الخميس، 9 مارس 2017

الروماتيزم والصدفية



الروماتيزم والصدفية



الصدفية حالة جلدية غريبة ولكنها شائعة، ويمكن تشخيصها بمجرد رؤيتها، وهي تظهر على هيئة بقع من الجلد الأحمر السميك ذات القابلية الشديدة للتقشر، وتظهر عادةً على الكوع من الخلف والركبة من الأمام، وفي فروة الرأس، كما أنها يمكن أن تظهر في أي مكان على الجذع أو الأطراف، والسبب الصحيح لهذا المرض ما زال سراً، كما هو الحال مع العديد من الحالات الطبية.
وقد أظهرت دراسات الجلد نفسه بما في ذلك المناطق غير المصابة بالطفح الفعلي أن هناك سلوكاً شإذن للخلايا الجلدية، وكذلك للشعيرات الدموية الدقيقة التي تحمل الأوكسجين وغيره من المواد الغذائية إلى الجلد، ويمكن للصدفية الظهور في أي سن، ولكن طبيعة الاستعداد الوراثي للإصابة بالمرض إذا ما ثبت وجود هذا الاستعداد الوراثي ما زالت غير معروفة، وقد يحدث التهاب بالمفصل المناعي مواكب للإصابة بالصدفية، ويعزى ذلك أن الأصل في الحالتين يكمن في خلل الجهاز المناعي، وهو ما يسمى بالاعتلال المفصلي الصدفي.

يجب إذن ألا نخلط بين الالتهاب المفصلي المواكب للصداف، وبين نوع الالتهاب المفصلي المرتبط بالصداف ارتباط مباشر، والمسمى "الاعتلال المفصلي الصدافي"، ورغم بعض التشابه السطحي فإن هذا المرض هو بحد ذاته مرض مفصلي تماماً، وله سمات هامة لا تفرق بينه وبين غيره، ويمكن للاعتلال المفصلي المناعي أن يصيب أي مفصل، ولكنه يختلف عن الالتهاب المفصلي الذي يمكن أن يصيب مفصلاً واحداً أو اثنين، ويصبح المفصل ملتهباً، ويسبب الألم والتورم مما يحد من الحركة.

إن المفاصل القريبة من أطراف الأصابع والتي يصعب أن تصاب بالالتهاب المفصلي المناعي هي الأكثر تعرضاً للالتهاب، وعندما تلتهب هذه المفاصل فإن الأظافر القريبة منها يحدث بها تلف مباشر ناتج عن الصداف، وفي أبسط حالاتها يوجد توحد تنقير ينتشر عشوائياً على الظفر، ولا يمكن رؤية هذا التوحد إلا بالنظر بتدقيق إلى الظفر ثم بعد ذلك يصيب الظفر تلف شديد ويبدو سميكاً وحائل اللون، ويمكن أن يصل التلف إلى حد أن تفصل بين الظفر وطرف الإصبع مادة طباشيرية سميكة، ويمكن أن يصيب الاعتلال المفصلي الصدافي مفصلاً ما، وأن يلتهم الالتهاب الأسطح العظمية التهاماً كاملاً.
وعموماً فإن الالتهاب المفصلي الناجم عن الاعتلال المفصلي الصدافي أقل شدة من الالتهاب المفصلي العادي، ويكون المصابون به في حالة أفضل على المدى الطويل.

العمل: إذا سببت أدوية الروماتيزم أعراضاً جانبية كعسر الهضم أو الحموضة أو آلام المعدة:
عادةً ما ينصح الطبيب إما بتغيير العلاج بنوعٍ آخر، أو إنقاص الجرعة والإصرار على تعاطي الدواء بعد الأكل، مع تناول قليل من اللبن البارد، ويمكن أيضاً استعمال أسلوب الحقن بالعضل، حيث يقلل ذلك كثيراً من الأعراض الجانبية للجهاز الهضمي.

