الخميس، 2 أبريل 2020

الصيام المتقطع



يعتبر الصيام المتقطع سراً قديماً من أسرار العافية. أقول قديماً لأن البشر مارسوه طوال التاريخ وأقول سراً لأن هذه العادة الفائقة القوة أضحت منسية إلى حد بعيد بدأ كثير من الناس اليوم إعادة اكتشاف هذا التدخل الغذائي لما قد يحمله من منافع جمة إذا تم ضمن الإطار السليم ومنها على سبيل المثال لا الحصر تخفيف الوزن وزيادة الطاقة وإبطال مرض الداء السكري النوع الثاني وأشياء أخرى. علاوة على ذلك يوفر عليك الوقت والمال. وسوف تتعلم في ثنايا هذا الدليل كل ما تحتاجه عن الصيام المتقطع مقدمة- جزء طبيعي من الحياة الصيام المتقطع- ألا يعتبر الصيام المتقطع مجاعة؟ كلا. يختلف الصيام عن المجاعة بطريقة جوهرية الانضباط. فالمجاعة هي الفقدان اللاإرادي للطعام. فهي غير متعمدة وغير منضبطة أي لا يمكن التحكم بها. أما الصيام فهو الإحجام المتعمد والمقصود عن الطعام لغايات روحية وصحية أو لأسباب أخرى يكون الطعام متوفراً بسهولة ويسر ولكنك تختار الإحجام عن تناوله. قد يمتد ذلك لفترات متعددة تتراوح ما بين سويعات عديدة إلى عدة أيام وحتى أسابيع في بعض الأحيان وبإمكانك تناول الطعام في أي وقت تختاره وتوقفه متى أردت. قد تبدأ الصيام وتنهيه لأي سبب أو بغير سبب. فالصيام المتقطع ليس له وقت محدد فهو من حيث الجوهر الابتعاد عن تناول الطعام ففي أي وقت لا تتناول فيه الطعام تكون عملياً صائماً مثلاً قد تصوم بين العشاء والإفطار في اليوم التالي وهي فترة تتراوح ما بين 12 إلى 14 ساعة. ويمكن اعتبار الصيام في ذلك الإطار جزءاً من الحياة اليومية. وإذا نظرنا إلى مصطلح الإفطار بالإنكليزية نجد إنه يعني حرفياً فك الصيام أو الوجبة التي تنهي فيها الصيام وهو ما يحدث كل يوم تعترف اللغة الإنكليزية ضمناً أن الصيام يجب ان يحدث كل يوم وإن لفترة وجيزة بدلاً من كونه نوعاً من العقاب الوحشي غير العادي فالصوم ليس شيئاً غريباً أو شاذاً ولكنه جزءً من الحياة اليومية العادية وقد يكون أقدم وأقوى تدخل غذائي يمكن تخيله على الإطلاق ولكننا — بطريقة ما — نسينا قوته الرائعة وتجاهلنا إمكانياته العلاجية الكامنة. ومتى تعلمنا طريقة الصيام الملائمة يكون لنا الخيار. نصوم أو لا نصوم آلية عمل الصيام المتقطع يسمح الصيام في مكنون معناه للجسم بحرق الدهن الفائض. ويجب ان ندرك أن هذا أمر طبيعي ونشأ البشر على الصيام دونما عواقب صحية ضارة فدهون الجسم ليست سوى طاقة غذائية خزنت لوقت الحاجة. وعندما لا تتناول الطعام سيلجأ جسمك إلى “التهام” دهنه المخزن من أجل تقديم الطاقة تتمحور الحياة حول التوازن. الجيد والسيء. الينج واليانج. وينطبق ذلك على الأكل والصوم. فالصوم هو الجانب الأخر من الأكل. وعندما لا تأكل تصوم ويتم ذلك على النحو التالي عندما نأكل نستهلك طاقة غذائية تزيد عن المقدار المستخدم مباشرة ولذا يتوجب تخزين بعض هذه الطاقة من أجل الاستخدام اللاحق. يكون الأنسولين هو الهرمون الأساسي الداخل في تخزين طاقة الغذاء يخزن السكر في الكبد يرتفع الأنسولين تناول الطعام ينتج الدهن في الكبد يرتفع الأنسولين عندما نأكل مما يساعد على تخزين الطاقة الزائدة بطريقتين منفصلتين حيث يتم ربط السكاكر في سلاسل طويلة تسمى الجليكوجين ومن ثم يخزن في الكبد. ولكن مساحة التخزين محدودة وعندما تصل إلى سعتها يبدأ الكبد بتحويل الجلوكوز الزائد إلى دهن وتسمى هذه العملية حرفياً صنع الدهن من جديد De-Novo Lipogenesis يتم تخزين جزء من هذا الدهن المصنوع حديثاً في الكبد ولكن معظمه يصدر إلى مخزونات دهن أخرى في الجسم .وتلك عملية أكثر تعقيداً ولكنها بلا حدود من حيث كمية الدهن التي يمكن تصنيعها. لذا يتوافر آليتان متتامتان لتخزين طاقة الغذاء في أجسادنا. الأولى سهلة المنال ولكنها ذات طاقة تخزينية محدودة (الجليكوجين) والأخرى أكثر صعوبة ولكنها ذات طاقة تخزين غير محدودة (دهون الجسم صيام(بدون طعام) انخفاض الأنسولين حرق السكر المخزن. حرق الدهن تنعكس هذه العملية عندما لا نتناول الطعام (الصوم). تنخفض مستويات الأنسولين وترسل إشارة للجسم كي يبدأ بحرق الطاقة المخزنة نظراً لانقطاع الوارد منها عبر الطعام. ينخفض مستوى سكر الدم لذا يضطر الجسم لاستجرار السكر من المخزون ليحرقه ويقدم الطاقة يعتبر الجليكوجين مصدر الطاقة الأسهل والأكثر توفراً حيث يتفكك إلى جزيئات السكر ليوفر الطاقة للخلايا الأخرى. وقد يوفر ذلك طاقة كافية للجسم لمدة 24 إلى 36 ساعة بعد ذلك يبدأ الجسم بتفكيك الدهن من أجل الطاقة لذا يكون الجسم فعلياً في إحدى حالتين- حالة التغذي (مرتفع الانسولين) وحالة الصوم (منخفض الانسولين فنحن إما نخزن طاقة غذائية وإما اننا نحرقها. واحدة أو الأخرى. وإذا كان هناك توازن بين الصوم والتغذي عندها لن يكون هناك زيادة صافية في الوزن أما إذا بدأنا بتناول الطعام منذ اللحظة الأولى التي نغادر فيها أسرتنا ولا نتوقف إلى أن نخلد إلى النوم نكون قد أمضينا معظم وقتنا في حالة التغذي وبمرور الوقت تزداد أوزاننا لأننا لم نمنح أجسامنا أي وقت لحرق طاقة الغذاء. ولكي نعيد التوازن أو نفقد بعض الوزن يتوجب علينا ببساطة إطالة الفترة التي نحرق فيها طاقة الغذاء(الصوم يسمح الصوم للجسم استخدام طاقته المخزنة فهي هناك لأجل هذه الغاية. ويجب ان نفهم انه لا ضير في ذلك لقد صممت أجسامنا بتلك الكيفية وهذا ما تفعله الدببة والأسود والكلاب والقطط. وهذا ما يفعله البشر إذا تناولت الطعام بشكل مستمر- كما ينصح بذلك غالباً- عندها سيستخدم جسمك طاقة الطعام الآتية ولن يحرق دهون الجسم. سوف تخزنها فحسب. وسوف يحفظها جسمك لوقت الحاجة عندما لا يتوافر الطعام. أنت تفتقد التوازن وبالتالي تفتقد الصيام فوائد الصيام المتقطع أولى فوائد الصيام الجلية تخفيف الوزن ولكن هناك فوائد جمة سوى ذلك عرف العديد منها في الأزمنة الغابرة سميت فترات الصيام غالباً بفترات “التطهير” و”التنظيف” و”إزالة السموم” ولكن الفكرة هي ذاتها- الإحجام عن تناول الطعام لفترة محددة من الوقت لأسباب صحية. تخيل الناس ان فترة الإحجام عن الطعام ستطهر أنظمة أجسادهم وتعيد لها الحيوية والنشاط وكم كانوا على صواب بشكل يفوق إدراكنا تشمل فوائد الصيام المحققة ما يلي . تحسين التركيز و الصفاء الذهني . تخفيض وزن الجسم ودهون الجسم . تخفيض مستويات سكر أنسولين الدم . إبطال مرض داء السكري النوع الثاني . زيادة الطاقة . زيادة حرق الدهون . رفع مستوى هرمون النمو . تخفيض كوليسترول الدم . احتمال منع مرض الزهايمر . إمكانية إطالة العمر .تنشيط التطهير الخلوي عن طريق تحفيز الالتهام الذاتي Autophagy (وهو اكتشاف فاز بجائزة نوبل للطب عام 2016 . تخفيض الالتهاب المحاسن يوفر الصيام العديد من المحاسن الفريدة التي لا تتوافر في الحميات التقليدية الأخرى. فالحميات التقليدية تعقد الحياة ولكن الصيام يبسطها وقد تكون الحميات مكلفة عكس الصيام المجاني. تستغرق الحميات الكثير من الوقت بينما يوفر الصيام الوقت. تكون الحميات محددة في المكان بينما يتوفر الصيام في أي مكان. تكون الحميات ذات فعالية متغيرة ولكن للصوم فعالية غير قابلة للتشكيك. ولا يوجد طريقة أقوى من الصيام تساعد في تخفيض الانسولين وتخفيف الوزن الصيام القصير(أقل من 24 ساعة للصيام مرونة غير محدودة. إذ يمكنك الصوم لفترة طويلة أو قصيرة وفق رغبتك ولكننا سنشير هنا إلى بعض الأنظمة الشائعة. وعادة يتم تطبيق الصوم لفترات قصيرة بتواتر أكبر 16:8 يعني هذا النظام الصوم اليومي لمدة 16 ساعة. ويسمى أحياناً نافذة الأكل ضمن 8 ساعات. حيث تتناول كافة وجباتك خلال فترة زمنية قدرها 8 ساعات وتصوم لفترة 16 ساعة بعدها. يتم ذلك عادة يومياً أو بشكل شبه يومي مثلاً قد تتناول كافة وجباتك خلال الفترة الزمنية ما