الجمعة، 4 ديسمبر 2015

هرمونات الغدة الكظرية



هرمونات الغدة الكظرية
(1) هرمون الألدوستيرون ( Aldosterone)
يُصنع هرمون الالدوستيرون في المنطقة الحبيبية من الغدة الكظرية ( Zona Granulosa) والعمل الفسيولوجي له هو الحفاظ على أيون الصوديوم في مقابل طرح أيون البوتاسيوم والهيدروجين من الانابيب البعيدة في الكلية ،
وميكانيكية إفراز هرمون الألدوستيرون معقدة ولكنها تعتمد على:

  •  أساسآ على الرينين انجيوتنسين ( Renin - Angiotensin)
  • كذلك على الهرمون المنشط للغدة الكظرية ( ACTH) إختصارآ لـ ( Adreno - Corticotrophic Hormone)
  • ويلعب مستوى ايون الصوديوم والبوتاسيوم بالدم دورآ هامآ في ذلك الافراز.
يتراوح المستوى الطبيعي لـ لهرمون الالدوستيرون في الدم ما بين ( 4 - 9 ميكروجرام / 100 ملليتر )
يتراوح المستوى الطبيعي لـ لهرمون الالدوستيرون في البول من 2 - 18 ميكروجرام / 24 ساعة.
ويفضل قياس الهرمون في البول (24 ساعة بول) حيث يعطي فكرة أصدق من القياس في البلازما.
حالات ارتفاع مستوى هرمون الألدوستيرون طبيعيآ:
  • في الحالات التي يقل فيها تناول الصوديوم مع أخذ كمية مناسبة من البوتاسيوم.
  • بعد العرق الشديد.
  • في الحمل في الشهور الثلاث الأاخيرة منه.
حالات انخفاض مستوى هرمون الالدوستيرون طبيعيآ:
  • بعد التسريب الوريدي لمحلول ملحي مركز.
  • نقص البوتاسيوم للطعام.
  • شرب السوائل والماء بكثرة.
اسباب ارتفاع مستوى هرمون الألدوستيرون مرضيآ:
  • مرض ارتفاع هرمون الالدوستيرون الاولي مثل السرطان ( Carcinoma).
  • مرض إرتفاع هرمون الألدوستيرون الثانوي ، ومن اعراضه:
- فقد الصوديوم بكثرة ، مثل التهاب الكلية المرافق لفقد الملح ( Salt Losing Nephritis).
- التعرق الشديد.
- فقدان الاملاح بعد النزف الشديد.
- الالتهابات الحادة مثل تشمع الكبد وفشل القلب.
اسباب انخفاض  مستوى هرمون الإلدوستيرون مرضيآ:
  • مرض أديسون.
  • الإعطاء الخاطيء لمحلول ملحي مركز.
ملاحظات هامة:
1. في الممارسة العملية لا يقاس الألدوسيترون في البول أو الدم إلا لتشخيص حالات ارتفاع هرمون الالدوستيرون الأولي (مرض كون ) ( Conn's Disease) ويتطلب ذلك قياس الرنين في نفس الوقت ، حيث يكون منخفضآ أو طبيعيآ بعكس الحالات الثانوية حيث يكون مرتفعآ.
2. إذا تقرر قياس هرمون الألدوستيرون فيجب منع المريض من أخذ المدرّات والمسهلات.

(2) هرمون الكورتيزول ( Cortisol)
يعتبر هرمون الكورتيزول عاملآ مهمآ كمركب مضاد للحساسية في الجسم، وتعتبر قياس مستوى الكورتيزول مفتاحآ لتقييم اضطرابات الغدة الكظرية المتوقعة.
ويتعرض مستوى الكورتيزول للتغير طوال اليوم حيث يكون في أعلى تركيز له في الصباح ، ويقل تدريجيآ حتى يصل إلى أقل تركيز عند منتصف الليل.
يتراوح مستوى هرمون الكورتيزول في الصباح ما بين ( 165 - 744 نانومول / لتر).
يتراوح مستوى هرمون الكورتيزول في المساء ما بين ( 83 - 358 نانومول / لتر).
اسباب ارتفاع هرمون الكورتيزول:
يرتفع هرمون الكورتيزول في الحالات التالية:
  • فرط نشاط الغدة الكظرية الأولي.
  • فرط نشاط الغدة الكظرية الثانوي.
  • قصور الغدة الدرقية.
  • فشل الكبد.
  • أثناء الحمل.
  • أثناء تعاطي مضادات الحمل (الأستروجين)
  • الالتهابات الحادة.
  • التهاب الدماغ ( Encephalitis).
  • احتشاء القلب الاحتقاني.
  • تعاطي الكحول بكميات كبيرة في غير المدمنين.
أسباب انخفاض مستوى هرمون الكورتيزول:
ينخفض هرمون الكورتيزول في الحالات التالية:
  • مرض أديسون ( Addison's Disease).
  • قصور الغدة الكظرية الناتج من قصور الغدة النخامية.
  • أثناء تعاطي الأستيرويدات.
(3) الهرمون المنشط للغدة الكظرية ( ACTH) ( Adreno Corticotrophic Hormone):
يوجد هذا الهرمون في الغدة النخامية ، ويعتبر المنظم الاساسي لافراز هرمونات الغدة النخامية ، وهو المنظم للغدة الكظرية وأفرازاتها أيضآ.
وتكمن أهمية قياس هذا الهرمون في تحديد موضع الخلل الهرموني إذا كان في الغدة النخامية أو الغدة الكظرية.
ويتعرض لهرمون المنشط للغدة الكظرية ( ACTH) ( Adreno Corticotrophic Hormone) أيضآ إلى تغيرات طوال اليوم ، حيث يكون في أعلى مستوى له في الصباح، وأقل مستوى له في الليل.
يتراوح مستوى الهرمون المنشط للغدة الكظرية ( ACTH) في الصباح ما بين ( 7 - 40 مل وحدة دولية / لترآ ، وبينما يكون اقل من ذلك في الليل.
 