عليك استشارة طبيب المفاصل والروماتيزم بالإضافة إلى الجلدية، والله الموفق

الصدفية والشمس


مرض الصدفية 

مرضٌ يصيب البشرة، وله أسباب متعلقة بالجينات، وهو مرضٌ مزمن، ولابد من التعامل مع هذه الحقيقة مثل التعامل مع ارتفاع ضغط الدم أو مرض السكر، ولذلك يمكن التعايش معه بصورةٍ طبيعية جداً، وهذا يتأتى باستخدام العلاجات واتباع الإرشادات، ومن أهمها الحفاظ على صحةٍ متوازنة، وتلقي العلاج الفوري في حال حدوث أي التهاب في الجسم أو تسوس في الأسنان أو خلافه؛ حتى لا يحدث تهيج للصدفية، كذلك عليك بالمداومة للتعرض لأشعة الشمس بصورةٍ يومية خاصةً في فصل الشتاء؛ إذ أن الصدفية تزداد خلال فترة الشتاء وتتحسن في فصل الصيف، وهنالك الآن من الأدوية والعلاج عن طريق الأشعة فوق البنفسجية وأشعة الليزر ما يمكن من التحكم في مرض الصدفية والحياة بصورة طبيعية، خاصة وأن الصدفية مرض غير معد، ولا يؤثر على صحة الإنسان، ولا يسبب مضاعفات إلا في حالات نادرة جداً، وبالله التوفيق

لمن اصيبت زوجته بالصدفية



لمن اصيبت زوجته بالصدفية 


1- فالصدفية من الأمراض المزعجة لصاحبها ولمن حوله إن لم يعلموا ماهية المرض، أما لو فهم المريض ومن حوله الآلية التي يتطور فيها المرض لهان الأمر، ولأصبح التعامل أكثر يسر، إذن: الأمر يحتاج إلى تعليم وتثقيف.

2- وعلينا أن نتذكر أن الصدفية مرض مزمن وهو قدر ملازم، ولكن تتفاوت شدته حسب العوامل المهيئة، وما قيل في أسبابه أنها غير معروفة ولكن قد يكون الصداف وراثياً كصفة جسمية قاهرة، وقد يلاحظ متواتراً في بعض العائلات، وهناك دليل على أن الوراثة جسـمية قاهـرة وحيدة المورثة.

3- في الآفات الصدافية التقليدية تنضج الخلايا الكيراتنية بشكل أسرع، وتصل إلى سطح الجلد بوقت أقصر من الطبيعي.

4- قبل البدء بالعلاج علينا أن نتعرف على العوامل المؤهبة لتفاديها قبل الشروع في العلاج.

5- فمن العوامل المؤهبة:
A. الرضوض والإصابات: الرضوض الموضعية بما فيها الفيزيائية والكيميائية والكهربائية -الجراحية والإنتانية والالتهابية- قد أثبت إثارتها للآفات الصدافية أو تفاقم آفات سابقة.

B. الإنتانات بالعقديات، خاصة في البلعوم دور في إثارة الصداف النقطي الحاد، وهذا ما يفسر تحسن الآفات الصدافية بعد تناول المضادات الحيوية لمعالجة انتان اللوزتين والتهاب الحنجرة.

C. العوامل الغدية الصماوية: إن تكاثر المرض وحدوثه في سن البلوغ وفي سن اليأس قد يفسر دور الهرمونات..كما أن الصداف المعمم البثري قد يثار بالحمل والطمث والجرعات العالية من الاستروجين.

D. أشعة الشمس: إن أشعة الشمس مفيدة بشكل عام، لكن نسبة ضئيلة من حالات الصداف تثار بواسطة التعرض القوي خلال الصيف في المناطق المعرضة للشمس، أي يجب تجنب الرض الضيائي أو الشمسي. 

E. العوامل الاستقلابية: لوحظ أن نقص كلس الدم قد يثير الصداف.

F. الأدوية: تم تسجيل بعض الأدوية على أن لها تأثيراً مهيجا للصدفية مثل الليثيوم ـ حاصرات بيتا ـ براكتولول ـ كلونيدين ـ يويد البوتاسيوم ـ أميودارون ـ ديجوكسين ومضادات الاكتئاب، ترازودون ـ الأدوية الخافضة للشحوم ـ بنسلين ـ تيرفينادين ومضادات الملاريا قد تختلط بارتكاس دوائي صدافي الشكل، كما أن التوقف الفجائي للستيرويدات القويه المعطاة جهازياً مثل الستيروئيدات الموضعية القوية (كلوبيتازول بربيونات مثل ديرموفيت) خاصة، يترافق مع انتشار الصداف البثري المعمم.

وأخيراً: فإن التأثير المتفاقم الناجم عن مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية مثل: الفنيل بوتازون الفموي والأوكسي فين بوتازون ـ اندوميثاسين، ديكلوفيناك ـ ميكلوفينامات والايزوبروفن قد يؤدي إلى انتشار المرض.