بين 11 صباحا ً إلى 7 مساءً. يعني ذلك تخطي وجبة الإفطار وعادة تتناول وجبتين إلى ثلاثة خلال فترة 8 ساعات 20:4 يشمل هذا الصيام نافذة إطعام لمدة 4 ساعات وصيام لمدة 20 ساعة. مثلاً قد تأكل ما بين الساعة 2 بعد الظهر حتى الساعة 6 مساءً وتصوم لمدة 20 ساعة ويعني ذلك تناول وجبة واحدة أو وجبتين صغيرتين خلال هذه الفترة الصيام الطويل(أكثر من 24 ساعة صيام 24 ساعة هنا يكون الصوم من العشاء إلى العشاء أو من الغداء إلى الغداء. فإذا تناولت العشاء في اليوم الأول فسوف تتخطى الفطور والغداء في اليوم التالي وتتناول العشاء في نفس الوقت. وعادة يمكن القيام بذلك مرتين إلى ثلاثة مرات كل أسبوع صيام 5:2 نشر هذا المفهوم الدكتور ميكايل موسلي في كتابه “حمية الصوم”. ويشمل ذلك 5 أيام من الإطعام الاعتيادي ويومان من الصيام. يمكن استهلاك السعرات الحرارية في أي وقت خلال اليوم- بشكل موزع على مدار اليوم أو خلال وجبة واحدة صيام 36 ساعة يعني ذلك الصوم طوال اليوم . مثلاً إذا تناولت العشاء في اليوم الأول تصوم طوال اليوم الثاني ولا تأكل شيئاً حتى صباح اليوم الثالث. وهذا صوم 36 ساعة . ويوفر ذلك فائدة أكبر تفيد في تخفيض الوزن كما أنه يتجنب إغراء الإفراط في الطعام خلال عشاء اليوم الثاني الصيام الطويل تستطيع الصوم لفترات غير محددة. ونوصي عادة خلال فترات الصيام التي تزيد عن 48 ساعة بتناول جرعة من الفيتامينات لتجنب أي عوز في العناصر الغذائية الثانوية. ووصل الرقم العالمي القياسي في الصوم إلى 382 يوم. لذا أرى أن صيام 7 إلى 14 يوم ليس بالأمر العسير. ولكنني لا أنصح بالصوم أكثر من 14 يوماً لتلافي مخاطر متلازمة إعادة التغذي أسئلة وأجوبة عامة حول الصيام المتقطع الممنوع من الصوم . الأفراد الذين يعانون من النحافة(مؤشر كتلة الجسم أقل من 18.5 . الحوامل: إذ تحتاج المرأة الحامل إلى تغذية إضافية من أجل الجنين . المراضع: كذلك تحتاج المرضع لتغذية إضافية لإرضاع طفلها . الأطفال دون سن الثامنة عشرة. يحتاج الأطفال لتغذية إضافية من أجل النمو يمكنك الصوم في ظل الظروف التالية ولكن تحت إشراف طبي . إذا كنت تعاني من داء السكري — النمط 1 أو 2 . إذا كنت تستخدم عقاقير موصوفة . إذا كنت تعاني من النقرس أو ارتفاع حمض البولة هل سيدفعني الصيام إلى طور المجاعة؟ كلا. هذا هو أحد المفاهيم الخاطئة الأكثر شيوعاً عن الصيام. وفي الحقيقة العكس هو الصحيح إذ أثبتت الدراسات بالإجماع أن الصيام يرفع معدل الأيض (الاستقلاب) الأساسي ماذا عن أداء التمارين الرياضية أثناء الصيام؟ لا بأس. تستطيع متابعة كافة نشاطاتك الاعتيادية بما فيها التمارين خلال الصيام. لن تحتاج للطعام لتوفير الطاقة للتمارين. ستحرق دهون الجسم يا له من أمر رائع ما هي الأعراض الجانبية المحتملة؟ قد يحدث لك عدد من الأعراض الجانبية المزعجة وربما تصادف البعض منها مثل الإمساك: وهذا أمر شائع. إن تقليل الداخل يعني تقليل الخارج. ولن تحتاج إلى أي دواء إلا في حالات محددة ويمكن الاكتفاء بالملينات الشائعة .الصداع: قد يحدث الصداع ولكنه يتلاشى بعد تجربة عدة أيام من الصيام. وأحياناً يساعد تناول بعض الملح الإضافي على إزالة مثل ذلك الصداع . تساعد المياه المعدنية في حالات قرقرة المعدة .من الأعراض الجانبية الأخرى الدوخة والحرقة والتشنج العضلي ولكن العارض الجانبي الأكثر أهمية هو متلازمة إعادة التغذي ولحسن الحظ ان هذا العارض نادر الحدوث ويحصل فقط أثناء الصيام الطويل( 5 إلى 10 أيام أو أكثر) عندما يعاني الفرد من نقص التغذية لماذا يرتفع معدل سكر الدم لدي أثناء الصيام؟ يعزى ذلك إلى تغيرات هرمونية تحدث أثناء الصيام. إذ يقوم جسمك بإنتاج السكر لتوفير الطاقة وهذا تحوير لظاهرة دون Dawn كيف أتعامل مع الجوع؟ يجب ان ندرك ان الجوع يمر مثل موجة. يخشى كثير من الناس استمرار الجوع وتناميه إلى درجة لا تحتمل ولكن ذلك لا يحدث في واقع الحال يأتي الجوع على شكل موجة وإذا تجاهلتها وشربت كوباً من الشاي أو القهوة فسوف تمر على الأغلب خلال الصوم الطويل يزداد الجوع حتى اليوم الثاني ويبدأ بالتراجع بعد ذلك بشكل تدريجي ويذكر كثير من الناس فقدان الشعور بالجوع بحلول اليوم الثالث أو الرابع عندما يبدأ جسمك عندها بالعمل مستمداً طاقته من الدهن. وبالتالي فإن جسمك سوف يبدأ “بالتهام” دهونه للإفطار والغداء والعشاء وبالتالي لا يشعر بالجوع ألا يحرق الصيام العضلات؟ كلا. يقوم الجسم أثناء الصيام أولاً بتفكيك الجليكوجين إلى جلوكوز من أجل الطاقة . وبعد ذلك يزيد الجسم تفكيك الدهون لتقديم الطاقة. تستخدم الأحماض الأمينية الفائضة عن الحاجة (وحدات بناء البروتينات)من أجل الطاقة ولكن الجسم لن يحرق عضلاته من أجل الطاقة وسيكون من جموح الخيال الظن بأن أجسامنا تخزن الطاقة بعناية فائقة على شكل جليكوجين ودهن ثم تحرق العضلة عند الحاجة صام البشر على مدار آلاف السنين دون صعوبة ومن خلال تجربتي مع أكثر من 1000 مريض باستخدام أنظمة صوم متنوعة لم يذكر أي منهم ملاحظة فقدان ملحوظ للكتلة العضلية ما هي نصائحك للصيام المتقطع؟ هذه هي النصائح الأكثر أهمية 1.اشرب ماء 2.اشغل نفسك 3.اشرب شاي أو قهوة (بدون سكر 4.تحمل موجات الجوع 5. لا تقول لمن لا يشجعك على الصيام بأنك صائم 6.امنح نفسك شهر من الوقت 7. اتبع حمية منخفضة النشويات بين فترات الصيام. مما يساعدك على تخفيف الجوع ويجعل الصوم أسهل. وقد تزيد من أثر تخفيض الوزن وإبطال داء السكري النوع الثاني 8. لا تفرط في الطعام بعد الصيام كيف أنهي الصيام؟ بلطف. كلما كان الصوم أطول كلما كان اللطف أكثر لزوماً خلال فترة الصوم القصيرة سوف ينتج عن التهام وجبة كبيرة ألم في المعدة. بعد الصوم(وهو خطأ نقع فيه جميعاً وأنا أيضاً ولكنه ليس خطراً وسرعان ما يتعلم الناس العودة إلى تناول الطعام كالمعتاد أليس ضرورياً تناول الإفطار كل صباح؟ كلا. ليس ضرورياً. إنه مفهوم قديم مغلوط استند إلى توقعات وإحصائيات ولم تثبت صحته عند الاختبار يمنح تخطي وجبة الصباح جسمك وقتاً أطول لحرق الدهن من أجل الطاقة وبما ان الجوع يكون في أدنى مستوياته في الصباح فمن الأسهل غالباً تخطيها وكسر الصيام في وقت لاحق من النهار هل تستطيع النسوة الصيام؟ نعم. والاستثناء الوحيد هو من يعاني منهن من نحافة زائدة والحوامل والمراضع. ولا يوجد عدا ذلك من سبب يمنعهن من الصوم. قد تعاني النساء من مشاكل أثناء الصيام وكذلك الرجال. وقد لا تحصل النسوة على النتيجة المرغوبة ولكن ذلك يحدث للرجال أيضاً لقد صامت النسوة على مدار آلاف السنين دون حوادث وبينت الدراسات ان معدل فقدان الوزن لدى النساء والرجال متماثل أثناء الصوم ألا يشبه الصوم تخفيض السعرات الحرارية؟ كلا. مطلقاً. يخفض الصيام الوقت الذي تقضيه في تناول الطعام ويستهدف سؤال” متى نأكل؟”. بينما يعالج تخفيض السعرات الحرارية سؤال” ماذا نأكل؟”. وهاتان قضيتان مختلفتان ولا يجب ان نخلط بينهما يخفض الصوم السعرات الحرارية ولكن منافعه تتعدى ذلك بكثير ماذا عن تخفيض الوزن؟ نعم. إذ لا يمكن تخيل عدم نزول الوزن عندما لا تتناول الطعام أسمي الصيام “السر القديم لتخفيض الوزن” لأنه التدخل الغذائي الأكثر قوة عندما يتعلق الأمر بخسارة الوزن ومع ذلك تعرض للتجاهل التام في السنوات الماضية كيف نبدأ؟ بعد ان تعلمت أساسيات الصوم كيف تبدأ؟ اتبع الخطوات التالية . اختار نوع الصيام الذي ترغب بتطبيقه . حدد الفترة الزمنية التي ترغب فيها بالصيام . ابدأ الصيام إن لم تشعر بالراحة أو احتجت إلى بعض الإيضاحات توقف وابحث عن المساعدة . تابع نشاطاتك الاعتيادية قبل الصيام. اشغل نفسك وعش حياتك بشكل طبيعي. تخيل نفسك “تأكل “ وجبة كاملة من دهونك . اختم الصيام بلطف . كرر الصيام مرة أخرى نعم. الأمر بهذه السهولة ا