يلاحظ إرتفاع مستوى الهرمون المنشط للغدة الكظرية مع إرتفاع مستوى الكورتيزول إذا كان الخلل موجودآ في الغدة النخامية.
ويلاحظ أيضآ إنخفاض مستوى الهرمون المنشط للغدة الكظرية مع إرتفاع مستوى الكورتيزول إذا كان الخلل موجودآ في الغدة الكظرية.
اسباب ارتفاع مستوى الهرمون المنشط للغدة الكظرية ( ACTH):
  • مرض كوشنج.
  • قصور الغدة الكظرية الاولي عن طريق التثبيط ( Feed Back).
  • فرط تصنيع الغدة الكظرية الوراثي ( Congenital Adrenal Hyperplasia).
  • بعد إعطاء عقار الليزين - فاسوبرسين ( Lysine - Vasopressin).
أسباب انخفاض مستوى الهرمون المنشط للغدة الكظرية ( ACTH):
  • قصور الغدة النخامية الشامل ( Panhypopituitarism).
  • فرط نشاط الغدة الكظرية الأولي

الثلاثاء، 1 سبتمبر 2015

الادرينالين



محتويات
١ الغدة الكظرية
٢ هرمون الأدرينالين
٣ هرمونات القشرة الكظرية
٤ أعراض ارتفاع هرمون الكورتيزول
الغدة الكظرية

توجد الغدة الكظرية في أجسام الثظيات وهي من الغدد الصماء والتي تحتوي من الداخل على لب الكظر ومن الخارج يحيط بها طبقة تسمى القشرة الكظرية، وتقع الغدة الكظرية مباشرة فوق الكليتان مما يجعل لها تأثير في وظيفة الكلى من خلال إفراز هرمون الألدوستيرون، وأيضاً تعمل الغدة الكظرية على آفراز بعض الهرمونات الخاصة بالاستجابة للتوترات مثل الأدرينالين عند قيام لب الكظر بإرسال إشارات إلى الأعصاب.


هرمون الأدرينالين
الوظيفة الأساسية لهرمون الأدرينالين وهرمون نورأدرينالين الذي يفرزهم لب الكظر في الحالات الطارئة

إنتاج الجلوكوز عن طريق تحويل الجلايكوجين وبالتالي زيادة الطاقة في الجسم عند زيادة نسبة السكر في الدم.
العمل على ضخ كميات كبير من الدم إلى العضلات وبالتالي زيادة نبضات القلب عن المعدل الطبيعي كم أجل مواجهة الظرف الطارىء.
العمل على توسيع الاوعية الدموية.
زيادة التنفس وبالتالي زيادة نسبة الأكسجين في الدم.
نقل الدم إلى العضلات بعد ارتفاع ضغط الدم الناتج من قبض الأوعية الدموية في الأحشاء.

هرمونات القشرة الكظرية
هرمون الألدوستيرون الذي يعمل على تنظيم إفراز البوتاسيوم والصوديوم في الكليتين ويؤدي ارتفاع نسبة إفراز هرمون الألدوستيرون إلى ارتفاع في ضغط الدم.
هرمون الأندروجينات وهو هرمون جنسي يساعد في نمو شعر المناطق التناسلية عند الذكور والإناث والتطور الجنسي قبل البلوغ.
هرمون الكورتيزول يتحكم في الالتهابات والإجهاد بالإضافة إلى قدرته على تنظيم استخدام الطعام بعد هضمه، وقد تحدث زيادة في إفراز هرمون الكورتيزول في الدم وذلك لوجود أورام في الغدة النخامية أو بسبب فرط في تنسج قشر الكظر.

أعراض ارتفاع هرمون الكورتيزول
هناك بعض الأعراض التي تظهر على المريض عند ارتفاع نسبة هرمون الكورتيزول في الدم:

ظهور تكتلات دهنية في الرقبة من الخلف.
الإصابة بمرض السكري بسبب عدم الاستجابة لهرمون الأنسولين.
ارتفاع ضغط الدم عن المعدل الطبيعي.
الشعور بوخز في الجلد بسبب ارتفاع الكالسيوم.
الزيادة في نمو الشعر.
زيادة الوزن وبالتالي ظهور التشققات الجلدية في بعض المناطق.
الشعور بالاكتئاب والقلق.
عدم القدرة على النوم مما يؤدّي إلى الأرق.
هشاشة العظام.
انقطاع الدورة الشهرية عند النساء.
فقدان الرغبة الجنسية.

وفي الكثير من الحالات يكون علاج فرط إفراز هرمون الكورتيزول هو القيام بعملية جراحية لأو استخدام بعض الأدوية التي تعمل على التقليل من إفراز هرمون الكورتيزول والتي يكون مفعولها العلاجي أقل من مفعول العمليات الجراحية بعد القيام بعمل تشخيص عند الطبيب المختص بذلك حتى يجد الطبيب العلاج المناسب

الغدّة الكظرية



الغدّة الكظرية ، أو الغدّة فوق الكلوية ، والغدّة الكظرية هي غدّة صماء أي أنّها تُفرز ما تقوم بإنتاجه إلى مجرى الدم بشكل مباشر وليس عبر القنوات ، كما وتوجد في جسم الثدييّات ، لونها يميل للأبيض ، ويكون منها اثنتان حيث تقع كل واحدة من هذه الغدد الكظرية فوق كل كلية من الكليتين لذا سُميذت أيضاً بفوق الكلوية ، وأحياناً يُطلق عليها اسم الغدّة الأدرينالية قياساً لهرمون الأدرينالين الذي يُعتبر منتوجها الرئيسي
.