G. العوامل النفسية: الإجهاد والتوترات العاطفية والنفسية قد يكون لها دور في تفاقم الصداف. 

6- معالجة الصداف:
يمكن للطبيب الممارس العام أن يعالج بعض حالات الصداف، ولكن استشارة اختصاصي الأمراض الجلدية قد تكون ضرورية خاصة في الحالات التالية:
الآفات المنتشرة والواسعة الانتشار.
الآفات المتوسفة والارتكاسات الأحمرية.
الصداف البثري.
الآفات المتكررة.

7- طرق المعالجة:

1 ـ الوسائل غير النوعية والعامة:
- الراحة .
- الابتعاد عن البيئة المقلقة.
- طمأنة المريض مهم جداً، إعلام المريض وأهله أن هذا النوع من المرض الجلدي غير معد، ويمكن علاجه ويحتاج إلى قليل من الصبر.

2 ـ العلاجات الموضعية:
إن الطرق الفعالة للمعالجة هي البدء بهدوء باستعمال المركبات البسيطة التي تتناسب مع الحالة المرضية، فمثلاً: الحالات البسيطة من الصداف قد لا تحتاج أكثر من مرطبات بسيطة للجلد أو ستيروئيد خفيف موضعياً، مثل مرهم الهيدروكورتيزون، أو بالمشاركة مرهم الستيروئيد مع حمض الصفصاف أو القطران.. ورغم أن ذلك يمكن أن يعطي نتائج جيدة في الأعمار الأكبر، فإنه يجب الحذر الشديد عند وصف هذه المشاركات خاصة عند الأطفال.

النتائج الممتازة يمكن الحصول عليها بالستيروئيد الموضعي المغطى بضماد كتيم، أو استخدام (CORDRAN TAP) ولكن تحت إشراف طبي.

صداف الوجه والسطوح العاطفة (الثنيات):
يجب الحذر الشديد عند معالجة آفات الوجه والسطوح العاطفة والأعضاء التناسلية، نتيجة للمضاعفات التي قد تحدث من مركبات القطران والستيرويدات خاصة المركزة، إذ يجب استخدام الستيروئيد الخفيف، حيث إن الستيرويدات القوية يمكن أن تسبب مضاعفات أكثر موضعياً للجلد المتهتك في كل حالة.

3 ـ الفيتامين" D3 "ومشابهاته (CALCIPTROL ) مرة يومياً، وقد يعطي نتائج جيدة خاصة عند مشاركته مع الستيروئيد الخفيف مع حمض الصفصاف، حيث تستخدم تلك المركبات الموضعية مرتين يومياً.

4 ـ السورالين مع PUVA أو التعرض لأشعة الشمس: يجب الحذر من استخدام( PUVA وPUVB ) كنمط معالجة بسبب التأثيرات الجانبية وتفاقم الآفات في بعض المرضى، حيث إن هذه الأدوية لاتستطب للأعمار الصغيرة أقل من 12 سنة.

5 ـ الميثوتركسات:
الميثوتركسات يجب أن تستخدم تحت المراقبة الشديدة وبعد استقصاءات كاملة خاصة تعداد الدم ووظائف الكبد.

6 ـ الستيرويدات القشرية:
يجب استخدامها بحذر شديد، الجرعات الكبيرة من البريدنيزولون، يتلوها انقطاع فجائي في المعالجة قد يؤهب لحدوث الصداف البثري المعمم.

7 ـ الرتينويدات:
مصطلح "رتينوئيد" يطبق لعائلة من مقلدات الفيتامين A الطبيعية والمصنعة.

8 ـ سيكلوسبورين:
من 1- 6 ملغ / كغ وزن الجسم / يوم) وجد أنه يحسن الآفات المعندة والبثرية عند البالغين، ويجب عدم سحب الدواء الفجائي الذي قد يؤدي إلى نكس سريع، التأثيرات الجانبية تحتاج لحذر أثناء المعالجة.

9ـ أدوية أخرى تستعمل في علاج الصداف:
الكلوفازيمين، الدابسون، والسولفابيريدين. 

10- أخيراً العلاجات الحيوية الجديدة، مثل الأميفيف وأنبريل والهيوميرا والراميكيد والرابتيفا؛ ولكنها غالية جداً وغير متوفرة في الأسواق، فالحقنة الواحدة قد تصل كلفتها إلى ألف دولار، ويحتاج المريض منها 12 حقنة على الأقل وتسيطر على المرض لمدة سنة على الأكثر.