الخميس، 25 ديسمبر 2014

الصيام الاسلامي لا الصليبي





 بعد انتشار الإسلام وتتطبيق الصيام الإسلامي عند كثير من الأمم تبين فضل هذا الصيام وفوائده، «فوصف الطبيب المسلم (ابن سينا) الصوم لمعالجة جميع الأمراض المزمنة، ووصف
الأطباء المسلمون في القرنين العاشر والحادي عشر (الميلادي) صوم ثلاثة أسابيع للشفاء من الجدري، ومرض الداء الإفرنجي (السيفلس)، وخلال احتلال نابليون لمصر جرى تطبيق الصوم في المستشفيات للمعالجة من الأمراض التناسلية». 
   في عصر النهضة في أوروبا، أخذ علماؤها يطالبون الناس بالحد من الإفراط في تناول الطعام وترك الانغماس في الملذات والشراب ويقترحون الصوم للتخفيف من الشهوات الجامحة. وفي ألمانيا وجد الطبيب (فريدريك هوفمان) (1842-1660 م) أن الصوم (يقصد به التجويع المتواصل وهو ما يعرف بالصيام الطبي) يعين على معالجة داء الصرع والقرحة والسرطانات الدموية والساد(أ) الذي يصيب العينين وأورام اللثة ونزيفها والقرحة الجفنية، كما أعلن أنه ينصح المريض في أي مرض كان، ألا يأكل شيئاً.وفي روسيا، توصل الأطباء إلى نتيجة مماثلة، في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين.. . فلقد تقدم الدكتور (بيترفينيا مينوف) من جامعة موسكو بتقرير نصح فيه المرضى بالتوقف الكلي عن الطعام أثناء فترة المرض. 
    وعلل ذلك بقوله: « إن الصوم يعطي المعدة فترة راحة تمكن المريض من الهضم بشكل مناسب عندما يتعافى، ويعود إلى الأكل ثانية »، بعد ذلك أعلن الدكتور(ب. ج. سباسكي) الأستاذ في جامعة موسكو، عن النجاح في معالجة ( الحمى الراجعة) بالصوم، وقال: « إن الصوم يسمح بحدوث المعالجات المتزايدة في داخل الجسم، دون تدخل من الخارج، وهذا في الحقيقة علاج للأمراض المزمنة»(ب).     
   وفي القرن التاسع عشر أعلن الطبيب الروسي ( زيلاند ) أن الصوم قد أثر إيجابياً على الجهاز العصبي للمريض، كما أثر تأثيراً لا بأس به على هضمه ودمه بوجه عام، وكتب قائلاً: إن الصوم يسمح للجسم بأن يرتاح ثم يستأنف نشاطه الطبيعي بقوة متجددة. 
    وفي الولايات المتحدة الأميركية بدأ الاهتمام بالصوم باعتباره علاجاً للمرضى، منذ القرن الماضي. فقد عالج الدكتور ( إدوارد ديوي ) قبل قرن بالصوم كلاً من الاضطرابات المعدية والمعوية، وداء الاستسقاء، والالتهابات العديدة. 
    بالإضافة إلى الضعف والترهل الجسدي. وكان يرى أن الراحة من الطعام - وليس الطعام - هي التي ترمم الجهاز العصبي، في حين أن الطعام - بالنسبة للمريض - يسبب توتراً شديداً بقدر التوتر الذي يسببه العمل المتعب، ويؤكد على أن الطعام خلال المرض، يصبح عبثاً على المريض.هذا وقد انتشرت المصحات الطبية التي تعالج الأمراض بالصوم في كثير من بلدان العالم الشرقي والغربي. 
    مرضى السكري 
    في بحث أجراه الدكتور رياض سليماني وزملاؤه في كلية الطب بمستشفى الملك خالد الجامعي، حول تأثير صيام رمضان على التحكم في مرض السكري، عند 47 من مرضى النوع الثاني2، وعند مجموعة من الأشخاص الذين لا يعانون من هذا المرض، وتم تحديد وزن الجسم، والبروتين السكري، وخضاب الدم السكري، قبل رمضان وفور انتهائه، عند كل من المجموعتين. 
    وتم قياس البروتين السكري، عند 9 من مرضى السكري، وقد لوحظ أنه لم يطرأ أي تغير على الوزن عند هؤلاء المرضى إذ كان قبل رمضان (12 ,8+75 ,2) مقابل، (12, 4+75,1) كيلوجراما بعده، كما لم يطرأ تغير على خضاب الدم السكري، إذ كان قبل رمضان (3, 1+10 ,9) في مقابل (2 ,8+10, 5) مجم /100مل بعده، ولم يطرأ تغير على البروتين السكري. 
   حيث كان (0 ,35+1, 19) مقابل (0, 39+1017)، ملجم/100، بعد انتهاء صيام رمضان. أما في المجموعة التي لا يعاني أفرادها من مرض السكري؛ فقد لوحظ انخفاض هام في وزنهم خلال الصيام (10 ,4+74 ,2) كيلوغرامات، مقابل (10 ,2+72, 5) كيلوغرامات، بيد أنه لم يسجل أي تغيير يذكر في خضاب الدم السكري. 
   واستنتج الباحثون من ذلك أن صيام شهر رمضان لا يسبب أي فقدان هام في وزن الجسم، وليس له أي أثر يذكر على التحكم في مرض السكري لدى مرض النوع الثاني (د). 
   كما قام الدكتور ألفونشو وزملاؤه بكلية الطب مستشفى الملك خالد الجامعي بالرياض، (1990م) بتوزيع استبيان على 203 من مرضى السكري، 89 من الذكور و 114 من الإناث) وذلك لتقويم مفاهيمهم، ومواقفهم، وممارساتهم، خلال شهر رمضان.     
   وقد قام أكثر هؤلاء (%89) بصيام رمضان، وكان أقل نسبة للصيام (%72) عند من هم دون سن الخامسة والعشرين، اعترف %12 فقط بأنهم يتناولون قدراً أكبر من الطعام في رمضان، بينما ذكر عدد أكبر منهم %27 أنهم يستهلكون قدراً أكبر من الحلويات، وذكر أكثر من الثلث (%37) أن نشاطهم الجسمي يقل في رمضان. 
   كما أن ضعف هذا النشاط كان أكثر شيوعاً لدى أولئك الذين لم يصوموا رمضان (%61) منه لدى الذين صاموه، (%35)، وأعرب عدد كبير (%59) أنهم شعروا بتحسن صحتهم خلال شهر رمضان، ولم يتردد على المستشفيات في حالات طارئة، سوى (%6.5) منهم، في حين لم تتجاوز نسبة من دخلوا المستشفى بسبب مرض السكري (%5) أما بالنسبة للأشخاص الذين لم يصوموا، فقد كانت هذه النتائج أقل إيجابية، إذ أعرب (%10) منهم فقط عن تحسن الصحة. 
    فيما ارتفعت المراجعات الطارئة للمستشفى (%15)، وبلف حالات دخول المستشفى (%15) .وكان هناك اعتقاد سائد لدى ( %75 من المرضى) بأن صيام شهر رمضان يؤدي إلى تحسن الصحة، وكان هذا الشعور قوياً لدى المرضي الذين صاموا الشهر (%80) مقابل المرض الذين أفطروه (&). 
    وقد أظهرت الدراسة أن معظم مرض السكري، يفضلون صيام شهر رمضان، وأنهم يعتقدون أن لذلك أثراً إيجابياً على مرضهم. 
    وقد أثبت باربر Barber SG وزملاؤه في برمنجهام، أن هناك تغيراً قليلاً في تحكم مرض السكري عند المسلمين الصائمين، وأن عدد المرضى المراجعين لعيادات السكر قد تناقص، ولا توجد زيادة في معدل احتجاز مرضى السكري المرتفع وغير المتحكم فيه، داخل المستشفى خلال شهر رمضان. 
    وقد قام خوقير وزملاؤه بدراسة شملت 52 مريضاً من مرضى السكري، 20 منهم يعتمدون على الأنسولين في العلاج، و 32 منهم لا يعتمدون على الأنسولين، وقد وجد أن 15 مريضاً من الذين لا يعتمدون على الأنسولين، قل وزنهم وانخفضت مستويات السكر لديهم بعد الصيام، عنه قبل أن يصوموا. 
    كما قلت جرعة الأنسولين بنسبة %10 عن المعتاد عند المجموعة التي تعتمد على الأنسولين في العلاج، وقل وزن سبعة منهم، بينما ارتفع معدل السكر عند باقي المجموعة، لذلك نصح الباحثون بعناية خاصة لهؤلاء المرضى، إذا أرادوا أن يصوموا كل أيام شهر رمضان، ولا حرج عليهم بعد ذلك. 
   كما أثبتت بعض الدراسات الحديثة أنه لا توجد تغيرات باثولوجية أو أي مضاعفات سريرية على مرضى السكري الذين يصومون شهر رمضان في المكونات التالية: 
    جلوكوز الدم - الهيموجلوبين - الأنسولين - الكولسترول - وثلاثي الجلسريد، ووزن الجسم. مع الأخذ في الاعتبار ضرورة أن يهتم المرضى بضبط جرعاتهم الدوائية ويمارسون نشاطهم اليومي وينضبطون في حميتهم الغذائية خصوصاً المرضى الذين يتناولون الأنسولين. 