وكُل غدة من هاتان الغدتان تتكوّن مِن : جزء خارجي و جزء داخلي ، أمّا الجزء الخارجي يُسمّى بقِشر الكُظْر ، والجزء الداخلي يُسمّى بلُب الكُظْر . في حين أنّ شكل الغدّة الكظريّة الواقِعة على اليمين مُلّثة ، أمّا الواقعة على اليسار فهي ذات شكل هلالي ، وقُطر كل من الغدتين الكُظْريتين يُقارب الخمسة سنتيمترات .

الوظيفة الأساسيّة للكُظْر تتمحور بإفراز الهرمونات متى استجابت للتوتر ويتّم ذلك بتصنيع الكاتيكولامينات مثل الأدرينالين ، الكورتيكوستيرويدات مثل الكورتيزول . كما ويُعد مُؤثِراً على الكلى ووظائفه عائِداً ذلك لإفرازه هرمون الالدوستيرون .

وكما ذكرنا سابقاً أنّ كل من هاتان الغدتان الكُظْريتان تتكوّنان مِن جزء خارجي " قشر الكُظْر " وجزء داخلي " لُب الكُظْر " .

والجزء الخارجي يتكوّن مِن ثلاث مناطق ، حيث يقوم هذا الجزء بإفراز أكثر من أربعين إفراز تكون من مركبات الستيرويد ، وتبقى الهرمونات التي تُفرزها بشكل رئيسي هي : الدوستيرون ، كورتيزول ، أندروجين ، أندروستيرون ، أندروستينيدايون .

أمّا الجزء الداخلي فهو الذي يقوم بإفراز هرمون الأدرينالين ، وهرمون اللا أدرينالين .

ولُب الكُظْر أي الجزء الداخلي فالجهاز العصبي هو مَن يقوم بالتحكم به ، حيث تعمل إشارات الأعصاب على تحفيز لُب الكُظْر مِن أجل إفراز الأدرينالين ، واللا أدرينالين في الدم الذي وعن طريقهم يمنحان الجسم القدرة في حال واجهه الإجهاد بشكل مُفاجى على التكيُّف معه ، مثال ذلك قوة وسرعة النبضات للقلب ، والرفع مِن ضغط الدم .


ومِن ناحية قشر الكُظْر أي الجزء الخارجي للغدّة الكُظرية ، تقوم هذه القشرة بإفراز أعداد من الهرمونات البعض منها يُعد أساسي وضروري مِن أجل الحياة . وهذه الهرمونات القشرية تنتمي لثلاثة مِن المجموعات الرئيسية : القشرانيات المعدنية ، القشرانيات السكرية ، هرمونات الجنس .


ومِن المُمكن أن نُلخِّص وظائف هرمونات الغدّة الكُظْرية بالتالي :

العمل على زيادة معدلات ضربات القلب من أجل الحصول على الزيادة الحاصلة بضخ الدم إلى الجسم.
زيادة التنفس التي ومن خلالها يحصل الدم على الكمية الكافية مِن الأكسجين .
تحويل الجليكوجين إلى جلوكوز ممّا يؤدي إلى الزيادة في كمية السكر بالدم .
التوسعة الحاصة في الأوعية الدموية التي في للجلد و للعضلات لكي يتم إيصال الدم الكافي لها.
الإنقباض الحاصل للشعيرات والأوعية الدموية في الأحشاء ، الذي ومن خلاله يتم ارتفاع ضغط الدم فيَصِل إلى مَن هم بحاجته مِن الأجزاء في الحالات الطارئة 

الأسطراغالس الأسطراغالس

الأسطراغالس الأسطراغالس
نتيجة بحث الصور عن الأسطراغالس الأسطراغالس

نبات الأسطراغالس ... يحسن وظائف الغدة الكظرية ويقلل من التوتر والضغوط !
الأسطراغالس الأسطراغالس



    الغدتان الكظريتان Adrenal glands في جسم الإنسان هما زوج من الأعضاء مثلثة الشكل تقعان أو تقبعان على قمة الكليتين. وكل غدة منهما تزن في الحالات العادية حوالي 5 جرامات ، وتتكون من جزأين هما القشرة Cortex أو ما يعرف بالقسم الخارجي ، وهي مسئولة عن إفراز هرمون الكورتيزون. والنخاع Medulla أو ما يعرف بالقسم المركزي ، الذي يفرز هرمون الأدرينالين.

والقشرة الكظرية تعمل على المحافظة على توازن الماء والأملاح في جسم الإنسان ، وتساهم أيضاً في عملية أيض الكربوهيدرات ، وتنظم سكر الدم وفضلاً عن هذا فإنها تنتج هرموناً جنسياً يشبه ذلك الذي تنتجه الخصيتان.

أما النخاع الكظري فينتج هرمون الإبنفرين أو ما يسمى بهرمون الأدرينالين ، عندما يتعرض الجسم للضغوط أو التوتر ، وهذا الهرمون يسرع بمعدل الأيض ويؤدي إلى حدوث تغيرات فسيولوجية أخرى تهدف إلى مساعدة الجسم على مواجهة الأخطار.