11- ويجب التأكيد على أن العلاجات عن طريق الحقن أو عن طريق الفم تستعمل كلها تحت إشراف طبي، ولا داعي للعلاجات الشعبية التي لا تدخل فيها الدراسات بشكل كاف. 

12- ومن المهم التأكيد أن هذا المرض غير معد ولا مؤذ، ويمكن للمصابين به أن يكونوا عباقرة أو نوابغ، أو مسؤولين أو وزراء أو مدراء، أو مربين ناجحين ومؤثرين في النشء وفي المجتمع.

13- ونذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أشكالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأفعالكم). 

14- ولا يسعنا إلا أن نقول: اللهم اشفنا وعافنا نحن وجميع مرضى المسلمين، واكتب لهم أجر الصبر على هذا المرض.

15- ونصيحتي للزوج ألا يدقق على صدفية زوجته، وألا ينتقدها بسببها، وألا يلح عليها بعلاجها، وأن يغض نظره عن الصدفية، وأن يصون لسانه عن ذكر الصدفية أمام زوجته؛ لأن ذلك قد يكون من الأسباب الكبيرة في أذاها النفسي، والتي قد تنعكس على الزوجة بصدفية تشتد كلما أعلن الزوج انزعاجه بشكل مباشر أو غير مباشر أو حتى بشكل مبطن، حتى ولو بدى أنه متعاطف معها، كأن يقول: (والله أنا زعلان عليها من شدة الصدفية)، أو يقول: (صحيح أن الصدفية مشوهتها إلا أنني قبلان فيها)، أو يقول: (أنا مستعد أن أعالجها في أي مكان مهما كانت المصاريف، بس نخلص من هذه المشكلة)، وغيرها مما يؤذي مشاعر الزوجة.

ختاماً فالصدفية المنتشرة يجب القراءة عن المرض وزيادة الثقافة عنه، كما يجب مراجعة طبيب الجلد الأخصائي ومتابعة العلاج معه، والذي يغيره من وقت لآخر حسب مرحلة المرض وشدته، والسوابق المرضية والعلاجية، ووضع الأعضاء الداخلية وتحملها، كما يجب عدم الاكتفاء بتجديد الدواء وتكراره فقط، بل العلاج هو عملية حيوية متغيرة تحتاج إلى تقييم ومحاكمة وقرار في كل زيارة للطبيب. 

الأربعاء، 8 مارس 2017

الخشونة في الكفين وباطن القدمين


الخشونة في الكفين وباطن القدمين



إن الوجود المكتسب للجفاف والخشونة في الكفين وباطن القدمين له ثلاث احتمالات مبدئية هي الأهم والأكثر شيوعاً:

1- الأكزيما المتحززة أو المتقرنة، وتكون بدايتها حاكة ومتوزعة على المواضع ذات التماس، أي على الارتفاعات وليس داخل طويات الجلد في المواضع المذكورة، وغالباً ما تكون أكثر مع وجود سبب واضح، مثل زيادتها على الكفين مع الصابون، أو زيادتها على الأخمصين (أي بطن أو كف القدم) مع التماس على السجاد، أو لباس القدم البلاستيكي، والأكزيما غالباً ما تتحسن على العلاج، والذي غالباً ما يكون الكورتيزونات الموضعية أو ما شابهها، ولكن يعود المرض بعودة السبب.

2- الفطريات، وغالباً تبدأ صغيرة ثم تنتشر، وغالباً تبدأ بموضع وتتعمم على بقية الأخمصين، وغالباً لا تصيب الراحتين والأخمصين (أي لا تصيب الأربعة مواضع) في وقتٍ واحد، إلا في حالات اضطراب المناعة، وتشخّص الفطريات بالفحص المباشر، أو المزرعة، وعلاجها يكون بمضادات الفطريات الموضعية أو الجهازية، حسب ما يقدره الطبيب الفاحص المعالج .