    أما مرض السكري الذين ينصحون بعدم الصيام فقد حددتهم دراسة التقويم الشامل الذي أجراه الدكتور سليماني وزملاؤه عن مرض السكري وصيام رمضان وهم كالتالي: 
    1- المرضى المعرضون لزيادة الأجسام الكيتونية في دمائهم 
    2- المرضى الذين يعانون من تأرجح كبير وسرعة تغير في مستوى الجلوكوز لديهم. 
    3- الحوامل. 
    4- الأطفال المصابون بمرض السكري. 
    5- مرضى السكري الذين يعانون من مضاعفات مرضية خطيرة مثل الفشل الكلوي أو الذبحة الصدرية. 
    6- مرضى السكري الذين يعانون من أمراض خطيرة مثل التسمم الدموي الشديد، أو فشل القلب الاحتقاني. ويسمح بالصيام لباقي المرضى، والمرضى الذين يتقبلون النصائح الطبية ويشجع الصيام للمرضى البدنيين من النوع الثاني الذين لا يعتمدون على الأنسولين ماعدا الحوامل منهن والمرضعات اللاتي لديهن السكر ثابت مع زيادة في الوزن فوق من الوزن المثالي.     
   والخلاصة أن معظم الأبحاث تشير إلى أن صيام شهر رمضان لمرضى السكر آمن من الناحية الصحية طالما كان هناك وعي وضبط غذائي ودوائي.معظم مرضى النوع الثاني يمكن أن يصوموا بأمان وأحيانا يستطيع مرضى النوع الأول الصيام طالما كان هناك ضبط وعناية بالغذاء والدواء والحركة والنشاط.. ويعتبر التحكم في هذه الأمور أشياء مهمة للصيام.     
   قرحة المعدة 
    يعدل الصيام الإسلامي ارتفاع حموضية المعدة، وبالتالي يساعد في التئام قرحة المعدة مع العلاج المناسب. وقد أجرى الباحثون دراسة كان الهدف منها التعرف على تأثير صيام شهر رمضان على حموضية المعدة (زيادة الحموضة وقلتها)، وقد وجد الباحثون أن الحموضية في المعدة اعتدلت، عند كل من المرضى الذين يعانون من قلة الحموضية، أو زيادته، مما يؤكد أن صيام شهر رمضان يخفف ويمنع حدوث الحموضة الزائدة، والتي تكون سبباً رئيسياً في حدوث قرحة المعدة.     
   أمراض الأوعية الدموية الطرفية 
   عالج الصيام عدداً من الأمراض الناتجة عن السمنة كمرض تصلب الشرايين، وضغط الدم، وبعض أمراض القلب. كما يساعد في علاج بعض أمراض الدورة الدموية الطرفية، فهناك أمراض عديدة تصيب الأوعية الدموية الطرفية، والتي تبدو أن لها علاقة بنشاط الجهاز العصبي الودي (السمبثاوي) الزائد في نهايات الشرايين الدموية . 
    ويعتبر مرض الرينود أحد هذه الأمراض، حيث تنقبض فيه عضلات جدر الشرايين الدقيقة انقباضاً ذاتياً شديداً، مسببة آلاماً مبرحة، وتهجم هذه الآلام عند التعرض للبرد، أو الضغط العصبي،. 
    ولو استمر المرض لعدة سنوات فقد يؤدي إلى فقدان الأطراف، ولعلاج هذا المرض يمنع التعرض للبرد ما أمكن، ويتحاشى التدخين، ويعطى المريض بعض الأدوية كموسعات للأوعية الدموية، كما يستأصل العصب السمبثاوي الموضعي المغذي للأطراف، ويتحاشى التعرض للضغوط العصبية والنفسية. 
    وهناك مرض آخر من نفس هذا النوع، يؤثر على الشرايين والأوردة الطرفية، والتدخين ينشط هذا المرض ويزيده سوءاً، وعند منع التدخين يتحسن المريض تحسناً ملحوظاً، وقد يحتاج بعض المرضى إلى استئصال العصب الودي (السمبثاوي) المغذي للأطراف، وأحياناً يحتاج هذا المريض إلى بتر أطرافه لو استمر في التدخين.     
   الجهاز البولي 
    كان وما زال الأطباء يعتقدون أن الصيام يؤثر على مرض المسالك البولية، وخصوصاً الذين يعانون من تكون الحصيات، أو الذين يعانون من فشل كلوي، فينصحون مرضاهم بالفطر، وتناول كميات كبيرة من السوائل. 
    وقد ثبت خلاف ذلك، إذ ربما كان الصيام سبباً في عدم تكون بعض الحصيات، وإذابة بعض الأملاح، ولم يؤثر الصيام مطلقاً حتى على من يعانون من أخطر أمراض الجهاز البولي، وهو مرض الفشل الكلوي مع الغسيل المتكرر. 
    أجرى الدكتور فاهم عبد الرحيم وزملاؤه بكلية طب الأزهر بحثاً عن تأثير صيام شهر رمضان على عمل وظائف الكليتين عند الأشخاص العاديين، وعند المرضى المصابين ببعض أمراض الجهاز البولي، أو بمرض تكون الحصى الكلوي ، وشملت الدراسة عشرة من مرضى الجهاز البولي، وخمسة عشر مريضاً بالحصى. 
    بالإضافة إلى عشرة أشخاص عاديين للمقارنة، وتم خلال كل من فترتي الصيام والإفطار أخذ عينات من البول، وتحليلها لمعرفة نسبة الكالسيوم، والصوديوم، والبوتاسيوم، واليوريا، والكرياتينين، والحامض البولي. 
    وكانت نتيجة تأثير الصيام على هذه العناصر على النحو التالي: 
    حدث نقص هام في حجم البول، وزيادة في كثافته النوعية، لدى كل المجموعات التي شملتها الدراسة، وحدثت تغيرات طفيفة جداً في مكونات المصل من الكالسيوم، والصوديوم، والبوتاسيوم، والحامض البولي، والكرياتينين، واليوريا لدى الجميع.وحدثت زيادة طفيفة في الكالسيوم في البول لدى الجميع. 
    وعليه فقد كان التغير الحاصل في عناصر المصل لدى كل المجموعات التي شملتها الدراسة طفيفاً، عديم الأهمية، بيد أن التغيرات التي طرأت على مكونات البول خلال الصيام، قد تمنع تكون الحصى، نظراً لنقص الكالسيوم في البول، وزيادة الصوديوم والبوتاسيوم، التيكانت نسبتها أكبر لدى من يعانون من الحصى، ولدى المصابين بأمراض الجهاز البولي.     
   وقد استنتج الباحثون من ذلك أن الصيام لم يؤثر سلبياً على مجموعات المرضى الذين شملتهم هذه الدراسة، والذين يعانون إما من تكون الحصى في الكلية، أومن أمراض الجهاز البولي، فضلاً عن التأثير المحتمل للصيام في منع تكون حصيات الكلي، عكس ما هو شائع عند الأطباء وغيرهم، إذ إن زيادة الكثافة النوعية للبول ترجع إلى زيادة إفراز البول، التي تكون %80 من المواد المذابة في البول، والبولينا مادة غروية تنتشر فتساعد على عدم ترسب أملاح البول التي تكون حصيات المسالك البولية. 
    كما أجرى قادر وزملاؤه، دراسة على المرضى الذين يعيشون على غسيل كلوي مزمن، ويصومون شهر رمضان، وأثبتوا أنه لا يوجد تغير يذكر في نسبة اليوريا، والكرياتينين، والصوديوم، والبيكربونات، والفوسفور والكالسيوم، ولكن وجد ارتفاع ملحوظ على نسبة البوتاسيوم في الدم، وعزا الباحثون ذلك إلى تناول المشروبات الغنية بالبوتاسيوم بعد الإفطار.   
   تجلط الدم 
   كان يعتقد أن الفقدان النسبي لسوائل الجسم، وانخفاض عدد ضربات القلب، وزيادة الإجهاد أثناء الصوم، تؤثر تأثيراً سلبياً على التحكم في منع تجلط الدم، وهو من أخطر الأمراض، وقد ثبت أن الصيام الإسلامي لا يؤثر على ذلك في المرضى الذين يتناولون الجرعات المحددة من العلاج. 
    أجرى الدكتور جلال ساعور أستاذ الأمراض الباطنية بمستشفى الملك فيصل التخصصي بحثاً عن تأثير الصيام على مرضى القلب، الذين يتناولون علاجاً مضاداً لتجلط الدم، وقد كتب الدكتور ملخصاً لبحثه فقال:تقبل الغالبية العظمى من المسلمين على صيام شهر رمضان كل سنة، ويترتب على الصيام حدوث تغيرات رئيسية في النشاط الجسمي وأنماط النوم، فضلاً عن تغير أوقات تناول الطعام والشراب. 