المشاكل التي تحدث عند هبوط وظائف الغدة الكظرية :

عند هبوط وظائف الغدة الكظرية تحدث الأعراض التالية :

التبلد والشعور بالدوار والصداع وضعف الذاكرة واشتهاء الطعام بشدة وفرط الحساسية ، واضطرابات في سكر الدم. وإذا كان الانخفاض في نشاط القشرة الكظرية شديداً ، فقد تنتج عنه حالة نادرة تسمى مرض أديسون Addison's Disease وأعراضه تشمل الإعياء وفقدان الشهية والدوار أو الإغماء والغثيان وتقلب المزاج وقلة شعر الجسم ، وعدم القدرة على مواجهة التوتر. وقد يشكو المريض أيضاً من الشعور بالبرد ، ومن الشائع حدوث تغير في لون الجلد إلى اللون الداكن ، وتغير لون الركبتين والمرفقين وندب في الجلد وثنياته ، وثنيات راحة الكف تكون أكثر وضوحاً عند تعرض تلك الأجزاء للشمس. وقد تبدو الفتحات الخارجية للجسم مثل الفم ، وكذلك نمش الجلد أكثر قتامة في اللون. ويتميز هذا المرض أيضاً بظهور خطوط لونية غامقة على طول الأظافر وبقتامة لون الشعر. ومرض أديسون حالة مزمنة تحتاج إلى علاج طول الحياة.

أما ما يعرف بمرض أو متلازمة كوشنج Cushing's Syndrome فهو اضطراب نادر يتسبب عن فرط نشاط القشرة الكظرية. والمصابون بهذا المرض يكون لهم مظهر مميز فهم بصفة عامة يكونون أكثر سمنة في منطقتي البطن والردفين ولكن أطرافهم تكون نحيفة ، كما أن وجوههم تكون مستديرة وهو ما يسمى وجه القمر Moon face وأيضاً يكون الضعف العضلي وضمور العضلات من الأعراض المميزة لهذا المرض. وقد تظهر علامات مستديرة وحمراء تشبه حب الشباب على الوجه ، وقد يبدو الجفنان متورمين. ومن الشائع أن يزيد نمو الشعر في الجسم ، وقد تظهر للنساء شوارب ولحى ، مما يضطرهن إلى استخدام أدوات الحلاقة التي يستخدمها الرجال كل يوم. والمصابون بمرض كوشنج بصفة عامة يكونون أكثر عرضة للمرض ويكون شفاؤهم من الأمراض أكثر صعوبة وبطئاً. ويؤدي ترقق الجلد في حالات مرض كوشنج إلى ظهور الكدمات وعلامات ناتجة عن تمدد الجلد.

 الغدتان الكظريتان
الغدتان الكظريتان
ما هو السبب في تدهور القدرة الوظيفية للغدد الكظرية :

يعود السبب في تدهور القدرة الوظيفية للغدد الكظرية إلى الاستعمال الواسع المدى للعلاج بالكورتيزون للأمراض غير المتعلقة بالغدد الكظرية مثل الالتهاب المفصلي والربو ، حيث يكون الاستخدام الطويل المدى لأدوية الكورتيزون يجعل الغدد الكظرية تنكمش في الحجم وقد يؤدي إلى ظهور المريض بمظهر يشبه المصاب بمرض كوشنج. كما يمكن أن تحدث الحالة المسماة " فشل القشرة الكظرية " بسبب مرض الغدة النخامية ، أو مرض السل " الدرن " ، كما يمكن أن يسهم إدمان الكحول والتدخين والمخدرات والعادات الغذائية السيئة إلى الإصابة بالفشل الكظري.

كيف يمكن للشخص معرفة أنه مصاب باضطرابات في الغدد الكظرية ؟

في الأحوال العادية يكون ضغط الدم الانقباضي وهو رقم البسط العلوي في قياس ضغط الدم 80/120 أعلى بمقدار عشر نقاط عندما يكون الشخص واقفاً عما لو كان راقداً. فإذا كانت الغدد الكظرية لا تعمل بشكل سليم فقد لا يكون هذا هو الحال خذ قراءتين لضغط الدم وقارنهما. احداهما في الوضع راقداً والأخرى أثناء الوقوف. والطريقة أن ترقد وتستريح لمدة 5 دقائق ثم قس ضغط دمك ، وبعد ذلك قم واقفاً وقس ضغط دمك وبعد ذلك قم واقفاً مرة أخرى وقس ضغط دمك مرة ثانية في الحال ، فإذا كانت قراءة ضغط الدم عند الوقوف أقل فهناك شك أنك مصاب بانخفاض في وظيفة الغدد الكظرية.

ودرجة انخفاض ضغط الدم عند الوقوف تتناسب طردياً في الغالب مع شدة حالة انخفاض وظيفة الغدد الكظرية.

هل هناك علاج بالأدوية العشبية والمكملات الغذائية لاضطرابات الغدد الكظرية ؟

نعم هناك علاج بالأدوية العشبية والمكملات الغذائية مع حمية غذائية خاصة.

أولاً:الأدوية العشبية :

1 - الأسطراغالس Astragalus : نبات عشبي معمر لا يزيد ارتفاعه عن 40 سم. الجزء المستخدم من النبات جذوره. تحتوي الجذور على اسباراجين وكالسيوسين وستيرولات واستراجالوزيدات يعمل كمضاد للفيروسات ومنبه جيد للمناعة ويحسن وظائف الغدة الكظرية ويساعد على الإقلال من التوتر ، ومدر للبول وضد التعرق المفرط. يؤخذ ملء ملعقة صغيرة من مسحوق الجذور وتوضع على ملء كوب ماء مغلي وتترك لمدة 10 دقائق ثم تصفى وتشرب بمعدل ثلاث مرات في اليوم. يوجد مستحضر مقنن يباع في محلات الأغذية الصحية. يؤخذ 3 كبسولات ثلاث مرات يومياً.