3- الصدف الراحي الأخمصي

باختصار:على كل مريض ان  يفتش عن السبب المحتمل،ويبتعد عنه، وتجنب الرطوبة التي تُساعد على انتشار الفطريات، وراجع موضوع الصدفية

الثلاثاء، 7 مارس 2017

بثور حمراء تسبب تقشر الجلد


بثور حمراء تسبب تقشر الجلد


بثور تعني تجمع قيحي سببه التهاب جرثومي، وهو عادةً ما يكون غير مزمن، أي أن له فترة محددة، ثم يستطيع الجسم التغلب عليه بطرق المناعة والدفاع الطبيعية، فهي إن كانت بثوراً فهي مُعدية، وعلاجها بالمضادات الحيوية الموضعية، والعناية الموضعية، وتجنب الرضوض، وعدم استعمال المراهم الكورتيزونية الموضعية.
أما إن كانت هناك بثور مزمنة على الركبة، فغالباً ما تكون ليست ببثور، ولكنها اندفاعات جلدية غالباً ما تكون هي أحد احتمالين:
1- إما الصدفية، ولكنها تكون متناظرة، أي تصيب الجسم بشكل متناظر، أو شبه متناظر، وهي غير معدية، وعلاجها يكون بمراهم الكورتيزون الموضعي، أو فيتامين (د 3) الموضعي.
2- أو أنها حزاز محصور، ويكون محدد وحاك بشدة، وغير متناظر، وهو غير معدٍ، وعلاجه يكون بالمراهم الكورتيزونية الموضعية.

ما أرجحه أنها صدفية خفيفة

الصدفية على الكفين



الصدفية على الكفين

الصدفية على الكفين من الأمراض المزعجة؛ وذلك لكونها مزمنة، ولكونها ذات تعامل اجتماعي مع الناس كالمصافحة، كما أنها تقع على مرمى أعين الناظرين مما يُزعج صاحبها.

هناك نوعان للصداف على الكفين: 

الأول: الصداف الشائع غير البثري أو مفرط التقرن، ويسمى الراحي الأخمصي.
والثاني: هو الصداف البثري.

فأما الصداف الراحي الأخمصي فعلاجه يشمل ما يلي:

1- المرطبات، مثل الفازلين، وتُدهن عند اللزوم مهما زاد تواتر الدهن.

2- مركبات حمض الصفصاف (ساليسيلك أسيد) وتستعمل على الآفات المتقرنة أو مفرطة التقرن.

3- المراهم الكورتيزونية مع أو بدون ضماد نايلون كتيم، والذي يزيد من قوتها، ويحتاج إلى مراقبة التأثيرات الجانبية، ولا تُستعمل لفترة طويلة.

4- مستحضرات أو مشتقات نظائر فيتامين د 3، ولكنها لا تُفيد على الراحتين والأخمصين إلا باستعمالها تحت ضماد كتيم طيلة الليل.

5- العلاج الضوئي أو الضوئي الكيميائي (بوفا)، ويجب أن يكون تحت إشراف طبيب أو مركز علاج.

أما الصدف البثري فهو أسوأ، وقد يحتاج تداخلات أقوى، مثل تناول العقاقير عن طريق الفم (تحت إشراف طبي).

داء الصدف



داء الصدف


الصدفية (أو الصداف أو داء الصدف) من الأمراض الجلدية المزمنة، ومعنى مزمنة أي أنها تعيش مع الإنسان.

إن الغاية من علاج الصدفية هي تحسين مظهر الجلد لأطول فترة ممكنة بأقل كلفة ممكنة، وأقل إزعاج ممكن، وبأقل تأثيرات ضارة ممكنة من الأدوية، وليس الهدف هو شفاء المرض؛ لأنه من المعروف عالمياً أن الصدفية حتى الوقت الحالي وبما أوتي الإنسان من معرفة هي مرضٌ قابل للعلاج وليس قابل للشفاء، وبالطبع فالشفاء أولاً وأخيراً بيد الله عز وجل.

أود أن أصحح السؤال فأقول: هل هناك علاج مُفيد للصدفية، بدلاً من: هل هناك علاج جديد؟

والجواب: نعم، وهذا يتوقف على طبيعة المرض وتوزعه وشدته:

1- الصدف الخفيف: علاجه غالباً ما يكون بالأدوية الموضعية، مثل مشتقات فيتامين (د) والمراهم الكورتيزونية، والمرطبات.

2- الصدف المتوسط: وعلاجه غالباً ما يكون بالأشعة فوق البنفسجية (بوفا أو ب) مع أو بدون مشاركة بالعلاجات الموضعية.

3- الصدف الشديد: وهو ما يحتاج للأدوية المعقدة الجهازية (عن طريق الحقن أو الحبوب) وأشهرها: الميثوتريكسات أو الريتينويد أو السايكلو سبورين .