   ونوعه، وكميته، وعليه فمن الممكن أن يؤثر الصيام تأثيراً سلبياً على التحكم في منع التجلط من خلال الفقدان النسبي لسوائل الجسم، وانخفاض النتاج القلبي، وزيادة الإجهاد، ولزوجة الدم، فضلاً عن التغيرات إلى تطرأ على امتصاص الأدوية وزيادة الإجهاد، ولزوجة الدم، فضلاً عن التغيرات إلى تطرأ على امتصاص الأدوية واستقلابها. 
    وفي الفترة الواقعة بين 1981م إلي 1985م تم فحص ما مجموعه 289 مريضاً في عيادة منع تخثر الدم بمستشفى الملك فيصل التخصصي، تلقى 247 مريضاً منهم العلاج المضاد لتجلط الدم، نظراً لحالة القلب لديهم، و 42 نظراً للتجلط الشديد في الأوردة، مع الانسداد الرئوي أو من دونه. وفي فترة العلاج (4 سنوات)، صام عدد 106 من هؤلاء المرضى، ما مجموعه 309 أشهر رمضانية، ولم يصم عدد 183 منهم، ما مجموعه 594 شهراً. 
    ولوحظ أن حدوث مضاعفات الانسداد التجلطي والنزيف متماثلة في المجموعتين، وكان متوسط الجرعة من الوارفارين4 اللازمة لإحداث أفضل تأثير لمنع التجلط في المجموعتين خلال شهر رمضان متماثلاً: 6.5 + 2 ,1 ملجم مقابل 2 ,2+ 7 ,6 ملجم. 
    ومنذ عام 1986م، أخذنا ننصح مرضانا الذين يتناولون علاجاً ضد التجلط عن طريق الفم، بأنه لا ضرر من صومهم شهر رمضان، وقام خلال هذه الفترة 277 مريضاً يحملون صمامات بديلة، بصيام ما مجموعه 1054 شهراً، ولم تظهر على أي منهم في هذه الفترة مضاعفات الانسداد التجلطي.   
   الصيام والإخصاب 
    يحسن الصيام خصوبة المرأة والرجل على السواء. فقد أجرى الدكتور سمير عباس والدكتور عبد الله باسلامة، بكلية الطب جامعة الملك عبد العزيز، دراسة على واحد وعشرين شخصاً، ثمانية منهم أصحاء، وعشرة يعانون من نقص المنويات، وثلاثة ليست لديهم منويات، وأخذت منهم عينات من الدم، والمني، في خلال شهر شعبان، ورمضان، وشوال، لتحليل المني، والهرمونات التالية: 
    * التيستوستيرون 
    *البرولاكتين 
    *الهرمون الملوتن L. H. 
    *الهرمون المنبه للجريب ئ.س.ب. 
    وذلك لمعرفة تأثير صيام شهر رمضان على خصوبة الرجل، وقد أظهرت نتائج البحث، أن هناك تغيرات حيوية بين الأشخاص الطبيعيين، حيث يتحسن أداء هرمون الذكورة (Testosterone)، لكن لم يحصل في مستواه أي ارتفاع حيوي خلال الأشهر الثلاثة من البحث. 
    كما أن حجم المني، والعدد الكلي للمنويات، ازداد ازدياداً ملحوظاً أثناء شهر الصيام، ولاحظ الباحثان من إحصائيات المستشفى الجامعي، أن عدد حالات الحمل تصل إلى معدل كبير في شهر شوال، كما وجد أن هناك تحسناً في نسبة المنويات الحية، وانخفاضاً في نسبة المنويات الميتة أثناء شهر الصيام. 
   كما أن الهرمون المنبه للجريب F.S.H، يزداد ازدياداً ملحوظاً خلال شهر رمضان، مقارنة بمستواه قبل وبعد الصيام في الأشخاص الطبيعيين ويقل عن شهر شوال في الأشخاص الذين يعانون من نقص المنويات، أو انعدامها، وهذا الهرمون له علاقة بتصنيع المركبات الاستيرويدية في نسيج الخصية، كما يمكن أن يعزى التغير في مستوى التيستوستيرون إلى التغير في مستوى هذا الهرمون لأن الهرمون الملوتن (LH) ازداد زيادة ملحوظة أثناء الصيام.   
   نقص بعده في الأشخاص الطبيعيين، كما أنه لم تسجل له أي تغيرات هامة عند الأشخاص المرضى بنقص المنويات، وحدث نقص هام عند المرض بانعدام المنويات، وهذا الهرمون له علاقة بتكون المنويات الحية في الخصية، كما سجلت زيادة في البرولاكتين، أثناء وبعد رمضان عند الأشخاص الطبيعيين، ونقص بعد الصيام عند المرضى بقلة المنويات، وارتفاع عال عند المرضى بانعدام المنويات، بالمقارنة مع المجموعات الأخرى، وهذا الهرمون له تأثير مثبط على تكون الإندروجين الناتج من الخصية. 
   وخلص الباحثان على أن للصيام أثراً مفيداً على تكون المنويات، إما عن طريق محور التأثير الهرموني، أو عن طريق التأثير المباشر على الخصيتين.   
   جهاز المناعة 
    أجرى الدكتور رياض البيبي، والدكتور أحمد القاضي في الولايات المتحدة الأميركية تجارب مخبرية على متطوعين أثناء صيام شهر رمضان، وأجريت لهم تحليلات الدم قبل بداية الصيام، وأثناء الشهر، وبعد انتهاء الصيام، وشملت الفحوص التحليلات الكيميائية للدم، بما في ذلك تحديد نسبة البروتينات الشحمية . 
   إضافة إلى فحوص متخصصة لتقويم كفاءة جهاز المناعة في الجسم، وقد شملت الفحوصات تحديد عدد الخلايا الليمفاوية في الدم ونسبة أنواعها المختلفة بعضها إلى بعض، ومدى حسن أداء كل منها، هذا إضافة إلى قياس نسبة الأجسام المضادة في الدم. وقد أظهرت هذه التجارب أثراً إيجابياً واضحاً للصيام على جهاز المناعة في الجسم. 
   حيث تحسن المؤشر الوظيفي للخلايا اللمفاوية عشرة أضعاف، وبالرغم من أن العدد الكلي للخلايا اللمفاوية لم يتغير، إلا أن نسبة النوع المسؤول عن مقاومة الأمراض خلايا (ت) ، ازداد كثيراً بالنسبة إلى الأنواع الأخرى، هذا بالإضافة إلى ارتفاع محدود في أحد فصائل البروتين في الدم (IGE)، وهو أحد أعضاء مجموعة البروتينات المكونة للأجسام المضادة في الدم، وكانت التغيرات التي طرأت على البروتين الدهني، على شكل زيادة في النوع منخفض الكثافة (LDL)، دون أي زيادة في النوع عالي الكثافة HDL، وهذا نمط له تأثير منشط على الردود المناعية. 
    الصيام وهرمونات الغدة الدرقية 
    أجرى الدكتور رياض سليماني (1988م)، دراسة تناولت أثر صيام شهر رمضان على عمل الغدة الدرقية، وجرى في الدراسة تحديد مستوى كل من ثيروكسين البلازما والثيروكسين الحر، والثيرونين ثلاثي اليود والهرمون المنشط للغدة الدرقية HST، عند 28 من الذكور الأصحاء، قبل رمضان وبعده، كما تمت دراسة آثار الامتناع عن تناول الطعام على المدى القصير من بزوغ الفجر إلى غروب الشمس، ولم تسجل أية اختلافات هامة في اختبارات عمل الغدة الدرقية بين هذه المستويات في الصباح والمساء، (بعد فترة صيام لمدة 14 ساعة ). 
   ولم تظهر بالإضافة إلى ذلك أية اختلافات هامة، في نتائج اختبارات الغدة الدرقية، التي أجريت قبل رمضان وفي نهايته، واستنتج الباحث أن صيام شهر رمضان من قبل رجال يتمتعون بصحة جيدة، لم يغير النسب القياسية لعمل الغدة الدرقية.       
   هرمونات المرأة 
    أجرى الدكتور حسن نصرت والدكتور منصور سليمان، بجامعة الملك عبد العزيز بحثاً حول تأثير صيام رمضان على مستوي البرجستيرون والبرولاكتين في مصل الدم، لنساء صحيحات، تتراوح أعمارهن بين 25 - 22 عاماً، لتحديد مدى تأثير صيام رمضان على فسيولوجيا الخصوبة عند المرأة، وقد أظهرت النتائج أن ثمانين بالمئة قد نقص عندهن مستوي البرولاكتين في المصل، ولم يتغير مستوي البرجستيرون، وقد نصح الباحثان المرضعات بالإفطار. 
    وهذا البحث يؤكد أهمية الصوم لعلاج العقم عند المرأة المتسبب من زيادة هرمون البرولاكتين، فحينما ينقص بالصيام تتهيأ المرأة لحالتها الطبيعية في الخصوبة. 
    كما يعالج الصيام كثيراً من الأمراض التي تنشأ من تراكم السموم، والفضلات الضارة في الجسم