2 - الجنسنج السيبري Siberian Ginseng : نبات شجيري معمر الجزء المستخدم منه الجذور التي تحتوي على الوتيروزيدات ، ليغنانات وكومارينات وتربينات صابونية ثلاثية وبروبايندات الفينيل ويعمل الجذر على حماية جهاز المناعة ويساعد الغدة الكظرية على إعداد الجسم لمواجهة مواقف التوتر والضغوط ومقوّ. يجب عدم استخدام الجنسنج إذا كنت تعاني نقصاً في سكر الدم أو ارتفاعاً في ضغط الدم أو اضطرابات في القلب.

3 - حصا البان ( إكليل الجبل ) Rosemary : نبات عشبي صغير معمر. الجزء المستخدم جميع أجزاء النبات. يحتوي على زيت طيار وفلافونيدات وحمض الروزمارينيك وروزميرسين. يستخدم نبات حصا البان لتنبيه غدد الكظر وضد ضعف دوران الدم وضد الاكتئاب والتوتر ولرفع المعنويات. يؤخذ ملء ملعقة صغيرة وتوضع على ملء كوب ماء مغلي ويصفى بعد عشر دقائق ويشرب بمعدل مرتين في اليوم.

 حصا البان
حصا البان
4 - حشيشة الليمون Lemon grass : نبات عشبي معمر الجزء المستخدم منه أوراقه وزيته العطري. تحتوي الأوراق على زيت طيار. تستخدم حشيشة الليمون لتنبيه غدد الكظر ولعلاج المشكلات الهضمية وبالأخص الانتفاخات البطنية. كما تعمل خافضة للحرارة. يؤخذ ملء ملعقة أكل من مجروش الأوراق على ملء كوب ماء مغلي ويترك لمدة 10 دقائق ثم يصفى ويشرب مرة في الصباح وأخرى في المساء.

5- الحرشف البري ( أبو كعيب ) Milk Thistle : وهو نبات عشبي معمر. الجزء المستخدم منه أوراقه وبذوره المحتوية على ليغنانات الفلافون وأهم مركب فيه هو السيليمارين. يستخدم لتنشيط الغدد الكظرية وكأفضل علاج ضد سموم الكبد وهو من الأعشاب الآمنة جداً. ويؤخذ بمعدل 200 ملجم ويوجد منه مستحضر مقنن يباع في محلات الأغذية الصحية حيث يؤخذ بمعدل كبسولة واحدة مرتين في اليوم.

ثانياً:المكملات الغذائية :

1 - فيتامين ب المركب : جميع فيتامين ب المركب ضرورية لوظائف الغدد الكظرية. يؤخذ بمعدل 100 ملجم مرتين يومياً.

2 - فيتامين ج : وهو ضروري لأداء الغدد الكظرية لوظائفها بشكل سليم. يؤخذ بمعدل 4000 – 10000 مجم يومياً مقسمة على الوجبات.

3 - ل تيروسين : يقوم بتعضيد وظائف الغدد الكظرية ويخفف من وطأة التوتر على تلك الغدد. يؤخذ بمعدل 500 مجم يومياً على معدة خاوية تناوله مع الماء وليس مع الحليب.

4 - عصارة أو صبغة الغدد الكظرية النيئة : تحضر صبغات من الغدد الكظرية للحيوانات وتؤخذ حسب إرشادات الطبيب. يقوم البروتين المشتق من هذه المادة بإعادة بناء وتعويض الغدد الكظرية.

نصائح يجب اتباعها من قبل مرضى الغدد الكظرية :

1 - استهلك كميات كبيرة من الفواكه والخضروات الطازجة ، خاصة الورقية الخضراء منها.

2 - استهلك كمية كبيرة من الأرز البني والبقول والمكسرات وزيت الزيتون والقمح وجنين القمح.

3 - تناول الأسماك التي تعيش في أعماق البحار مثل السالمون والتونة بمعدل 3 مرات في الأسبوع على الأقل.

4 - أضف إلى طعامك الثوم والبصل والمشروم المعروف بالشيتاك والشعير والبرغل.

5 - ابتعد عن الدهون والأطعمة المقلية والمصنعة واللحوم الحمراء والصودا والسكر المكرر والدقيق الأبيض.

6 - تجنب الخمر والشاي والقهوة والشوكولاتة والتدخين فهذه المواد سامة على الغدد الكظرية.

7 - مارس الرياضة المعتدلة بانتظام فهي تنشط الغدد الكظرية وتساعد على تخفيف التوتر.

8 - تجنب التوتر والضغوط بقدر الإمكان ، حيث ان التوتر المستمر يسبب تدمير الغدد الكظرية.