4- حديثاً ظهرت العلاجات الحيوية أو البايلوجية، وأهم ما ينبغي معرفته عنها أنها جديدة، وخبرة العالم لا تزال قاصرة على فترة استعمال محدودة، كما أنها غالية السعر جداً، إذ يصل قيمة الحقنة الواحدة من بعضها إلى ما يعادل الألف دولار.

5- وأخيراً: فالذي بيد المريض أن يسعى لحياة آمنة مستقرة صحية وصحيحة، متجنباً القلق، راضياً بقضاء الله، واقياً نفسه من الرضوض بأنواعها.

من المهم جداً على مريض الصدفية ألا يُعالج نفسه، وأن يذهب لأصحاب الاختصاص لتقييم الحالة، وتقدير الدواء المناسب


الاكزيما الجلدية


الاكزيما الجلدية 


مرض الاكزيما هو عبارة عن التهاب جلدي ، وهو احد الامراض الجلدية  المزمنة الغير معدية ، حيث تظهر بقع خارجية في الجلد ناتجة عن الالتهاب في الجلد ، وتصيب الاكزيما الجلدية الدهنية ما بين الانف والفم ، ومنطقة اللحية والظهر والصدر وفروة الرأس ، ويمكن معالجة الاكزيما بطرق بسيطة في المنزل .

اعراض الاكزيما :

بقع حمراء على الجلد .
ندبات .
الهرش والحكة .
جفاف .
نزف في الجلد .
قشور فضية على الجلد .
اسباب الاصابة بالاكزيما :

زيادة التوتر العصبي .
عوامل وراثية .
تغيرات المناخ .
الالتهابات وبعض الادوية .
الحساسية .
تغيرات هورمونية .
استخدام المنظفات والمساحيق الكيماوية .
الوقاية من الاصابة بالاكزيما :

تجنب التعرض لمسببات الحساسية كالغبار والروائح .
يتم ممارسة الرياضة المناسبة .
تجنب ارتداء الملابس الخشبة .
الابتعاد عن الاطعمة المسبكة والمقلية .
المحافظة على رطوبة البشرة .
الابتعاد عن اسباب التوتر والضغوط النفسية .
تجنب المستحضرات التجميل والمنظفات الكيماوية .
علاج الاكزيما بالاعشاب :

البابونج : تنقع ازهار البابونج في الماء المغلي ويضاف المنقوع الى ماء الحمام ويوضع على مكان الاصابة .
البيكنج صودا : يخلط ملعقتين من البيكنج صودا في ملعقة من الماء لعمل عجينة يطلى بها مكان الاصابة لدقيقتان ثم تغسل بالماء الدافيء .
الترمس : يخلط  مطحون الترمس مع الفازلين ويدهن به مكان الاصابة بالاكزيما .
العسل : يدهن مكان الاكزيما بالعسل ثم يغسل بعد عدة دقائق كل يوم .
الفاصوليا : تهرس الفاصوليا الجافة المسلوقة وتعجن ثم توضع على مكان الاكزيما طازجة .
الصبار او الالوفيرا : يدهن مكان الاكزيما بعصير الصبار طوال الليل ثم يغسل في الصباح .
زيت اللوز الحلو : يدهن مكان الاكزيما بزيت اللوز الحلو عدة مرات في اليوم .
الليمون : يدهن مكان الاكزيما بعصير الليمون ثم يغسل بعد عدة دقائق مرتين في اليوم .
زيت السمك : يتم تناول زيت السمك او اوميجا 3 حسب الجرعة المحددة من الطبيب .
زبدة الشيا : يدهن مكان الاكزيما بزبدة الشيا لعدة دقائق كل يوم ، ويفضل دهن المكان فترة الليل كله .
الشوفان : يعمل حمام من مطحون الشوفان في الماء لمدة نصف ساعة لمنطقة الاصابة بالاكزيما .
زيت الزيتون : يدهن مكان الاصابة بزيت الزيتون مرتين في اليوم .
زبدة الكاكاو : يدهن مكان الاصابة بزبدة الكاكاو كل يوم .
خل التفاح : يدهن مكان الاصابة بخل التفاح مضافا اليه العسل او الماء لمدة دقيقتين

الصدفية والاعشاب الطبية


الصدفية والاعشاب الطبية 



مرض مزمن يصيب الجلد في الانسان ، ويستمر معه طوال حياته ، ويظهر على الجلد بقع لونها احمر مغطاة بقشور فضية اللون منها صغير وكبير الحجم  ، وتنتشر هذه البقع في جميع انحاء الجسم بلا استثناء يصحبها حفر في الجلد وتشقق في الاظافر ، وغالبا ما تنتشر بين الشباب والمراهقين البيض البشرة اكثر من السود ،  وقد تكون  وراثية تظهرها عوامل نفسية او مناخية او تناول بعض الادوية ، وغير معدية ، واحيانا يصاحبها اعراض مرض الروماتيزم   .