الأحد، 14 ديسمبر 2014

حكمة سيدنا محمد (ص) فى إفطاره على تمر

حكمة سيدنا محمد (ص) فى إفطاره على تمر
حكمة سيدنا محمد (ص) فى إفطاره على تمر
التمر أو البلح كما نطلق علية أوصانا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نبدأ بها فطورنا في رمضان. فعن سلمان بن عامر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر ، فإنه بركة ، فإن لم يجد تمرا فالماء ، فإنه طهور " رواه أبو داود والترمذي .

وعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفطر قبل أن يصلي على رطبات ، فإن لم تكن رطبات فتميرات ، فإن لم تكن تميرات حسوات من الماء " رواه أبو داود والترمذي .

ولا شك أن وراء هذه السنة النبوية المطهرة إرشاد طبي وفوائد صحية عظيمة ، وحكمة جليلة .( وما ينطق عن الهوي إنما هو وحي يوحي ) فقد اختار رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الأطعمة دون سواها لفوائدها الصحية الجمة ، وليس فقط لتوافرها في بيئته الصحراوية .



فعندما يبدأ الصائم في تناول إفطاره تتنبه الأجهزة ، ويبدأ الجهاز الهضمي في عمله ، وخصوصا المعدة التي تريد التلطف بها ، ومحاولة إيقاظها باللين . والصائم في تلك الحال بحاجة إلى مصدر سكري سريع ، يدفع عنه الجوع ، مثلما يكون في حاجة إلى الماء .
وأسرع المواد الغذائية التي يمكن امتصاصها ووصولها إلى الدم هي المواد السكرية ، وخاصة تلك التي تحتوي على السكريات الأحادية أو الثنائية ( الجلوكوز أو السكروز ) لأن الجسم يستطيع امتصاصها بسهولة وسرعة خلال دقائق معدودة . ولا سيما إذا كانت المعدة والأمعاء خالية كما هي عليه الحال في الصائم .

ولو بحثت عن أفضل ما يحقق هذين الهدفين معا ( القضاء على الجوع والعطش ) فلن تجد أفضل مما ذكر في السنة النبوية المطهرة ، حينما تحث الصائمين على أن يفتتحوا إفطارهم بمادة سكرية حلوى غنية بالماء مثل الرطب ، أو منقوع التمر في اللبن او الماء .

وقد أظهرت التحاليل الكيميائية والبيولوجية أن الجزء المأكول من التمر يساوي 85 - 87 % من وزنه . وأنه يحتوي على 20 - 24 % ماء ، 70 - 75 % سكريات ، 2 - 3 % بروتين ، 8,5 % ألياف ، وأثر زهيد جدا من المواد الدهنية .

كما أثبتت التحاليل أيضا أن الرطب يحتوي على 65 - 70 % ماء ، وذلك من وزنه الصافي ،24 - 58 % مواد سكرية ، 2,1 - 2 % بروتين ، 5,2 % ألياف ، وأثر زهيد من المواد الدهنية .





وكان من أهم نتائج التجارب الكيميائية والفسيولوجية - كما يذكر الدكتور أحمد عبد الرؤوف هشام ، والدكتور علي أحمد الشحات - النتائج التالية :

1.إن تناول الرطب أو التمر عند بدء الإفطار يزود الجسم بنسبة كبيرة من المواد السكرية فتزول أعراض نقص السكر ويتنشط الجسم.
2.إن خلو المعدة والأمعاء من الطعام يجعلهما قادرين على امتصاص هذه المواد السكرية البسيطة بسرعة كبيرة .
3.إن احتواء التمر والرطب على المواد السكرية في صورة كيميائية بسيطة يجعل عملية هضمها سهلا جدا ، فإن ثلثي المادة السكرية الموجودة في التمر تكون على صورة كيميائية بسيطة ، وهكذا يرتفع مستوى سكر الدم في وقت وجيز.
4.إن وجود التمر منقوعا باللبن او الماء ، واحتواء الرطب على نسبة مرتفعة من الماء ( 65 - 70 % ) يزود الجسم بنسبة لا بأس بها من الماء ، فلا يحتاج لشرب كمية كبيرة من الماء عند الإفطار .

الصوم والصحة العامة

الصوم والصحة العامة
الاتصال مع خبير الاعشاب والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 00962779839388 Attar.up-your.com ثم نرسل العلاج عبر البريد
في تقرير علمي على موقع الألمانية فإنه من الضروري تطهير الجهاز الهضمي والحصول على طاقة جديدة ومعالجة الصداع والروماتيزم بشكل دوري، ولذلك ينصح الكثير من الأطباء باتباع الصيام العلاجي الذي يتألف من ثلاث مراحل ويعتمد على شرب الكثير من السوائل والامتناع عن تناول المأكولات الدسمة.


وقد أصبح الصيام وسيلة علاجية في كثير من الدول الغربية، لأن فوائده كثيرة جداً أهمها معالجة الوزن الزائد، وضغط الدم والكولسترول... وعلاج اضطرابات الجهاز الهضمي وحتى الربو وبعض أنواع السرطان.
الاتصال مع خبير الاعشاب والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 00962779839388 Attar.up-your.com ثم نرسل العلاج عبر البريد
البرنامج الألماني للصيام

يتألف برنامج الصيام العلاجي من ثلاث مراحل ثابتة، الأولى مرحلة التفريغ وتستمر لمدة 8 أيام، وفيها يتوجب على المريض تناول الخضار والفواكه والأرز فقط، ليتخلص الجسم من بقايا الطعام والشراب المخزن بداخله، أما المرحلة الثانية فيجب ألا تقل مدتها عن 5 أيام، وفيها يقتصر غذاء المرء على تناول السوائل فقط. والمرحلة الثالثة يتم فيها تناول الأطعمة العادية مجدداً وبشكل تدريجي.


وضع العلماء الكثير من الأفكار والبرامج ولكن فوائدها محدودة حتى الآن، ولكن الصيام الإسلامي يبقى الأسهل والأقرب للتطبيق العملي وإن الامتناع الكامل عن الطعام والشراب يمنح الجسم فرصة لصيانة الجهاز الهضمي بشكل جذري.

وهذا الصيام عندما نعود أنفسنا عليه وبخاصة (يومين في الأسبوع ويفضل الاثنين والخميس) فإننا لسنا بحاجة لاتباع نظام التدريج أو نظام الاعتماد على السوائل فقط لأن هذا النظام لا يمكن ضبطه خلال الحياة اليومية.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (عليك بالصوم فإنه لا مثل له) [رواه النسائي]، وقال أيضاً: (قال الله عزوجل : كل عمل بن آدم له إلا الصيام ؛ فإنه لي وأنا أجزي به ، والصيام جنّة ، وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب ، فإن سابّه أحد أو قاتله فليقل : إني امرؤ صائم ، والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ، للصائم فرحتان يفرحهما : إذا أفطر فرح ، وإذا لقي ربه فرح بصومه) [البخاري ومسلم].



وقال النبي الكريم: (الصيام جنّة من النار ، كجنّة أحدكم من القتال ) [رواه ابن ماجة]. أي أن الصوم وقاية من الذنوب والآثام ووقاية من النار ووقاية من الأمراض أيضاً.

وانظروا معي كيف رغب النبي الكريم بالصوم: (من صام يوما في سبيل الله ، باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفاً) [متفق عليه]. وفي حديث آخر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من صام ثلاثة أيام من الشهر فقد صام الدهر كله) فالحسنة بعشر أمثالها ومن صام ثلاثة أيام كأنما صام 3× 10 = 30 يوماً وهي أيام الشهر.

ونقول الحمد لله الذي أنعم علينا بنعمة الصيام، وهناك طرق عديدة لبرنامج الصيام الإسلامي، صيام يومين من كل أسبوع، أو صيام ثلاثة أيام من كل شهر (يفضل أيام 13-14-15 من الشهر القمري) أو صيام يوم وإفطار يوم وهذه طريقة سيدنا داوود عليه السلام.. مع محاولة تجنب الوجبات الدسمة والوجبات السريعة والمشروبات الغازية.. وأن نعتمد على الغذاء الطبيعي: فواكه وخضار ولحوم وحبوب... وبذلك نضمن الصحة والسلامة بإذن الله.