غُدتا الكظر فوق الكليتين



تقع غُدتا الكظر فوق الكليتين، حيث تتوضَّع كلٌّ منهما فوق واحدة من الكليتين. تنقسم غدةُ الكظر إلى طبقة خارجية تدعى باسم "القشرة"، وطبقة عميقة تُدعى باسم
"لُب الكظر". تصنع قِشرة الكظر هرمونات لا يستطيع الإنسانُ أن يعيشَ من دونها، بما في ذلك الهرموناتُ الجنسية وهرمون الكورتيزول الذي يساعد على الاستجابة إلى حالات الشدة النفسية، بالإضافة إلى عدد من الوظائف الأخرى لهذا الهرمون. من الممكن أن تؤدِّي اضطراباتُ قشرة الكظر إلى جعل غُدتي الكظر تصنعان هرمونات أكثر ممَّا يجب أو أقل ممَّا يجب؛ ففي حالة الإصابة بمتلازمة كوشينغ، يكون إنتاجُ الكورتيزول زائداً. أمَّا في حالة داء أديسون، فإنَّ إنتاجَ الكورتيزول يكون قليلاً جداً. يُولَد بعضُ الأشخاص وهم غير قادرين على صنع الكمِّية الكافية من هرمون الكورتيزول. ومن الممكن أيضاً أن تؤدِّي الأورامُ إلى حدوث الاضطرابات في غُدتي الكظر. ومن الممكن أن تؤدِّي حالاتُ العدوى أو النزف إلى مشكلات في غُدتي الكظر يمكن أن تكونَ قاتلة إذا لم تتوفَّر معالجة سريعة لها. تعتمد المعالجةُ على نوع المشكلة الموجودة لدى المريض. ومن الممكن معالجةُ كثير من اضطربات الكظر عن طريق الجراحة أو الأدوية. 
مقدِّمة
توجد غدتا الكظر فوق الكليتين، واحدة فوق كل كلية. تصنع هاتان الغدتان هرمونات بالغة الأهمية لا يستطيع الإنسانُ أن يعيشَ من دونها. وهناك اضطراباتٌ كثيرة يمكن أن تصيبَ هاتين الغدتين. تعتمد معالجةُ اضطرابات غدة الكظر على سبب الاضطراب. وقد تشتمل المعالجة على الجراحة أو الأدوية أو أساليب أخرى. يناقش هذا البرنامجُ التثقيفي المشكلات التي تظهر في قشرة الكظر. وهو يساعد على تكوين فهم أفضل للاضطرابات التي تصيب غدتي الكظر. يتناول البرنامج الاضطرابات الشائعة التي تصيب الغدَّتين، كما يستعرض سُبل معالجة هذه الاضطرابات. 
الغُدتان الكظريتان
توجد غدَّتا الكظر فوق الكليتين، واحدة فوق كل كلية. والكليتان عضوان موجودان في منتصف أسفل الظهر على جانبي العمود الفقري. وفوق كل كلية توجد غدةٌ من غدَّتي الكظر، وهي على شكل مثلَّث. تنقسم غدةُ الكظر إلى منطقة سطحية تدعى باسم "قشرة الكظر"، وطبقة عميقة تُدعى باسم "لُب الكظر". تصنع قشرة الكظر هرمونات بالغة الأهمية. ومن هذه الهرمونات:
كورتيزول.
ألدوستيرون.
تستوستيرون.
إستروجين.
يساهم الكورتيزول في مساعدة الجسم على استخدام سكَّر الغلوكوز، وهو نوع من السكريات موجود في الجسم. كما أنَّه يساعد على مراقبة استخدام الجسم للبروتين والدهون. يساعد هرمون الألدوستيرون في ضبط التوازن بين الماء والملح في الجسم. كما يساعد في المحافظة على ضغط الدم الطبيعي. هرمون التستوستيرون هو ما يجعل الجسم يمتلك الخصائصَ الجنسية الذكرية. ومن هذه الخصائص شعرُ الوجه والصوت الخشن ونمو العضلات. ويجري صنع هذا الهرمون في الخُصيتين بشكل رئيسي. لكنَّ جزءاً منه يصنع في غدتي الكظر أيضاً. يمنح هرمونُ الإستروجين الجسمَ الخصائصَ الجنسية الأنثوية. ومن هذه الخصائص نمو نسج الثدي مثلاً. يجري صنع هذا الهرمون في غدتي الكظر وفي المبيضين أيضاً. 
الأعراض العامَّة
تشترك كثيرٌ من اضطرابات قشرة الكظر في أعراض متشابهة. والأعراض العامة لاضطراب قشرة الكظر هي الإحساس بالتعب وبالضعف العضلي. من الأعراض الأخرى لاضطراب قشرة الكظر:
ظهور كتلة في البطن.
ارتفاع ضغط الدم أو انخفاضه.
ارتفاع سكَّر الدم أو انخفاضه.
زيادة التبوُّل والإحساس بالعطش.
عدم انتظام دورة الطمث عند المرأة، أو انقطاعها.
ألم في البطن أو الظهر.
زيادة الوزن أو نقص الوزن.
من الممكن أيضاً أن تؤدِّي بعض اضطرابات قشرة الكظر إلى ما يلي أيضاً:
ظهور كتلة دهنية على الرقبة من الخلف، مع احمرار الوجه واستدارته وامتلائه.
حب الشباب.
الصلع.
سهولة التَّكدم.
تبقُّع الجلد أو اسمراره.
سِمنة في الجزء العلوي من الجسم، مع نحول الذراعين والساقين.
هناك أعراض أخرى أيضاً، وقد تشتمل على ما يلي:
ازدياد عمق الصوت أو خشونته، وتورُّم الأعضاء الجنسية أو نسج الثدي.
ظهور شعر ناعم على الوجه أو القسم العلوي من الظهر أو الذراعين.
الشعور بالانزعاج أو القلق أو الاكتئاب.
تراجع الدافع الجنسي.
لابدَّ من استشارة الطبيب إذا لاحظ المرء ظهور بعض هذه الأعراض أو ظهور تغيُّرات أخرى. إنَّ العثور على المشكلة في وقت مبكر أمر مهم، لأنه يجعل المعالجة أكثر سهولة في معظم الحالات. 
متلازِمةُ كوشنغ (فرط نشاط قشرة الكظر)
من الممكن أن يكونَ لاضطرابات الكظر تأثير على مستويات الهرمونات. فقد تؤدي هذه الاضطرابات إلى جعل غدتي الكظر تفرزان كمية زائدة أو كمية غير كافية من الهرمونات. وفي حالة الإصابة بمتلازمة كوشنيغ، فإنه تكون هناك كمِّية زائدة من هرمون الكورتيزول في الجسم. متلازمةُ كوشينغ حالة نادرة. وهي غالباً ما تصيب البالغين بين العشرين والخمسين عاماً من العمر. كما أنَّ الأشخاص المصابين بالسمنة أو المصابين بالنوع الثاني من الداء السكري يمكن أن يكونوا معرَّضين لخطر أكبر من حيث الإصابةُ بهذا الاضطراب. قد تكون متلازمةُ كوشينغ ناتجة عن:
بعض الأورام التي تجعل الجسم يصنع كميةً زائدة من الكورتيزول.
تناول أدوية هرمونية تركيبية تحتوي على الكورتيزول. وقد تُستخدَم هذه الأدوية من أجل معالجة بعض الأمراض الالتهابية.
في حالات نادرة، يمكن أن تكونَ متلازمة كوشينغ ناتجة عن اضطراب وراثي. وهذا الاضطراب يُسبِّب نموَّ الأورام في الغدد التي تتولى ضبط الهرمونات في الجسم. في حالة عدم معالجة متلازمة كوشينغ، فإنها يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات صحية من قبيل:
تراجع كتلة العظام.
الداء السكري.
تكرار الإصابة بالعدوى.
ارتفاع ضغط الدم.
فقدان القوة.
تعتمد معالجةُ متلازمة كوشينغ على سببها. وإذا كانت ناتجة عن تناول أدوية هرمونية تركيبية، فإنَّ من شأن تقليل الجرعة أن يساعد على ضبط الأعراض. وقد يكون تغيير الدواء ممكناً في بعض الحالات الأخرى. إذا كانت متلازمة كوشينغ ناتجة عن ورم، فمن الممكن اللجوء إلى الجراحة من أجل استئصال هذا الورم. وقد تكون هناك حاجة لاستخدام معالجات أخرى، وفي معظم الأحيان فإنَّ متلازمة كوشينغ تكون قابلة للمعالجة والشفاء. 
داء أديسون (القُصور الكظري الأولي)
في حالة الإصابة بداء أديسون، فإنَّ كمية الكورتيزول في الجسم تكون قليلة جداً. وفي بعض الحالات، تكون كميةُ هرمون الألدوستيرون قليلة جداً أيضاً. يحدث داءُ أديسون عندما تصاب قشرة الكظر بالضرر. إن هذا الضرر يمنع الغدة من صنع الهرمونات الكافية. يصيب داءُ أديسون الأشخاص من مختلف الفئات العمرية، ومن الجنسين أيضاً. ومن الممكن أن يكونَ خطيراً على حياة المريض في حال عدم معالجته. في معظم الحالات، يكون داء أديسون ناتجاً عن مشكلة في جهاز المناعة، حيث يهاجم جهازُ المناعة في هذه الحالة بعضَ نُسج الجسم أو أعضائه عن طريق الخطأ. وهذا ما يؤدِّي إلى إصابة الغدَّتين الكظريتين بالضرر. هناك عدوى بكتيرية تدعى باسم "السِّل" يمكن أيضاً أن تؤدي إلى إلحاق الضرر بغدتي الكظر. ويصيب هذا المرضُ الرئتين عادة. لكن من الممكن أن تمتد آثاره الضارة إلى أجزاء أخرى من الجسم في بعض الحالات. ومن الممكن أن يبلغ الضرر غدتي الكظر. وهذا ما يمكن أن يؤدِّي إلى الإصابة بداء أديسون. ويعدُّ داء السل أكثرَ انتشاراً في البلدان النامية. في حالات نادرة، يمكن أن يكون داء أديسون ناتجاً عن:
الداء النَّشَواني.
نزف داخل غدتي الكظر.
بعض أنواع العدوى الشديدة التي تستمر زمناً طويلاً.
عيوب وراثية، من قبيل عدم تخلُّق غدتي الكظر على نحو طبيعي.
الاستئصال الجراحي لغدتي الكظر.
تشتمل معالجةُ داء أديسون على المعالجة التعويضية بالهرمونات، وذلك من أجل تزويد الجسم بالهرمونات التي لا يقوم بصنعها. ويكون على المريض أن يتناول أقراص الهرمونات طوالَ حياته. من الممكن أن ينصح الطبيب المريض بزيادة مقدار الملح الذي يتناوله. وهذا أمر شديد الأهمية في الحالات التالية:
ممارسة التمارين الرياضية.
وجود المرء في طقس حار.
التعرُّض لحالات من الضغط والشدة النفسية.
من الممكن أن يتعرض بعض الأشخاص المصابين بداء أديسون بما يسمى "أزمة أديسونية". وهذا ما يتطلَّب معالجة فورية. ويجب الحصول على رعاية طبية إسعافية في الحالات التالية:
فقدان الوعي أو الإغماء.
انخفاض ضغط الدم.
ألم في البطن أو أسفل الظهر أو الساقين.
تقيؤ شديد أو إسهال شديد.