الاعراض :

بقع محمرة اللون مغطاة بقشور باللون الفضي   .
حفر في الجلد  وشقوق في الاظافر  .
آلام  في مناطق الاصابة  .
تساقط القشور وسيلان الدم احيانا  .
الاسباب :

يرجح ان يكون هناك خلل في جهاز المناعة لدى الشخص المصاب  .
والبعض يرجح ان هناك خلل في مهام كرات الدم البيضاء  في الجسم  .
الوقاية :

التعرض لاشعة الشمس الفوق بنفسجية للتعويض بفيتامين د   .
التعرض للاماكن الرطبة وتجنب الاماكن الجافة   .
العلاج :

اشعة الشمس : التعرض لاشعة الشمس الفوق بنفسجية يفيد في التخلص من بقع الصدفية   .
ماء البحر : يستحب الاستحمام في ماء البحر لعلاج الصدفية   .
الصبار: يخلط عصير نبات الصبار مع العسل ويدهن به مكان الاصابة .
العرق سوس : يخلط مطحون العرق سوس مع الفازلين ويدهن به مكان الاصابة لعلاج الصدفية  .
الحلبة : يدهن مكان الصدفية بزيت الزيتون ثم يرش عليه مطحون الحلبة وتكرر العملية كل ليلة حتى الشفاء ، او يخلط مقادير متساوية من مطحون الحلبة مع زيت الزيتون ويلعق عدة مرات في اليوم لمدة شهر ، او تغلى بذور الحلبة في الماء ويشرب المغلي فنجان عدة مرات يوميا  .
البابونج : يخلط مطحون ازهار البابونج مع زيت الزيتون ويدهن به مكان الاصابة لعلاج الصدفية  .
الجميز : توضع شرائح الجميز كلبخة على مكان الصدفية ويستعمل ايضا اللبن السائل من ثمار الجميز ولحاء شجره كدهان على مكان الصدفية  عدة مرات في اليوم   .
الافوكادو : يدهن مكان الاصابة بلب الافوكادو فيعمل على ترطيب الصدفيه ويساعد على الشفاء   .
الاطمنطا والخلة : يوضع  مطحون بذور الخلة على مكان الاصابة ، ويقال ان الافضل هو مطحون بذور نبات الاطمنطا الشبيه ببذورالخلة .
بذور الكتان : يدهن مكان الاصابة بالصدفية بزيت بذور الكتان   .
الجوز البرازيلي : يدهن مكان الصدفية بزيت الجوز البرازيلي فترة الليل ولمدة  3 اسابيع   .
حشيشة الملاك : يفرم نبات حشيشة الملاك الطازج وتوضع على الاماكن المصابة ، او يعمل منها شوربة تشرب ويتعرض بعدها المصاب لاشعة الشمس الفوق بنفسجية  .
قطران الفحم الحجري : يستخدم كدهان على مكان الصدفية يوميا  ويستمر حتى الشفاء باذن الله  .
اللوز والخزامى : يدهن مكان الاصابة بزيت الخزامى مع زيت اللوز .
زيت الزيتون وزيت الخروع  : ويضاف اليهم زيت اللوز وتدهن به الصدفية  .
خل التفاح وحبة البركة : يمزج مقادير متساوية من خل التفاح مع زيت حبة البركة ويدهن به مكان الصدفية  مرتين في اليوم والشافي رب العالمين   .
خلطة : خلطة  مجربة حسب قول البعض : تخلط مقادير متساوية من مطحون القسط الهندي ومطحون الكركم ومطحون الحبة السوداء وزيت الزيتون وزيت الصبار وزيت الحبة السوداء وعسل وفازلين ، تخلط كل هذة الاشياء في زيت الزيتون بعد تسخينه لدقيقتين ويدهن بها الجسم لمدة ساعتين يوميا وبالشفاء ان شاء الله   .