الاتصال مع خبير الاعشاب والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 00962779839388 Attar.up-your.com ثم نرسل العلاج عبر البريد


الصيام العلاجي والصوم الإسلامي
يؤكد المتخصصين أن الصوم المستمر لفترات طويلة ( الوصال )  له مخاطر كثيرة وآثار سلبية وهو أمر منهي عنه  شرعا ولكن يؤكدون في الوقت نفسه أن الصوم القصير والمتكرر آمن ومفيد دائماً حتى لمرضى الكبد والسكر وهو الصوم الإسلامي من الفجر وحتى المغرب الصيام العلاجي والصوم الإسلامي

كما أن الصوم الذي يمارسونه في الغرب بما يسمى الصوم العلاجي هو صوم ناقص حيث يسمح للصائم بأخذ شيء من العصير أو الأغذية التي يحددونها له، ومع هذه الحالة لا يمكن للصوم أن يقوم بمهمته التطهيرية على الوجه الأكمل، بل إنهم يعترفون بأن الصوم الكامل هو العملية المثالية لتنظيف الجسم من السموم 


هنالك ميزة في الصيام الإسلامي وهي أنه متاح لكل المؤمنين وميسّر ولا توجد له أية مساوئ أو أضرار. بينما الصيام الذي يمارسه غير المؤمن هو صيام تجويع وهو صعب ولا يتحقق إلا بإشراف الطبيب، وهكذا يفقد الجانب الروحي والإيماني وهو من أقوى العوامل في إنجاح عملية الصوم وتحقيق الهدف منها. كيف لا ونحن نصوم شهراً أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار؟!

الصوم الإسلامي يقبل عليه المسلمون برغبة شديدة بل وينتظرون هذا الشهر الكريم بفارغ الصبر وتجدهم يصومون في معاً ويفطرون معاً وكأنهم أسرة واحدة، وهذا ما لا نجده في الصوم الطبي حيث أنك تصوم والكل من حولك مفطر! وهذا ينعكس بشكل سيء على الاستقرار النفسي للصائم.
إننا نصوم لله تعالى فنكسب أجري الدنيا والآخرة ونكسب مرضاة الله تبارك وتعالى، ونستجيب لأمر النبي الكريم عليه الصلاة والسلام، وهذه الأشياء تجعل عملية الصوم الإسلامي أكثر نجاحاً وفائدة. حتى إن الله تعالى قد جعل الصوم فريضة خاصة به يجزي بها بنفسه، وخصص باباً من أبواب الجنة الثمانية لا يدخل منه إلا الصائمون! فهل نستجيب لنداء الحقّ عز وجل: ﴿وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: 184].

معاً من أجل رمضان صحى


تهنئة طيبة مباركة بمناسبة حضور شهر رمضان الكريم, أسأل الله العظيم أن يعيده علينا أعواماً عديدة وأن يبارك لنا فيه, وأن يتقبل الصيام والقيام وصالح الأعمال فهو ولىّ ذلك والقادر عليه .. اللّهم آمين.



هناك العديد من الدراسات عن الصيام وعلاقته بالصحة من الناحية الطبية, ولكن للأسف كانت جميعها من جانب الغرب, هذه الدراسات فى الأساس جائت بهدف محاولة إضحاض فريضة الصيام ومحاولة إثبات أن للصيام تأثير ضار على الصحة.


ولكن - سبحان الله - الله عز وجل دائماً فى صف الإسلام, حيث أعز الله الإسلام بدراسات الغرب وجعل كيدهم فى نحورهم, وفعلاً بقدرة الله عز وجل جاءت معظم هذه الدراسات بتوصيات تنصر الإسلام وأثبتت فائدة الصيام العظيمة على الصحة .. فسبحان الله.

تعالوا بنا نستعرض بعضاً من هذه الدراسات عن علاقة الصيام والصحة


دراسة فريدريك هوفمان عن الصيام

نبدأ بدراسة ألمانية لعالم ألمانى إسمه "فريدرك هوفمان" حيث حاول العالم هوفمان فى دراسته الربط بين الصيام وبعض الأمراض الخطيرة وإيجاد العلاقة بينهما, هذه الأمراض مثل القرحة والصرع والأورام السرطانية وأورام اللثة, وبدأ يطبق فريضة الصيام (صيام 12 - 14 ساعة بلا طعام ولا شراب).

وجاءت النتائج - سبحان الله - مذهلة للعالم هوفمان وعلماء الغرب جميعاً, حيث أثبتت الدراسة وسجلت وجود استجابة طيبة جداً من هذه الأمراض للصيام مع العلاج الطبى المعتاد, وخرجت الدراسة بتوصيات مخيبة للغرب وناصرة للإسلام.





دراسة بيتر قينيا ميتوف عن الصيام

وفى دراسة روسية عام 1969 لعالم روسى اسمه "بيتر فينيا ميتوف" قام هذا العالم بعمل دراسة كبيرة يحاول من خلالها إثبات أن للصيام تأثير ضار على جسم الإنسان ويترك أثر سىء على معظم أعضاء الجسم البشرى.

وبالفعل بدأ دراسته بتوسع كبير, وحاول أن يثبت أن العالم الألمانى "هوفمان" كان خاطئاً فى دراسته ولكن - سبحان الله - جعل الله كيده فى نحره, حيث خرجت الدراسة أيضاً مؤيدة تماماً للعالم الألمانى "هوفمان" أن الصيام يعطى فرصة طيبة جداً لمعالجة الأمراض المَعَدِيّة والأمراض المَعَوِيّة.





دراسة جى بى سباسبى عن الصيام

وفى دراسة ثالثة قام بها العالم "جى بى سباسبى" هذا العالم لم ترضه نتائج دراسات كل من "فريدرك هوفمان" والعالم "بيتر فينيا مينوف" وأشار إلى أنهم لم يوفقوا فى محاولة إثبات أن للصيام مخاطر على الجسم البشرى.

وبدأ "سباسبى" بتطبيق الصيام ولكن على مجموعة كبيرة ولفترة أكبر, وكالعادة "تأتى الرياح بما لاتشتهى السفن" حيث جاءت الدراسة هى الأخرى مؤيدة للدراستين السابقتين وخرجت الدراسة بنفس التوصيات التى خرج بها كل من "هوفمان" و "مينوف" بأن الصيام مفيد جداً للجسم البشرى ولمعظم الأمراض المستعصية, وخرج أيضاً بتوصية غريبة: "أن الجسم البشرى من داخله تحدث به معالجات داخلية أثناء الصيام" .. فسبحان الله.





دراسة زولاند عن الصيام

نعود مرة أخرى إلى روسيا - معقل الشيوعية - علماء روس حاولوا أن يثبتوا أن الصيام يضر جداً بالجسم البشرى وصحة الإنسان, ولكن هذه المرة تطرقت الدراسة إلى الجانب النفسى, قام بها عالم روسى إسمه "زولاند" وهو عالم فى الطب النفسى.

وكان الهدف من الدراسة هو محاولة إثبات مدى التأثير الثلبى للصيام على الناحية النفسية, وان الصيام لا يؤثر على الجسم البشرى ولكن يؤثر على النفس البشرية, دون أن يدرى أن الصيام يطهر النفس البشرية أياً كانت "سواء كنت مسلماً أو غير مسلماً".

وخرج "زولاند" من دراسته بنتائج مخيبة له أن الصيام يطهر النفس البشرية تطهير غير مسبوق فى عالم الطب, ووجد أيضاً أن معدلات الإكتئاب قلت بصورة واضحة جداً, وكذا حالات القلق, وأيضاً قلت نسب محاولات الإنتحار حيث كانت هذه الظاهرة منتشرة آن ذاك, ومن خلال دراسته بدأ يقيم مصحة نفسية للعلاج النفسى بالصيام.





قصة إسلام الصحفى الأمريكى توم بيرترز بسبب الصيام

والآن مع الصحافة؛ الصحفى "توم بيرترز" من معهد كولومبيا للصحافة بالولايات المتحدة الأمريكية, حيث قال بيرترز: إنى خضت العديد من التجارب البشرية فى البلاد العربية ووجدت أن لدى المسلمين فريضة إسمها "الصيام" حيث يحرمون نفسهم من الطعام والشراب طوال اليوم.

ويقول "بيرترز" أنه حاول أن يقلد المسلمين فى صيامهم وتطبيق الصيام على نفسه, وبدأ هذه التجربة عندما كان فى فلسطين حيث صادف وجوده هناك حلول شهر رمضان. وبالفعل قرر أن يصوم مع المسلمين. ويقول "بيرترز" أنها وجد أن تعامله مع الآخرين إختلف تماماً بصفاء روحى وصفاء ذهنى, ووجد أن تركيزه فى المهنة أعلى من المعدلات الطبيعية.

ويكمل "بيرترز" قصته بأنه ذهب إلى سوريا, فوجد الشعب السورى يحتفل بقدوم الشهر الكريم, فقرر أن يخوض تجربة الصيام مرة أخرى, وللمرة الثانية وجد أن تركيزه وصفاءه النفسى والنشاط الحيوى بدأ أن يتزايد بصورة كبيرة وغير معتادة, وبدأ يؤمن بأن الصيام فريضة عظيمة لدين عظيم, مما دفعه إلى أن يفكر جدياً فى إعتناق الدين الإسلامى.

مرت سنوات على "بيرترز" إلى أن أعلن إسلامه لأنه أيقن تماماً أن هذه الفريضة العظيمة فى هذه الدين العظيم لابد وان ورائها رب قادر على كل شىء ... سبحان الله.

كل هذه الأبحاث والدراسات خرجت بتوصية هامة ألا وهى "أن الصيام فريضة عظيمة بالنسبة للجسم البشرى والنفس البشرية, وأن الصيام أكاديمية طبية من الألف إلى الياء".

