساعد على تخفيف الحكة.
المنتجات التي تباع لعلاج الأكزيما هي المراهم التي تحتوي على مادة الهيدروكورتيزون أو المراهم التي تحتوي على مادة الكورتيكوستيرويد التي تكون على شكل كريم أو مرهم، أوعلاجات تؤخذ عن طريق الفم مثل مضادات الهيستامين حسب حالة المصاب، وعلاوةً على ذلك إذا ظهر التهاب على الجلد  قد يصف الطبيب مضادات حيوية لعلاج هذا الالتهاب، وتوجد علاجات أخرى للأكزيما كمضادات الهيستامين التي تخفف من الحكة بشكل كبير، وقد يكون العلاج بالضوء من خلال تعريض الجلد للأشعة فوق البنفسجية.
وفيما يلي الأدوية التي عادةً تستخدم للعلاج: هيدروكورتيزون (Hydrocortisone)، كلوبيتاسول (Clobetasol)، ديكساميثازون (Dexamethasone)،بردنيسون (Prednisone)،فلوراندرينولايد (Flurandrenolide)،بيميكرولايمس ((Pimecrolimus.
الوقاية
بالنسبة إلى الأكزيما الخارجية، وهي التهاب خارجي في الجلد، يمكن الوقاية منها عن طريق تجنب التعرض للمواد التي تسبب الحساسية. أما بالنسبة إلى الأكزيما داخلية المنشأ فتتم الوقاية منها عن طريق الحفاظ على المريض في جو بارد رطب وارتداء الألبسة القطنية واختيار الصابون المناسب الذي يحافظ على رطوبة الجلد والذي يخلو من المواد العطرية، ويفضل الأنواع الملائمة للبشرة الحساسة. كما ويجب تجنب بعض أنواع المطاعيم، ومنها مطعوم الجدري، ولذا على مريض الاكزيما أو ذويه استشارة الطبيب أو الصيدلاني بخصوص أخذ هذه المطاعيم. وعند الشعور بأي من الأعراض الآتية لا بد من مراجعة الطبيب:
- عدم الراحة في النوم أو عدم القدرة على عمل الروتين الخاص بك.
- وجود ألم في الجلد.
- عدم نجاح الرعاية الذاتية لعلاج الاكزيما.
- تغيير في الرؤية.
- وجود بقع حمراء أو نتوءات على الجلد

الأكـزيمــــــا

الأكزيما عبارة عن اضطراب جلدي يتميز بالحكة والالتهاب وتكون البشرة أحيانا ملتهبة وجافة ومتورمة، ومكسوة بقشرة أو تنضح بالسوائل، وللأكزيما أشكال متعددة ويمكن تصنيفها الى قسمين رئيسين هي. التهاب الجـلـد الأكزيمي الخارجي، والتهاب داخلي المنشأ او ما يسمى الالتهاب البنيوي.

ويسبب التهاب الجلد الأكزيمي عوامل خارجية، مثل التأثير التهيجي لمنظفات الأوساخ على البشرة، وليس للأكزيما الداخلية سبب ظاهر، وتنقسم الأكزيما الداخلية المنشأ الى خمسة انواع فرعية هي: الأكزيما التأتبية، واكزيما بوومبفيكي، والأكزيما المثيه، واكزيما الدوالي، والأكزيما القرصية.

والأكزيما التأتبية والتي تسمى ايضا الجلد التأبتي تميل الى الانتشار في العائلات،وتبدأ معظم حالاتها في مرحلة الطفولة، وتنمو بسرعة فائقة عند الثالثة او الرابعة من العمر، ويستمربعضها خلال مرحلة البلوغ او الرشد، وتتهيج من وقت لآخر خصوصا حين يكون الضحية مضطربا أو غاضبا او قلقا.

اما الأكزيما المعروفة بالنوع البومبفيكي فيمكن رؤيته على الأيدي والأقدام، وينتشر عادة بين الأشخاص الذين في العشرينات او الثلاثينات من اعمارهم، اما الأكزيما المثية فتكون على هيئة صفيحات قشرية على الوجه وفروة الرأس وتكون الصفيحات في الأكزيما القرصية الشكل على هيئة قطع معدنية، وتبدو واضحة المعالم، أما أكزيما الدوالي فتظهر بسبب ضعف الدورة الدموية في الأرجل وهي كالازيما القرصية تحدث غالبا عند المسنين من الناس..

علاجهـــــــا

أما علاج الأكزيما فيتوقف على معرفة السبب ويشتمل العلاج على استخدام مراهم الستيرويدات او الكريمات، وتدخل الاعشاب في علاج الاكزيما ومن اهم الاعشاب التي تستخدم لهذا الغرض والموجودة على هيئة مستحضرات صيدلانية عشبية مايلي:

ـ زيت لسان الثور او ما يعرف بالحمحم Borage

ولقد أثبتت الابحاث الى أن زيت لسان الثور له تأثير على علاج حالات الالتهابات الجلدية ومن ضمنها الأكزيما ويوجد الزيت في كبسولات تباع في الصيدليات حيث يؤخذ 500مللجرام يوميا.