السرطان
من الممكن أيضاً أن تكون مشكلات غدَّتي الكظر ناتجة عن السرطان. يبدأ السرطان في الخلايا، وهي أحجار البناء الأساسية في الجسم؛ فالجسمُ يبني عادة خلايا جديدة بقدر الحاجة إليها حتى تحل محل الخلايا الشائخة التي تموت. وفي بعض الأحيان يصيب الخللُ هذه العملية فتنشأ الأورام. إذا كان الورم سرطانياً، فإن خلايا الورم يمكن أن تنتقل إلى نسج أخرى في أنحاء الجسم. وقد تنتقل خلايا السرطان إلى أجزاء مختلفة من الجسم عن طريق الأوعية الدموية والقنوات اللمفية. تُعطى السرطانات أسماء. ويعتمد اسمُ السرطان على المكان الذي يبدأ منه. إن السرطان الذي يبدأ في غدتي الكظر يدعى دائماً باسم "سرطان الكظر"، وذلك حتى إذا انتقل إلى أماكن أخرى من الجسم. وسرطانُ الكظر حالةٌ نادرة من حالات السرطان. من الممكن أن يكون الورم في غدة الكظر وظيفياً أو غير وظيفي. إذا كان الورم وظيفياً، فإنَّ الغدةَ تصنع كمية من الهرمونات تزيد على الحد الطبيعي. أمَّا إذا كان غير وظيفي، فإن الغدة لا تصنع أية هرمونات. يمكن أن تُسبِّب الهرموناتُ الناتجة عن الأورام الوظيفية بعضَ الأعراض. يزيد وجودُ بعض حالات الخلل الوراثي من خطر الإصابة بسرطان الكظر. وينتج الخلل الوراثي عن وجود جينات مَعيبة تنتقل من الآباء إلى الأبناء. من الممكن أيضاً أن تكون الاختلالات الوراثية ناتجة عن حدوث طفرة، أو تغيُّر، في جين من الجينات. وقد تزداد هذه الخطورة بفعل ما يلي:
متلازمة لي - فراوميني.
متلازمة بيكويث ـ ويدمان.
عقدة كارني.
من الممكن أن تشتملَ معالجةُ سرطان الكظر على الجراحة، والمعالجة الشعاعية، والمعالجة الكيميائية. وغالباً ما يجري استخدام مزيج من هذه المعالجات معاً. 
الخلاصة
توجد غدَّتا الكظر في الكليتين، واحدة فوق كل كلية. وتصنع هاتان الغدتان هرمونات كبيرة الأهمية لا يستطيع الإنسان أن يعيشَ من دونها. وهناك اضطرابات كثيرة يمكن أن تصيب الكظر. من هذه الاضطرابات:
متلازمة كوشينغ.
داء أديسون.
سرطان الكظر.
تعتمد معالجةُ اضطرابات الكظر على سببها. وقد تشتمل المعالجة على الجراحة أو الأدوية أو معالجات أخرى. كما يمكن أيضاً أن تشتملَ على المعالجة الإشعاعية أو الكيميائية إذا كان السرطان سبباً لها. يجب استشارةُ الطبيب إذا لاحظ المرء أيَّةَ أعراض أو تغيُّرات غير طبيعية. إن العثور على المشكلة في وقت مبكِّر يجعل معالجتها أكثر سهولة في معظم الأحيان.