الصوم وممارسة رياضة المشي

لقد دعا النبي صلى الله عليه وسلم إلى صلاة الجماعة في المسجد وبيَّن أن في كثرة الخطا إلى المساجد الأجر الكبير وأنه كلما كانت المسافة التي يقطعها المصلي أبعد كلما كان الأجر الذي سوف يناله من الله أعظم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن أعظم الناس أجرا في الصلاة أبعدهم إليها ممشى، فأبعدهم. والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام أعظم أجرا من الذي يصليها ثم ينام" وفي رواية أبي كريب "حتى يصليها مع الإمام في جماعة". صحيح مسلم باب فضل كثرة الخطا إلى المسجد (662) . 
الاتصال مع خبير الاعشاب والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 00962779839388 Attar.up-your.com ثم نرسل العلاج عبر البريد


ولما كانت آلة الذهاب إلى المسجد هي المشي على القدمين، فإن كل مسلم مأمور أن يذهب إلى المسجد في كل يوم خمسة مرات فكل مسلم يستغرق ذهابه إلى المسجد والعودة منه على أقل تقدير خمسة دقائق فبعملية حسابية بسيطة نجد أن كل مسلم يمشي كل يوم ما لا يقل عن 25 دقيقة كأقل تقدير وقد جاءت الأبحاث العلمية بنتائج ودراسات علمية تبين فوائد المشي الصحية، وأصبح الأطباء يدعون الناس إلى المشي كل يوم نصف ساعة للمحافظة على صحة الجسم. 
الاتصال مع خبير الاعشاب والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 00962779839388 Attar.up-your.com ثم نرسل العلاج عبر البريد


أهم الأبحاث العلمية

المشي نصف ساعة يوميا يقلل ضغط الدم :




قال باحثون في جامعة إلينوي الأميركية إن التمارين المعتدلة البسيطة مثل المشي نصف ساعة يومياً, تساعد في تقليل ضغط الدم الشرياني إلى حدوده الطبيعية وخاصة عند الأميركيين الأفارقة. وأكد الباحثون أنه ليس بالضرورة أن تكون التمارين قاسية وعنيفة لتحقيق الفوائد الصحية, بل يكفي ممارسة رياضة معتدلة للمحافظة على سلامة الجسم والتخلص من ارتفاع الضغط, وأشاروا إلى أن 40 مليون شخص في الولايات المتحدة يعانون من ارتفاع ضغط الدم الشرياني الذي تزيد قراءاته الانقباضي والانبساطي عن 140/90 مليمتر زئبق, 40% منهم من الأميركيين الأفارقة.
الاتصال مع خبير الاعشاب والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 00962779839388 Attar.up-your.com ثم نرسل العلاج عبر البريد

وقام الباحثون في الدراسة التي استمرت ستة أشهر بمتابعة 40 شخصا من الأميركيين الأفارقة المصابين بارتفاع ضغط الدم تراوحت أعمارهم بين 35 و59 عاما, إذ أعطوهم مقياسا لمسافة السير عند مشيهم ثلاثين دقيقة أو 1.5 ميل يوميا إضافة إلى نشاطاتهم العادية, أي ما يصل إلى 10 آلاف خطوة أو ما بين 3.5 و4 أميال يومياً. 

وينصح الأطباء هؤلاء المرضى بالمشي والحركة في حياتهم العادية كاستخدام الدرج بدلاً من المصاعد الكهربائية ووقف السيارات في أماكن بعيدة عن العمل والمنزل, وتقليل الملح في غذائهم, وحذروا من أن ترك هذه الحالة دون علاج قد يؤدي إلى الإصابة بمشكلات في البصر وأمراض القلب والسكتات القلبية وقصور الكلى.

وكانت دراسة سابقة عن آثار المشي في ضغط الدم العالي أجريت على 15 سيدة في سن اليأس, وأوضحت الدراسة أن السيدات اللاتي مشين مسافة ثلاثة كيلومترات أو حوالي 1.9 ميلا يوميا, أظهرن انخفاضا في قراءات ضغط الدم الانقباضي بحوالي 11 نقطة بعد مرور 24 أسبوعا كما أن المشي يقليل نسبة الدهون، فالمشي لمسافة ميل يساعد على حرق 60 سعرة حرارية، وإذا ما زاد الإنسان سرعته وخطوته أثناء المشي بمعدل 25 ميل خلال 30 دقيقة فإن الجسم سوف يحرق 200 سعرة حرارية.

الاتصال مع خبير الاعشاب والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 00962779839388 Attar.up-your.com ثم نرسل العلاج عبر البريد


يعمل المشي على تحسين عمل القلب: 




كما أكتشف العلماء أن المشي يفيد في تحسين أداء القلب والمحافظة على صحته وخفض الكولسترول وخفض ضغط الدم وتحسين التمثيل الغذائي والاستفادة من العناصر الغذائية، إذ تشير الدراسات إلى أن معدل التمثيل الغذائي يكون بطيئاً لدى الإنسان البدين الذي لا يمارس الحركة، بينما التمثيل الغذائي يكون سريعاً لدى من يمارس الحركة أو الرياضة ويقوي العظام ويحافظ على صحة المفاصل ويقوي العضلات ويخفف من حدة التوتر النفسي، إذ أن الرياضة بشكل عام تساعد على إفراز هرمون الإندروفين الذي يمنح الإنسان الشعور بالراحة والسعادة.

ورياضة المشي بذلك تخفف من حدة التوتر والشعور بالقلق والاضطرابات الناجمة عن ضغوط الحياة اليومية التي لا تنتهي. وعن طريق مزاولة الأنشطة الرياضية بما في ذلك رياضة المشي يحصل الإنسان على مفهوم الذات من الناحية الايجابية حيث يشعر بالسعادة والسرور والنظرة المتفائلة عن شخصيته وذاته.

الأمر الذي يجب الإيمان به والاقتناع التام بجدواه ضرورة المشي على أي حال من الأحوال ولاشك أن الخالق سبحانه وتعالى حين جعل المشي سمة في كل إنسان علم انه سيحفظ توازن الإنسان ويحافظ على لياقته لأبسط أنواع الرياضة فبمجرد المشي يكتسب الإنسان الكثير من اللياقة البدنية ويقضي على الكثير من الإمراض التي يمكن أن تعتري الإنسان لكثرة جلوسه وقلة حركته والمشي هو الرياضة الوسط بين الرياضات فلا هو بالعنيف فيجهد الجسد ويؤدي إلى تضخم العضلات كما نراه عند الذين يمارسون ألعاب القوى ولا هو سيء لدرجة وصول الإنسان معه إلى الترهل لذا كان المشي هو الحل الوسط لمقاومة ما ينتج جراء تركه .
الاتصال مع خبير الاعشاب والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 00962779839388 Attar.up-your.com ثم نرسل العلاج عبر البريد


المشي واللياقة البدنية : 




كما أنهم أكتشفوا أن المشي من أقل التمارين الرياضية ضرراً على المفاصل، والأقل في احتمالات الإصابة خلال التمارين فالمشي من التمارين التي يحرق فيها الأكسجين (أيروبك)، وهو بالتالي يفيد القلب والرئتين ويحسن من الدورة الدموية. 

كما أن المشي من الرياضات المتوسطة الإجهاد التي تساعد الناس على المحافظة على لياقتهم ورشاقتهم بحرق الطاقة الزائدة، ويقوي العضلات والجهاز الدوري ويحسن من استخدام الأكسجين والطاقة في الجسم. ولذلك يقلل من المخاطر المرتبطة بالسمنة والسكري وسرطان الثدي وسرطان القولون وأمراض القلب. 

كما يعتبر المشي مشابهاً لتمارين حمل الأثقال، فالمشي بقامة مستقيمة متزنة يقوي العضلات في الأرجل والبطن والظهر، ويقوي العظام ويقلل من إصابتها بالهشاشة. 

يفيد المشي في التخلص من الضغوط النفسية والقلق والإجهاد اليومي، ويحسن من الوضع النفسي ومن تجاوب الجهاز العصبي (اليقضة) وهذا ناتج من المركبات التي يفرزها الجسم خلال المشي. 

يساعد المشي على التخلص من الوزن الزائد، وهذا بالطبع يعتمد على مدة المشي وسرعته (مقدار الجهد المبذول). فالشخص الذي يمشي بمعدل 4 كم/ ساعة يحرق ما بين 200 – 250 سعراً حرارياً في الساعة (22 – 28 جرام من الدهون) .

و أكدت مقالة نشرت في مجلة B.M.T الشهيرة أنه للوقاية من مرض شرايين القلب والجلطة القلبية يجب على الإنسان أن يمارس نوعا من أنواع الرياضة البدنية كالمشي السريع، أو الجري، أو السباحة لمدة 20 - 30 دقيقة مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع على الأقل. 

ولهؤلاء نقول: لم يحثنا رسول الله (عليه السلام) على المشي إلى المساجد مرتين أو ثلاثًا في الأسبوع؛ بل خمس مرات في اليوم الواحد، وقد يكون المسجد على بعد عشر دقائق أو يزيد.
الاتصال مع خبير الاعشاب والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 00962779839388 Attar.up-your.com ثم نرسل العلاج عبر البريد


وعن علي رضي الله عنه قال:

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بالقصير ولا بالطويل ضخم الرأس واللحية شثن الكفين والقدمين ضخم الكراديس مشربا وجهه حمرة طويل المسربة إذا مشى تكفأ تكفأ كأنما يتقلع من صخر لم أر قبله ولا بعده مثله صلى الله عليه وسلم وقال أبو النضر: المسربة وقال: كأنما ينحط من صبب وقال أبو قطن المسربة وقال يزيد المسربة
يقول ابن القيم رحمه الله تعالى: كان رسول الله عليه السلام إذا مشى تكفأ تكفؤاً، وكان أسرع الناس مشيا

الاتصال مع خبير الاعشاب والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 00962779839388 Attar.up-your.com ثم نرسل العلاج عبر البريد