ـ عشبة الطيور Chickeed
ونبات عشبة الطيور يعرف ايضا باسم النجمية، تستعمل الاجزاء الهوائية (النبات كاملا عدا الجذور) على شكل مراهم لعلاج الأكزيما والمتهيجات الجلدية وتستعمل هذه الوصفة على نطاق واسع في اوروبا، كما يستعمل الزيت المستخرج من النبات كبديل للمرهم لعلاج الأكزيما. او يضاف منه ملئ ملعقة على الحمام المائي قبل الترويش، ويمكن ان تسحق اجزاء النبات سحقا نعاما وتضاف الى الحمام المائي قبل الترويش بدقائق او يمكن خلطه مع فازلين واستخدامه كمرهم علما بأنه يوجد مستحضرات من نبات عشبة الطيور تباع في الصيدليات.

- نبات السرساباريلا Sarsaparilla " الفشاغ ـ الفشغ ـ سميلاسين ـ سكارشو"
والجزء المستخدم من النبات جميع اجزائه وتعتير المادة الفعالة هي لأحماض صابونية وفايتوسيرولز، تستعمل جذور النبات لعلاج الالتهابات الجلدية وبالأخص الأكزيما ويوجد من هذا النبات مستحضرات صيدلانية تباع في الصيدليات.

- نبات الأخدرية Evening Primrose
والجزء المستخدم من النبات جميع اجزائه وتعتبر المادة الفعالة هي الأحماض الدهنية الموجودة في زيت البذور يستعمل زيت البذور دهانا لعلاج الأكزيما وكذلك الأمراض الجلدية الأخرى، ويجب عدم استخدام نبات الاخدرية للمصابين بالصرع.

ـ الهماميلس Witch Hazel
نبات شجري معمر الجزء المستخدم منه الأوراق والقشور ويحتوي على مواد عفصية وفلافونيدات ومواد مرة وزيوت طيارة "في الاوراق فقط" تستخدم الاوراق والقشور لعلاج الأكزيما كما تحمي القروح من التلوث بالبكتيريا، توجد مستحضرات صيدلانية من نبات الهماميلس في الصيدليات.

ـ زيت نبات البلقاء Tea tree oil
يستخرج زيت من نبات البلقاء الذي ينمو في استراليا حيث يستخدم الزيت من مئات السنين لعلاج امراض الجلد وبالاخص الأكزيما وللزيت خاصية ضد البكتريا وقد اصبح هذا الزيت حاليا مشهورا بالولايات المتحدة الامريكية.

ـ حشيشة النحل او الترنجان Lamon balm
لقد ربط الناس منذ اقدم العصور بين الترنجان والعسل حيث ان لنبات الترنجان خواص العسل والغذاء الملكي، وقد قال العالم جيرارد ان العشبة تعزي القلب وتطرد كل الأحزان ولقد كان الترنجان من الأعشاب المفضلة في القرون الوسطى لتحضير"اكسير الشباب" وفي القرن الثامن عشر كان يعتقد ان الترنجان يجدد الشباب.
يستخدم زيت حشيشة النحل لتخفيف الألم والحكة التي تسبها الأكزيما.

ـ نبات البابونج Chamomile
وهو نبات عشبي والجزء المستعمل منه الأزهار وتحتوي ازهار البابونج على زيت طيار أهم مركباته، بروازولين، وبارنسني والفابايسابولول بالاضافة الى فلافونيدات وجلوكوزيدات مرة وكو مورينات ومواد عفصية، وتستعمل ازهار البا بونج على نطاق واسع ومن اهم استعمالاتها: مضادة للالتهابات ومن ضمنها الاكزيما ومضاد للمغص او التلقصات. وطارد للغازات ومضاد للحساسية، ولاستعمال البابونج يؤخذ 50جرام من ازهار البابونج وتنقع في ماء سبق غليه ثم يوضع على الأماكن المصابة بعد ان يبرد او اضف الخليط وهو ساخن الى الحمام المائي واجلس فيه لمدة 20دقيقة.

ـ جذور نبات الأرقطيون Burdock
تستعمل جذور نبات الأرقطيون من مدة طويلة في علاج الامراض الجلدية ويشتهر في جميع انحاء العالم بانه منق للدم وطارد لسموم الجسم.ويستخدم على هيئة اقراص داخليا او على هيئة شاي وتوجد له مستحضرات في السوق.

- الترمس:
تسحق بذور الترمس سحقاً ناعماً جداً ثم تمزج بالفازلين يتكون مرهم ثم يوضع هذا المرهم طازجاً على مواقع الاكزيما ويعتبر من العلاجات الناجحة للاكزيما مع ملاحظة ان يحضر المرهم طازجاً. كل جرعة تحضر طازجة ولايصلح تحضيرها واستعمالها بعد فترات متتالية.