الغدة الكظرية والاعشاب


تقع الغدتين الكظريتين فوق الكليتين ، وهما مسؤولتان عن افراز هورمون الكورتيزون وهورمون الادرينالين ، ويعملان على توازن الاملاح والماء في الجسم
، ويساهمان في عملية التمثيل الغذائي للكربوهيدرات وتنظيم السكر في الدم ، وينتجان هورمون جنسي ، وعند حدوث اضطرابات في الغدد الكظرية يكتئب المريض ويتبلد ويحس بالاجهاد وينخفض لديه السكر ويفقد شهيته للأكل ويقل تركيزه وامور اخرى كثيرة ، وذلك لكثرة تناوله الكورتيزون لعلاج امراض غير قصور الغدة الكظرية ، ولكثرة تناوله المخدرات او التدخين او اصابته بالدرن الرئوي اواضطراب الغدة الدرقية   .

الاعراض :

احساس بالبلادة والاكتآب   .
صداع ودوخة   .
خفقان في القلب    .
انخفاض السكر في الدم
حساسية غذائية شديدة  .
سقوط للشعر   .
اضطراب في سكر الدم   .
ضعف ذاكرة   .
امساك وعسر هضم   .
جفاف الجلد   .
شهية قوية للطعام   .
التعب والاجهاد وقلة الطاقة   .
صعوبة في التركيز   .
قلة الرغبة الجنسية    .
الاسباب :

استعمال مكثف للكورتيزون   .
التدخين وتعاطي المخدرات   .
الادمان على تعاطي الكحول  .
نظام غذائي سيء    .
ارتفاع في ضغط الدم    .
مرض السل او مرض الغدة النخامية   .
الوقاية والعلاج :

التغذية : يجب تناول الخضار والفاكهة الطازجة والاسماك ، وكذلك الفول والرز والشعير والمكسرات والقمح وزيت الزيتون ، والبصل والثوم ، والاطعمة المحتوية على فيتامين ب ، ج  .
الممنوعات : تجنب قدر الامكان المقليات والاطعمة المصنعة والدهون واللحوم الحمراء والقهوة والشاي والتدخين والخمور والشيكولاته وتجنب الضغوط والتوتر والانفعالات النفسية    .
الرياضة : ممارسة الرياضة الخفيفة وخاصة المشي   .
حصا البان : ينقع ملعقة صغيرة من حصا البان في كأس ماء مغلي لعشرة دقائق ثم يبرد ويصفى ويشرب فنجان صباحا ومساءا لعلاج اضطرابات الغدة الكظرية    .
الجنسنج السيبيري : يؤخذ 2 جرام من مطحون الجذور مع كوب ماء يوميا على شكل سفوف    .
الحرشف البري : الكعيب ، ويؤخذ كبسولة واحدة صباحا ومساءا ويوجد في محلات الاغذية الصحية   .
الاسطراغالس : ينقع ملعقة صغيرة من مطحون جذور النبات في كأس ماء مغلي لمدة عشرة دقائق ثم يصفى ويبرد ويشرب فنجان بعد الوجبات الثلاث لتحسين وظائف الغدة الكظرية  .
حشيشة الليمون : ينقع ملعقة صغيرة من مطحون اوراق حشيشة الليمون في كأس ماء مغلي لمدة عشرة دقائق ويشرب فنجان صباحا ومساءا لتنشيط الغدد الكظرية