- الفاصوليا الجافة:
تؤخذ حبوب الفاصوليا الجافة ثم تسلق حتى النضج تماماً ثم تهرس وتعجن حتى تكون كالمرهم ثم توضع على مواقع الاكزيما وتبدل صباحاً ومساءً ويجب ان تكون التحضيره طازجة، وقت الاستعمال.

- اللوز الحلو
يستعمل زيت اللوز الحلو دهاناً على مكان الاكزيما وذلك بمعدل 3- 5 مرات في اليوم ويستمر عمل ذلك حتى الشفاء بإذن الله.



" نصائح للمصابين بالأكزيما "
ـ عند الاستحمام استخدم الماء الدافئ قليلا ولا تستخدم الماء الساخن ويفضل ان تضيف الى الماء قطرات من زيت اللاونده او زيت البابونج وبعد الانتهاء من الحمام أدهن جلدك المصاب باي من زيت الزيتون او زيت اللوز.
ـ كما يفضل لبس الملابس القطنية حيث ان ألياف القطن تسمح للجسم بالتنفس.
ـ مارس الرياضة حيث ان الرياضة تزيد من دوران الدم جيدا ولكن عليك بغسل العرق مباشرة بعد الانتهاء من التمارين.
ـ عليك التقليل من الأكل المقلي والأكلات المضافة لها السكر والألوان الاصطناعية والمنكهات..
ويمكن عــــــلاج الإكزيما بالطرق الآتية: 
هناك طريقة يسيرة وتنفع بإذن الله ويتطلب تحضيرها هذه التركيبة: 
1- كوب من الحبة السوداء الناعمة. 
2-كوب من زيت الزيتون. 
ـــــــــــــــــــــــــ 
طريقة تركيبه تتم كالآتي:  يخلط كوب من الحبة السوداء الناعمة بكوب من زيت الزيتون.  يضرب الخليط حتى يصبح متجانساً.  
طريقة الإستعمال:  يدهن الجزء المصاب مرة يوميا. 
مدة إستعمال الدواء:  إلى أن تختفي آثار الإكزيما. 
تاريخ صلاحية الدواء:  ثلاثة أسابيع على أن يتم حفظه في مكان بارد. 


الإكزيما العقبوليه:  وتظهر على شكل حبوب ذات رؤوس سوداء.
لعلاجها ينصح بالآتي:
ــ إستخدم قطعة من قماش الصوف الخشن ((وكل ماكان القماش خشنا أكثر كلما كانت الفائدة أكبر)) وغمرة في الخل المتلون ((خل التفاح الأحمر بعد أن يخلط مع الحبة السوداء الناعمة بمقدار كوب حبه سوداء الى كوبين من الخل ثم يؤخذ الخل الملون بعد عملية الترشيح والذي أخذ معه خلاصة الحبة السوداء)) ثم بعد ذلك حك الجزء المصاب بواسطة قطعة القماش المبللة مرة واحدة يوميا. ويلاحظ أن هذه الحبوب تبدأ بالتلاشي بعد ثلاثة أيام بإذن الله تعالى.

 وصفات لعلاج الأكزيما:
ــ يتم عمل لبخة وذلك عن طريق غلي حبوب الحلبة على النار حتى يتم نضجها تماماً ثم توضع على قطعة قماش وتضوع هذه اللبخة فوق منظقة الإصابة.
ـ وضع بعض مسحوق زهور شيح البابونج فوق المنطقة المصابة بأكزيما الجلد فلذلك يسرع بشفائها.
ــ لعمل حمام للقدمين أو اليدين يغلى قدر نصف قبضة من الخزام المزهر مع لتر ماء.
ـــ  مسحوق من زهور الخزام يرش على مكان الإصابة بالأكزيما.
_ وقيل أن الحناء علاج جيد لمرض الاكزيما  أضف الماء الى الحناء ثم ضعه على المكان المصاب 3-5 مرات.
ــ مقدار من الكركم مع زيت زيتون أصلي وادهني به المكان المصاب واي حكة اوحساسية ينفع معها هذا العلاج ان شاء الله.


وصفات لعلاج الأكزيما:
تركيبة لعلاج الاكزيما التي تصيب راحة اليد و القدم : كوب من الحبة السوداء الناعمة و كوبان من خل التفاح قطعة من القماش و كوب من زيت الزيتون .
الطريقة : يؤخذ كوب من الحبة السوداء مع كوبان من الخل ثم يرشح الخليط بواسطة قطعة القماش المسامي ثم يؤخذ المحلول الناتج ويوضع في انا معدني ويسخن على نار متوسطة حتى الغليان, عند بدء الغليان يضاف كوب من النشاء ويحرك الى ان يتماسك الخليط , يرفع الوعاء عن النار و يضاف زيت الزيتون الى الخليط و يمزج الى ان يتماسك الخليط ، تؤخذ من التركيبة ملعقة متوسطة وتفك بها اليدين المصابة , ثم تغطى بقطعة الشاش و ذلك قبل النوم .




0 comments: